ما بين سبع وتسع ساعات كلَّ ليلة، وهذا نطاق واسع جدًّا؛ تابع في القراءة، وسترى أنّ هذه التّوصيات تتوسّع بشكلٍ أكبر، إذ تقترح المؤسّسة أنّ ما لا يقلُّ عن ستِّ ساعات أو ما يصل إلى عشر ساعات «قد يكون مناسبًا»، وحتّى ١١ إذا كان عمرك أقلّ من خمسة وعشرين عامًا؛ وإذا كان عمرك يزيد عن أربع وستين عامًا، فإنّ ما بين خمس إلى تسع ساعات «قد يكون مناسبًا». وقد اكتشف العلماء طفرات جينيّة تجعل مجموعة نادرة من النّاس تحتاج ما بين أربع إلى ستّ ساعات فقط.
وببساطة، تختلفُ احتياجات النّوم اختلافًا كبيرًا من شخص لآخر، ولاختزال كلّ ذلك باقتراح ثمان ساعات كفترة النّوم الّتي يُوصى به للجميع يُمكن أن يكون مدمّرًا.
أمّا النّسبة للأشخاص الّذين يحتاجون إلى أكثر من ثمان ساعات، مثل زوجي، فإنّ محاولة النّوم ثمان ساعات يُمكن أن يتركهم في حالة حرمان من النّوم، وقد يخطئون هم وغيرهم أيضًا فهم النّعاس على أنّه كسل
المؤلفون > دايان ماسيدو > اقتباسات دايان ماسيدو
اقتباسات دايان ماسيدو
اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات دايان ماسيدو .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.
اقتباسات
-
مشاركة من Alaude Alito ، من كتاب
إصلاح النوم
-
كم مرّة قرأت أو سمعت عن «ساعات النّوم الثمانية الّتي يُوصَى بها؟!» اكتب هذه العبارة في محرّك البحث غوغل وسترى أنّ عدد المقالات الّتي تحتوي عليها لا حصر له، لكنّ فكرة أنّنا جميعًا نحتاج إلى القدر نفسه من النّوم لنستريح جيّدًا تشبه القول إنّنا جميعًا نحتاج إلى القدر نفسه من الطّعام لنشبع، وهذا ليس صحيحًا.
إنّ التّوصية العامّة الصّادرة عن مؤسّسة النّوم الوطنيّة تفيدُ أنّ معظم البالغين الّذين تقلّ أعمارهم عن أربع وستّين عامًا ينامون
مشاركة من Alaude Alito ، من كتابإصلاح النوم
-
ففي كلّ ليلة كنتُ أستيقظُ على نوبة سعالٍ مرتبطةٍ بالتّسنين، ثمّ أبقى مستيقظة لمدّة ساعتين قبل أن أخلد للنّوم أخيرًا.
مشاركة من Siwar Msekni ، من كتابإصلاح النوم
-
لطالما كانت لي علاقة معقّدة مع النّوم، وفي الواقع، بدأت تلك العلاقة حتّى قبل أن أعي ذلك، وكثيرًا ما تتذكّر أمّي كيف كنتُ «أعاني من مشكلات في النّوم» عندما كنتُ طفلة، ففي كلّ ليلة كنتُ أستيقظُ على نوبة سعالٍ مرتبطةٍ
مشاركة من Siwar Msekni ، من كتابإصلاح النوم
-
يدفعنا نظامان رئيسان إلى الاستيقاظ والنّوم كلّ يوم، وهما دافع النّوم وإيقاع السّاعة البيولوجيّة اليوميّة.
مشاركة من عبدالله الصبحي ، من كتابإصلاح النوم
-
يحتوي هذا الكتاب على نصائح ومعلومات تتعلّق بالرّعاية الصّحّية، لذا يجب استخدامه لاستكمال نصيحة طبيبك، أو غيره من أخصائيي الصّحّة المدرّبين وليس كبديلٍ لها إذا كنت تعرف أو تشكّ بأنّك تعاني من مشكلة صّحّية، فمن المُستحسن أن تطلب مشورة طبيبك
مشاركة من Siwar Msekni ، من كتابإصلاح النوم
-
وبعد ذلك جاء ماثيو ووكر بكتابه «لماذا ننام»، وأكثر فأكثر رُسّخَت الرّسالة: إذا لم تحصل على «السّاعات الثّمانية من النّوم المُوصى بها» يوميًّا، فأنت في الأساس محكوم عليك بالهلاك.
مشاركة من عبدالله الصبحي ، من كتابإصلاح النوم
| السابق | 1 | التالي |