إذا توقَّفَتْ عَن التفكيرِ في مُشكلةٍ، لَن يَجْعَلَها هذا تَخْتَفِي.. إذا تجاهَلْتَ ألمَ أسنانِكَ، سَوْفَ تتعفَّنُ، وفي النهايَةِ سَوْفَ تَنْفَجِرُ القنبلةُ داخِلَ فَمِكَ.. إذا بدأْتَ في تَفادِي شَخْصٍ ما، سيَظْهَرُ هذا الشَّخْصُ في آخِرِ مكانٍ ووقْتٍ يُمكنُ أنْ تَتوقَّعَهُما.
المؤلفون > ميهاو بروتاشوك > اقتباسات ميهاو بروتاشوك
اقتباسات ميهاو بروتاشوك
اقتباسات ملهمة ومقتطفات من مؤلفات ميهاو بروتاشوك . استمتع بقراءتها وشارك اقتباساتك المفّضلة مع مجتمع القراء على أبجد.
اقتباسات
-
-
في بعضِ الأحيَانِ، تأتيكَ لحظةٌ، حينَما تَكُونُ على شَفَا الهاوِيَةِ، حتى وَأَنْتَ لا تَرتَدِي مَظلَّةَ قَفْزٍ، يَكُونُ كُلُّ ما عَلَيْكِ هُوَ اتّخاذُ خُطْوَةٍ واحِدَةٍ.. لا رَجْعَةَ فيها.
الأمْرُ أنَّهُ قَفَزَ بالفِعْلِ مِن الطائِرَةِ، دُونَ أنْ يَرتَدِيَ مظلَّةَ قَفْزٍ، ويَتَّجِهُ الآنَ ليصطَدِمَ بالأرضِ.
-
هناكَ أنمَاطٌ وانتظامَاتٌ في حَشْدٍ مِن النَّاسِ، لكِنْ مِن الصَّعْبِ تَوقُّعُ التنبُّؤُ بأفْعَالِ شخصٍ واحِدٍ. يُمكِنُ للإنسَانِ ذِي الإرادَةِ الحُرَّةِ دائمًا، أنْ يَفْعَلَ شيئًا غيرَ متوقَّعٍ، أوْ يُغيِّرَ نمطَهُ، أوْ يَخْرُجَ مِن الخوارزميَّاتِ المُسنَدَةِ. لكنْ في حَشْدٍ مِن النَّاسِ، تَنْمَحِي تِلْكَ الاختلافَاتُ.
-
أجابَتْهُ: «أنْتَ مُصَابٌ بالحساسيَّةِ تِجَاهَ النَّاسِ، تَخَافُ مِنْهُم، وتَتجنَّبُهُم. وعلى الناحِيَةِ الأخرى، أنتَ تَفْهَمُهُم أفضَلَ مِن أيِّ شخصٍ آخرَ في العالَمِ. يَجِبُ أنْ يَأخُذَ المعالِجُونَ وعلماءُ النفسِ دروسًا خاصَّةً مِنْكَ. أشعُرُ بالتناقُضِ هُنَا».
عقَّبَ مَاتْيُوسْ Mateusz: «ربّما هذا هوَ سَبَبُ شُعُورِي بالاشمِئْزَازِ مِن النَّاسِ.. أنَّني أَعْرِفُهُم».
-
«لا تَختَلِفُ سُوقُ المُستَحْضَراتِ الطبيَّةِ عَن سُوقِ الملابِسِ، النَّاسُ لا يُصَابُونَ بالأمراضِ التي يَشْعُرُونَ بأعراضِها، وإنَّما بالأمراضِ المُنتَشِرَةِ في هذهِ الفترةِ أو تِلْكَ. تُواصِلُ شركاتِ الأدويةِ الضخمةِ ضَخَّ النقودِ إلى شركاتِ الدعايةِ والإعلانِ؛ لإقنَاعِ المُستهلكينَ الساذِجِينَ بأنَّ قضايَاهُم الاجتماعيَّةِ أو النفسيَّةِ المعقّدةِ، مُجرَّدُ أمْرَاضٍ بسيطَةٍ على المستوى الفردِيِّ، وأنَّهُ مِن المُمْكِنِ أنْ يَتناوَلَ الشَخْصُ حبةً مرَّتَيْنِ في اليَوْمِ؛ وستَخْتَفِي المشكلةُ. هذا هوَ سبَبُ الحاجَةِ إلى معرفةِ هذا المرَضِ أولاً، ثمَّ التروِيجُ لَهُ، ثمَّ البَدْءُ في بَيْعِ الدَّوَاءِ الذي يُعالِجُهُ».
-
«لا تَختَلِفُ سُوقُ المُستَحْضَراتِ الطبيَّةِ عَن سُوقِ الملابِسِ، النَّاسُ لا يُصَابُونَ بالأمراضِ التي يَشْعُرُونَ بأعراضِها، وإنَّما بالأمراضِ المُنتَشِرَةِ في هذهِ الفترةِ أو تِلْكَ. تُواصِلُ شركاتِ الأدويةِ الضخمةِ ضَخَّ النقودِ إلى شركاتِ الدعايةِ والإعلانِ؛ لإقنَاعِ المُستهلكينَ الساذِجِينَ بأنَّ قضايَاهُم الاجتماعيَّةِ أو النفسيَّةِ المعقّدةِ، مُجرَّدُ أمْرَاضٍ بسيطَةٍ على المستوى الفردِيِّ، وأنَّهُ مِن المُمْكِنِ أنْ يَتناوَلَ الشَخْصُ حبةً مرَّتَيْنِ في اليَوْمِ؛ وستَخْتَفِي المشكلةُ. هذا هوَ سبَبُ الحاجَةِ إلى معرفةِ هذا المرَضِ أولاً، ثمَّ التروِيجُ لَهُ، ثمَّ البَدْءُ في بَيْعِ الدَّوَاءِ الذي يُعالِجُهُ».
-
«لا تَختَلِفُ سُوقُ المُستَحْضَراتِ الطبيَّةِ عَن سُوقِ الملابِسِ، النَّاسُ لا يُصَابُونَ بالأمراضِ التي يَشْعُرُونَ بأعراضِها، وإنَّما بالأمراضِ المُنتَشِرَةِ في هذهِ الفترةِ أو تِلْكَ. تُواصِلُ شركاتِ الأدويةِ الضخمةِ ضَخَّ النقودِ إلى شركاتِ الدعايةِ والإعلانِ؛ لإقنَاعِ المُستهلكينَ الساذِجِينَ بأنَّ قضايَاهُم الاجتماعيَّةِ أو النفسيَّةِ المعقّدةِ، مُجرَّدُ أمْرَاضٍ بسيطَةٍ على المستوى الفردِيِّ، وأنَّهُ مِن المُمْكِنِ أنْ يَتناوَلَ الشَخْصُ حبةً مرَّتَيْنِ في اليَوْمِ؛ وستَخْتَفِي المشكلةُ. هذا هوَ سبَبُ الحاجَةِ إلى معرفةِ هذا المرَضِ أولاً، ثمَّ التروِيجُ لَهُ، ثمَّ البَدْءُ في بَيْعِ الدَّوَاءِ الذي يُعالِجُهُ».
-
«لا تَختَلِفُ سُوقُ المُستَحْضَراتِ الطبيَّةِ عَن سُوقِ الملابِسِ، النَّاسُ لا يُصَابُونَ بالأمراضِ التي يَشْعُرُونَ بأعراضِها، وإنَّما بالأمراضِ المُنتَشِرَةِ في هذهِ الفترةِ أو تِلْكَ. تُواصِلُ شركاتِ الأدويةِ الضخمةِ ضَخَّ النقودِ إلى شركاتِ الدعايةِ والإعلانِ؛ لإقنَاعِ المُستهلكينَ الساذِجِينَ بأنَّ قضايَاهُم الاجتماعيَّةِ أو النفسيَّةِ المعقّدةِ، مُجرَّدُ أمْرَاضٍ بسيطَةٍ على المستوى الفردِيِّ، وأنَّهُ مِن المُمْكِنِ أنْ يَتناوَلَ الشَخْصُ حبةً مرَّتَيْنِ في اليَوْمِ؛ وستَخْتَفِي المشكلةُ. هذا هوَ سبَبُ الحاجَةِ إلى معرفةِ هذا المرَضِ أولاً، ثمَّ التروِيجُ لَهُ، ثمَّ البَدْءُ في بَيْعِ الدَّوَاءِ الذي يُعالِجُهُ».
-
«ربّما هذا هوَ سَبَبُ شُعُورِي بالاشمِئْزَازِ مِن النَّاسِ.. أنَّني أَعْرِفُهُم».
مشاركة من عبدالرحمن ع. الطناني ، من كتابزايتجايست
| السابق | 1 | التالي |