يَتَّفِقُ الخُبَراءُ في عِلْمِ النفسِ، على أنَّ الانطباعَ الأولَ عنْ شخصٍ ما، عادةً ما يَكُونُ خاطِئًا. يَتَلقَّى الدماغُ إشاراتٍ عشوائيةً، ويُعالِجُ الحدَّ الأدْنَى مِنَ المعلوماتِ، ويَختَلِقُ الباقِي. لسُوءِ الحظِّ، يُشَكِّلُ خُبَراءُ عِلْمِ النفْسِ نِسبةً ضئيلةً مِنَ البشرِ.. أمَّا الباقُونَ فيَعتمِدُونَ على الانطباعاتِ الأُولَى، خُصُوصًا في عالَمِ الأعمالِ
المؤلفون > ميهاو بروتاشوك > اقتباسات ميهاو بروتاشوك
اقتباسات ميهاو بروتاشوك
اقتباسات ملهمة ومقتطفات من مؤلفات ميهاو بروتاشوك . استمتع بقراءتها وشارك اقتباساتك المفّضلة مع مجتمع القراء على أبجد.
اقتباسات
-
-
يَتَّفِقُ الخُبَراءُ في عِلْمِ النفسِ، على أنَّ الانطباعَ الأولَ عنْ شخصٍ ما، عادةً ما يَكُونُ خاطِئًا. يَتَلقَّى الدماغُ إشاراتٍ عشوائيةً، ويُعالِجُ الحدَّ الأدْنَى مِنَ المعلوماتِ، ويَختَلِقُ الباقِي. لسُوءِ الحظِّ، يُشَكِّلُ خُبَراءُ عِلْمِ النفْسِ نِسبةً ضئيلةً مِنَ البشرِ.. أمَّا الباقُونَ فيَعتمِدُونَ على الانطباعاتِ الأُولَى، خُصُوصًا في عالَمِ الأعمالِ
-
خلالَ اليومِ، يَتَّخِذُ العقلُ البشريُّ ما يَقرُبُ مِنْ خمسةٍ وثلاثينَ ألفَ قرارٍ. إذا استثنينَا السبعَ أو الثمانِي ساعاتٍ التي يَقضيهَا الفردُ نائمًا، سيَتَّضِحُ لنَا أنَّ الفردَ يَتَّخِذُ قرارًا واحدًا كُلَّ ثانيةٍ ونصفٍ. هناكَ لحَظاتٌ مِنْ حمولةِ المعرفةِ الزائدةِ، حينَ يَتَسارعُ الزمنُ، ويُضطَرُّ الشخصُ إلى اتخاذِ دستةٍ مِنَ القراراتِ خلالَ ثانيةٍ واحدةٍ..
-
أُحاوِلُ أنْ أُخبِرَكِ فقطْ أنَّ هذهِ هيَ الطريقةُ التي يَتَعامَلُ بها البشرُ.. يُفَكِّرُونَ أقلَّ ممَّا يُفتَرَضُ بهِمْ.. يَأخُذُونَ طُرُقًا مُختصَرَةً.. تَكرَهُ العقولُ أنْ تُرهِقَ نفسَها، وتَضعَ نفسَها في حالةِ الخمولِ كلَّما استَطاعَتْ.. تَفترِضُ كلمةُ (فَظيعٍ) بعضَ النوايَا السيئةِ لكائنٍ مُفَكِّرٍ مسؤولٍ عنِ التطوُّرِ، وهذا الكائنُ غيرُ موجودٍ».
-
أُحاوِلُ أنْ أُخبِرَكِ فقطْ أنَّ هذهِ هيَ الطريقةُ التي يَتَعامَلُ بها البشرُ.. يُفَكِّرُونَ أقلَّ ممَّا يُفتَرَضُ بهِمْ.. يَأخُذُونَ طُرُقًا مُختصَرَةً.. تَكرَهُ العقولُ أنْ تُرهِقَ نفسَها، وتَضعَ نفسَها في حالةِ الخمولِ كلَّما استَطاعَتْ.. تَفترِضُ كلمةُ (فَظيعٍ) بعضَ النوايَا السيئةِ لكائنٍ مُفَكِّرٍ مسؤولٍ عنِ التطوُّرِ، وهذا الكائنُ غيرُ موجودٍ».
-
«المُستقبَلُ غيرُ موجودٍ.. لنْ يُوجَدَ قبلَ أنْ يَحدُثَ.. لكِنِ الآنَ، في الحاضرِ، تَستطيعِينَ رُؤيةَ البُذُورِ.. يَبدُو الأمرُ كنُمُوِّ أغصانِ الشجرِ.. احتِمالاتُ نمُوِّ المُستقبلِ ليسَتْ مُتَساوِيَةً، لكِنْ باستطاعتِكِ حسابُها اعتمادًا على الحاضرِ، ستَتَفاجَئِينَ بمعرفةِ كمْ مِنَ السهلِ التنبُّؤُ بسلوكِ البشرِ.. لدَينَا جميعًا إرادةٌ حرةٌ.. يَتَشعَّبُ المستقبلُ أمامَنَا بطُرُقٍ لا حَصْرَ لاحتمالاتِها، ومعَ ذلكَ فإنَّنَا ما زِلْنَا نَأخُذُ المَساراتِ الباليَةَ»
-
إذا توقَّفَتْ عَن التفكيرِ في مُشكلةٍ، لَن يَجْعَلَها هذا تَخْتَفِي.. إذا تجاهَلْتَ ألمَ أسنانِكَ، سَوْفَ تتعفَّنُ، وفي النهايَةِ سَوْفَ تَنْفَجِرُ القنبلةُ داخِلَ فَمِكَ.. إذا بدأْتَ في تَفادِي شَخْصٍ ما، سيَظْهَرُ هذا الشَّخْصُ في آخِرِ مكانٍ ووقْتٍ يُمكنُ أنْ تَتوقَّعَهُما.
-
في بعضِ الأحيَانِ، تأتيكَ لحظةٌ، حينَما تَكُونُ على شَفَا الهاوِيَةِ، حتى وَأَنْتَ لا تَرتَدِي مَظلَّةَ قَفْزٍ، يَكُونُ كُلُّ ما عَلَيْكِ هُوَ اتّخاذُ خُطْوَةٍ واحِدَةٍ.. لا رَجْعَةَ فيها.
الأمْرُ أنَّهُ قَفَزَ بالفِعْلِ مِن الطائِرَةِ، دُونَ أنْ يَرتَدِيَ مظلَّةَ قَفْزٍ، ويَتَّجِهُ الآنَ ليصطَدِمَ بالأرضِ.
-
هناكَ أنمَاطٌ وانتظامَاتٌ في حَشْدٍ مِن النَّاسِ، لكِنْ مِن الصَّعْبِ تَوقُّعُ التنبُّؤُ بأفْعَالِ شخصٍ واحِدٍ. يُمكِنُ للإنسَانِ ذِي الإرادَةِ الحُرَّةِ دائمًا، أنْ يَفْعَلَ شيئًا غيرَ متوقَّعٍ، أوْ يُغيِّرَ نمطَهُ، أوْ يَخْرُجَ مِن الخوارزميَّاتِ المُسنَدَةِ. لكنْ في حَشْدٍ مِن النَّاسِ، تَنْمَحِي تِلْكَ الاختلافَاتُ.
-
أجابَتْهُ: «أنْتَ مُصَابٌ بالحساسيَّةِ تِجَاهَ النَّاسِ، تَخَافُ مِنْهُم، وتَتجنَّبُهُم. وعلى الناحِيَةِ الأخرى، أنتَ تَفْهَمُهُم أفضَلَ مِن أيِّ شخصٍ آخرَ في العالَمِ. يَجِبُ أنْ يَأخُذَ المعالِجُونَ وعلماءُ النفسِ دروسًا خاصَّةً مِنْكَ. أشعُرُ بالتناقُضِ هُنَا».
عقَّبَ مَاتْيُوسْ Mateusz: «ربّما هذا هوَ سَبَبُ شُعُورِي بالاشمِئْزَازِ مِن النَّاسِ.. أنَّني أَعْرِفُهُم».
-
«لا تَختَلِفُ سُوقُ المُستَحْضَراتِ الطبيَّةِ عَن سُوقِ الملابِسِ، النَّاسُ لا يُصَابُونَ بالأمراضِ التي يَشْعُرُونَ بأعراضِها، وإنَّما بالأمراضِ المُنتَشِرَةِ في هذهِ الفترةِ أو تِلْكَ. تُواصِلُ شركاتِ الأدويةِ الضخمةِ ضَخَّ النقودِ إلى شركاتِ الدعايةِ والإعلانِ؛ لإقنَاعِ المُستهلكينَ الساذِجِينَ بأنَّ قضايَاهُم الاجتماعيَّةِ أو النفسيَّةِ المعقّدةِ، مُجرَّدُ أمْرَاضٍ بسيطَةٍ على المستوى الفردِيِّ، وأنَّهُ مِن المُمْكِنِ أنْ يَتناوَلَ الشَخْصُ حبةً مرَّتَيْنِ في اليَوْمِ؛ وستَخْتَفِي المشكلةُ. هذا هوَ سبَبُ الحاجَةِ إلى معرفةِ هذا المرَضِ أولاً، ثمَّ التروِيجُ لَهُ، ثمَّ البَدْءُ في بَيْعِ الدَّوَاءِ الذي يُعالِجُهُ».
-
«لا تَختَلِفُ سُوقُ المُستَحْضَراتِ الطبيَّةِ عَن سُوقِ الملابِسِ، النَّاسُ لا يُصَابُونَ بالأمراضِ التي يَشْعُرُونَ بأعراضِها، وإنَّما بالأمراضِ المُنتَشِرَةِ في هذهِ الفترةِ أو تِلْكَ. تُواصِلُ شركاتِ الأدويةِ الضخمةِ ضَخَّ النقودِ إلى شركاتِ الدعايةِ والإعلانِ؛ لإقنَاعِ المُستهلكينَ الساذِجِينَ بأنَّ قضايَاهُم الاجتماعيَّةِ أو النفسيَّةِ المعقّدةِ، مُجرَّدُ أمْرَاضٍ بسيطَةٍ على المستوى الفردِيِّ، وأنَّهُ مِن المُمْكِنِ أنْ يَتناوَلَ الشَخْصُ حبةً مرَّتَيْنِ في اليَوْمِ؛ وستَخْتَفِي المشكلةُ. هذا هوَ سبَبُ الحاجَةِ إلى معرفةِ هذا المرَضِ أولاً، ثمَّ التروِيجُ لَهُ، ثمَّ البَدْءُ في بَيْعِ الدَّوَاءِ الذي يُعالِجُهُ».
-
«لا تَختَلِفُ سُوقُ المُستَحْضَراتِ الطبيَّةِ عَن سُوقِ الملابِسِ، النَّاسُ لا يُصَابُونَ بالأمراضِ التي يَشْعُرُونَ بأعراضِها، وإنَّما بالأمراضِ المُنتَشِرَةِ في هذهِ الفترةِ أو تِلْكَ. تُواصِلُ شركاتِ الأدويةِ الضخمةِ ضَخَّ النقودِ إلى شركاتِ الدعايةِ والإعلانِ؛ لإقنَاعِ المُستهلكينَ الساذِجِينَ بأنَّ قضايَاهُم الاجتماعيَّةِ أو النفسيَّةِ المعقّدةِ، مُجرَّدُ أمْرَاضٍ بسيطَةٍ على المستوى الفردِيِّ، وأنَّهُ مِن المُمْكِنِ أنْ يَتناوَلَ الشَخْصُ حبةً مرَّتَيْنِ في اليَوْمِ؛ وستَخْتَفِي المشكلةُ. هذا هوَ سبَبُ الحاجَةِ إلى معرفةِ هذا المرَضِ أولاً، ثمَّ التروِيجُ لَهُ، ثمَّ البَدْءُ في بَيْعِ الدَّوَاءِ الذي يُعالِجُهُ».
| السابق | 1 | التالي |