ولن تتقدم صناعة النشر ويتغير الذوق العام ويتطور إلا بمشاركة الجميع دون النظر لأي مكاسب شخصية أو تصدر للمشهد لتحقيق أهداف خاصة مادية أو لأغراض الشهرة أو غيرها».
اقتباسات رامي حمدي
اقتباسات ملهمة ومقتطفات من مؤلفات رامي حمدي . استمتع بقراءتها وشارك اقتباساتك المفّضلة مع مجتمع القراء على أبجد.
اقتباسات
-
مشاركة من أحمد مجدي إبراهيم ، من كتاب
الصنعـة - بين الألف والياء
-
القاهرة تكتب أكثر من قدرتها على القراءة.
مشاركة من أحمد مجدي إبراهيم ، من كتابالصنعـة - بين الألف والياء
-
الأحزان لا تمشي بخط مستقيم، بل تدور وتعود لتتلاشى.
مشاركة من أحمد مجدي إبراهيم ، من كتابعزيزتي سيلين
-
ذات مرَّة انقطعت الكهرباء، فجلسا أمام الشمعة دون حديث. وضعت رأسها على كتفه وهي تقربني لحضنها لأطمئن، فأخذ هو نفَسًا عميقًا ثم قال: «الظلام جميل حين تكونين فيه». وحين ضحكت عرفا أنهما لم يعودا بحاجة للضوء.
مشاركة من أحمد مجدي إبراهيم ، من كتابعزيزتي سيلين
-
إذا كنت لم أفهم تعلقي بالأشياء إلا عندما فقدتها فلماذا أستغرب الناس وتعاملها مع فكرة تعلقي بجسد؟ هل الصمت في الحزن عجز عن الكلام أم امتلاء لا يُحتمل؟ هل في التيه حرية محتملة؟ لماذا يبدو الحنين مؤلمًا رغم أنه جزء أصيل من جمال العالم؟ هل هناك فائدة من الألم؟ هل الاعتراف بالهشاشة ضعف؟ هل المعاناة تخلقنا أم تكشف حقيقتنا؟ هل لا بد من انهيار حقيقي لأفهم نفسي أكثر؟ لماذا أشعر أن الألم أصدق من الفرح؟ ومن أنا عندما لا أكون ما يتوقعه الآخرون؟ ثم تضخم في رأسي سؤال واحد بدا كمذاق عالق بعد تناول وجبة فاسدة: لماذا لم يألفنا الحب؟
مشاركة من أحمد مجدي إبراهيم ، من كتابعزيزتي سيلين
-
«لا تنفعل، لا تفرح، لا ترفض، لا تركض.. فقط راقب. كل شيء عابر.. حتى أنت».
مشاركة من أحمد مجدي إبراهيم ، من كتابعزيزتي سيلين
-
«الخطأ ليس في أن تحزن، بل أن تظنه سيزول من تلقاء نفسه
مشاركة من أحمد مجدي إبراهيم ، من كتابعزيزتي سيلين
-
حانت لحظة الاعتراف أمام نفسي، لقد تعبت من عد لحظات الألم. من مراقبة نفسي وهي تتغير دون إذنٍ مني، ومن دفن أجزاءٍ من روحي واحدةً تلو الأخرى، بلا وداعٍ حقيقي. هذا التآكل بطيء لكنه ذكي، يعرف متى يطلُّ ليذكِّرني أنني لا أستعيد ما أفقده، وأنني لا أخسر الأشياء فقط، بل أفقدني شيئًا فشيئًا بهدوءٍ مخيف.
مشاركة من أحمد مجدي إبراهيم ، من كتابعزيزتي سيلين
-
لماذا لم أكتب من قبل عن الوحدة التي تتسلل إلى فراشي كل ليلة وتنام بجانبي دون أن تقول صباح الخير؟
مشاركة من أحمد مجدي إبراهيم ، من كتابعزيزتي سيلين
-
لماذا لم أكتب من قبل عن الوحدة التي تتسلل إلى فراشي كل ليلة وتنام بجانبي دون أن تقول صباح الخير؟
مشاركة من أحمد مجدي إبراهيم ، من كتابعزيزتي سيلين
-
لماذا لم أكتب من قبل عن الوحدة التي تتسلل إلى فراشي كل ليلة وتنام بجانبي دون أن تقول صباح الخير؟
مشاركة من أحمد مجدي إبراهيم ، من كتابعزيزتي سيلين
-
لماذا لم أكتب من قبل عن الوحدة التي تتسلل إلى فراشي كل ليلة وتنام بجانبي دون أن تقول صباح الخير؟
مشاركة من أحمد مجدي إبراهيم ، من كتابعزيزتي سيلين
-
لم يهمَّني أن أشرح لهم شيئًا، لم يكن هناك من يسمع أصلًا، كل شيء حُسم قبل أن أتكلم؛ كل نظرة، كل قرار، كل باب يُغلق عليَّ كان ينطق بجملة واحدة: «الخطأ فيكِ أنتِ»، لكنِّي كنت أعرف الحقيقة؛ الخطأ في القسوة، في الخوف من المختلف.
مشاركة من Momen Khedr ، من كتابعزيزتي سيلين
-
لم يهمَّني أن أشرح لهم شيئًا، لم يكن هناك من يسمع أصلًا، كل شيء حُسم قبل أن أتكلم؛ كل نظرة، كل قرار، كل باب يُغلق عليَّ كان ينطق بجملة واحدة: «الخطأ فيكِ أنتِ»، لكنِّي كنت أعرف الحقيقة؛ الخطأ في القسوة، في الخوف من المختلف.
مشاركة من Momen Khedr ، من كتابعزيزتي سيلين
-
بعد ذلك جلستُ أمام أوراقي، ليس لرغبة في الكتابة، بل لأن الكلمات وحدها تذكرني أنني ما زلت أعيش.
مشاركة من Momen Khedr ، من كتابعزيزتي سيلين
-
أخشى أن أصل إلى زمن لا أتعرف فيه إلى نفسي.
مشاركة من Momen Khedr ، من كتابعزيزتي سيلين
-
تعرف أن الغد ليس أفضل لمجرد أنه يأتي، بل لأنه يحتاج إلى قرار، ولإجابة حاسمة لسؤال واحد سكَنَهَا: كيف يمكن للإنسان أن يستعيد صوته الذي أُخذ منه فجأة؟
مشاركة من Momen Khedr ، من كتابعزيزتي سيلين
-
آلام الوحدة استيقظت بعد هدنة بأسوأ نسخة ممكنة.
مشاركة من Momen Khedr ، من كتابعزيزتي سيلين
-
آلام الوحدة استيقظت بعد هدنة بأسوأ نسخة ممكنة.
مشاركة من Momen Khedr ، من كتابعزيزتي سيلين
-
لجأت لحلها الوحيد القديم: النوم؛ لربما يحمل الغد إجابة.
مشاركة من Momen Khedr ، من كتابعزيزتي سيلين