المؤلفون > جيهان سرور > اقتباسات جيهان سرور

اقتباسات جيهان سرور

اقتباسات ملهمة ومقتطفات من مؤلفات جيهان سرور . استمتع بقراءتها وشارك اقتباساتك المفّضلة مع مجتمع القراء على أبجد.

جيهان سرور

عدل معلومات المؤلف لتغيير تاريخ الميلاد أو البلد

اقتباسات

  • تقدَّم منه، وانحنى عليه كي يتمكن من فتحه، ولكنه كان مغلقًا، أخذ يبحث عن مفتاحه إلى أن وجده مخبأً في أحد الأرفف.

    ‫ فتحه بسهولة، وأخذ يتعرَّف على محتوياته، فوقعت بين يديه مفكرة صغيرة، بدأ يقلب بين صفحاتها، وفي أولى الصفحات رأى رسمة تشبهه كثيرًا في فترة المراهقة، وخطت تحتها كلمات بيد مرتعشة، لترسم حروف اسمه داخل قلب من حروفها الأربعة.

    مشاركة من Heba hassen ، من كتاب

    ميراث الحرمان

  • بات ينظر إلى أريكتها الناعمة ذات اللون العاجي، وتزينها قطعة فنية من الكروشيه، سهرت عليها أيامًا عدة كي تعدها.

    ‫ ثم وقع بصره على صندوق الهدايا الخشبي الضخم، المخبأة بداخله ذكرياتها الخاصة..

    ‫ فقد تركته غير عابئة به!

    مشاركة من Heba hassen ، من كتاب

    ميراث الحرمان

  • لم يقترب من تلك الشرفة الخاصة به.. تلك الشرفة التي كانت شاهدة على جفائه ونفوره ممن عشقته بلا سبب.

    مشاركة من Heba hassen ، من كتاب

    ميراث الحرمان

  • يشعر بقشعريرة غريبة طالت كل أوصاله.. الآن شعر وكأنه طفل صغير يتلقى خبر وفاة والده.. يشعر بالضعف والحيرة، لا يعلم ما يجب عليه أن يقرّره، فلم يكن يملك قراره من قبل، فكيف به الآن!

    مشاركة من Heba hassen ، من كتاب

    ميراث الحرمان

  • ظل على حاله في جلسته ساعات يتأمل المارَّة يمينًا ويسارًا، وكأنه يحدثهم بنظراته المشوشة وابتسامته البلهاء.

    ‫ يريد أن يصيح بأعلى صوته معلنًا عن غبائه، ويتندَّر بحاله؛ فمنذ ساعات قليلة كان يشعر بالسعادة بعد أن حصل على حريته، لم يتوقع أو يأمل أن يلتقي بها يومًا ما، وعند لقائها تجدَّد الأمل والحلم، حتى سار في العروق يتغنى بنبضاته عازفًا لحنه الخاص على أوتار قلبه المتعطش لها.

    مشاركة من Heba hassen ، من كتاب

    ميراث الحرمان

  • لم ير من قبل كتلك الدموع المتدفقة من عينيها، كانت تتدفق كشلال من الماء ينحدر من أعلى الجبل..

    ‫ لم يفهم ماذا تعني، ولم يجرؤ على الاعتذار.

    ‫ تركها وانسحب دون أن ينبس ببنت شفة.

    مشاركة من Heba hassen ، من كتاب

    ميراث الحرمان

  • قائلًا: تقبلي تتجوزيني يا دعاء؟

    ‫ من غير لا واجب ولا فرض، جواز حب، جواز حقيقي من غير ألم وجراح.

    مشاركة من Heba hassen ، من كتاب

    ميراث الحرمان

  • ‫ أمسكها من رسغها وأدارها إليه وهو يهمس لها

    مشاركة من Heba hassen ، من كتاب

    ميراث الحرمان

  • لم يرها منذ أن تركت المنزل، ولم يرها ذابلةً كما رآها اليوم.

    ‫ اقترب منها قائلًا: أنا عملت اللي انت طلبتيه مني وطلقتك، صح؟

    ‫ استدارت كي لا يرى دموعها التي تملأ مقلتيها، وهي تجيبه: شكرًا، ممكن أعرف إنت جاي ليه دلوقتي؟

    مشاركة من Heba hassen ، من كتاب

    ميراث الحرمان

  • تخفض رأسها لتلقي نظرة على بريق خاتمها الماسي..

    ‫ سحبته ببطء من إصبعها وقرَّبته إلى وجهها، ونظرَتْ إليه وهي تتساءل: هل كان يستحقُّ هذا الثمن؟

    مشاركة من Heba hassen ، من كتاب

    ميراث الحرمان

  • جلست حور وحيدةً على الطاولة، لا يشعر بها أحد، ترى ابنتيها وكأنها تراهما لأول مرة..

    ‫ تتردد الأغاني، تتمايل كلٌّ منهما، تدور الإضاءة، تُنير الوجوه، الجميع يشاركونهما الرقص والفرح.

    مشاركة من Heba hassen ، من كتاب

    ميراث الحرمان

  • «حبيبتيَّ.. عند شعوري بدنو أجلي، حزنت لفراقكما، لكنني أبيت أن أبتعد دون أن أترك ذكرى لي معكما في يوم زفافكما، أردت أن أظل قريبًا منكما حتى ولو باسم محفور بين أناملكما الرقيقة.. أحبكما».

    مشاركة من Heba hassen ، من كتاب

    ميراث الحرمان

  • فتحت جميلة وجنات العلبتين.. فوجدت جميلة خاتمًا من السوليتير، يستدير في دبلة محفور عليها كلمته المعهودة (جميلتي & حسين).

    ‫ ووجدت جنات دبلتها محفورًا عليها (جنّتي & حسين).

    ‫ تدفقت الدموع من عيونهما بعد أن قرآ ما دونه حسين لهما قبل وفاته:

    مشاركة من Heba hassen ، من كتاب

    ميراث الحرمان

  • تسمَّرت كل من جميلة وجنات من كلمات حور، وأخذتا تتبادلان النظرات فيما بينهما.

    ‫ لكنها أردفت قائلة: أنا مش مجنونة؛ باباكم حسين الله يرحمه معانا ولسه موجود،

    مشاركة من Heba hassen ، من كتاب

    ميراث الحرمان

  • طعها محمد وتحدث بحزن دفين في قلبه: صاحب الحق راح يا حور، إحنا كل اللي علينا إننا نرعاكم وبس، أنا ومدحت حقنا الوحيد في بنات أخونا،

    مشاركة من Heba hassen ، من كتاب

    ميراث الحرمان

  • «حبيبتي حور! لا أعلم.. هل هذه الرسالة هي كلماتي الأخيرة التي سأخطها في عمري، أم أن هناك في العمر بقية؟ أكتب إليكِ هذا الخطاب الآن بعد أن تملَّكني الألم ولا أقوى على مواجهته.

    مشاركة من Heba hassen ، من كتاب

    ميراث الحرمان

  • ‫وكنتَ لي عدة من أحسن العدد

    مشاركة من Heba hassen ، من كتاب

    ميراث الحرمان

  • ‫ أخي..

    ‫قد كنتَ لي عونًا أشد به أزري

    ‫وكنتَ لنصري خير معتمد

    ‫فاليوم أصبحتَ بعد الأنس منفردًا

    مشاركة من Heba hassen ، من كتاب

    ميراث الحرمان

  • ولكن القلب قابع بين حنايا الصدر، يدميه فراق أخٍ، أقل ما يقال في حقه ويوصف به، هو رثاء مصطفى لطفي المنفلوطي لأخيه:

    مشاركة من Heba hassen ، من كتاب

    ميراث الحرمان

  • انفردت حور بنفسها داخل غرفتها، وجلست فوق فراشهما الذي كانا يجلسان وينامان عليه معًا، بل جلست في مكان نومه، وكأنها تحتمي بدفء مكانه، ومع كلماته المخطوطة في ذلك الظرف..

    مشاركة من Heba hassen ، من كتاب

    ميراث الحرمان