ما بين سبع وتسع ساعات كلَّ ليلة، وهذا نطاق واسع جدًّا؛ تابع في القراءة، وسترى أنّ هذه التّوصيات تتوسّع بشكلٍ أكبر، إذ تقترح المؤسّسة أنّ ما لا يقلُّ عن ستِّ ساعات أو ما يصل إلى عشر ساعات «قد يكون مناسبًا»، وحتّى ١١ إذا كان عمرك أقلّ من خمسة وعشرين عامًا؛ وإذا كان عمرك يزيد عن أربع وستين عامًا، فإنّ ما بين خمس إلى تسع ساعات «قد يكون مناسبًا». وقد اكتشف العلماء طفرات جينيّة تجعل مجموعة نادرة من النّاس تحتاج ما بين أربع إلى ستّ ساعات فقط.
وببساطة، تختلفُ احتياجات النّوم اختلافًا كبيرًا من شخص لآخر، ولاختزال كلّ ذلك باقتراح ثمان ساعات كفترة النّوم الّتي يُوصى به للجميع يُمكن أن يكون مدمّرًا.
أمّا النّسبة للأشخاص الّذين يحتاجون إلى أكثر من ثمان ساعات، مثل زوجي، فإنّ محاولة النّوم ثمان ساعات يُمكن أن يتركهم في حالة حرمان من النّوم، وقد يخطئون هم وغيرهم أيضًا فهم النّعاس على أنّه كسل
المؤلفون > دايان ماسيدو
دايان ماسيدو
معدل التقييمات
09 مراجعة