المؤلفون > براتراند راسل > اقتباسات براتراند راسل

اقتباسات براتراند راسل

اقتباسات ملهمة ومقتطفات من مؤلفات براتراند راسل . استمتع بقراءتها وشارك اقتباساتك المفّضلة مع مجتمع القراء على أبجد.

براتراند راسل

عدل معلومات المؤلف لتغيير تاريخ الميلاد أو البلد

اقتباسات

  • ‫ ‏من الواضح أن كامل نظام الأخلاق المسيحية، في صيغتيها الكاثوليكية والبروتستانتية، يستلزم تفحصًا جديدًا بأقصى درجة ممكنة من التجرد من تصورات مسبقة يتأثر معظمنا بها بسبب التعليم المسيحي. إن التكرار والتشديد، ولا سيما في الطفولة، يحدثان لدى معظم البشر قناعة عميقة الرسوخ إلى درجة أنها تسيطر على اللاوعي، ولا يزال العديد منا يتصورون أن موقفهم متحرر تجاه الأرثوذوكسية بصورة غير واعية، واقعين تحت سيطرة تعاليمها.‏

  • ‫ ‏وجهت الكنيسة هجومًا على عادة الاستحمام، عادّةً أن كل ما يزيد من جاذبية الجسد ينحو نحو الخطيئة، فامتُدحت القذارة، وباتت رائحة الطهارة نفاثة أكثر فأكثر. قالت القديسة باولا: (إن نقاء الجسد وكساءه يعني عدم نقاء الروح)‏(21)‏، ووُصف القمل بأنه لآلئ الله، وكان امتلاء الجسد بها علامة لا غنى عنها ليحظى رجل بمكانة مقدسة.

  • ‫ ‏وجهت الكنيسة هجومًا على عادة الاستحمام، عادّةً أن كل ما يزيد من جاذبية الجسد ينحو نحو الخطيئة، فامتُدحت القذارة، وباتت رائحة الطهارة نفاثة أكثر فأكثر. قالت القديسة باولا: (إن نقاء الجسد وكساءه يعني عدم نقاء الروح)‏(21)‏، ووُصف القمل بأنه لآلئ الله، وكان امتلاء الجسد بها علامة لا غنى عنها ليحظى رجل بمكانة مقدسة.

  • يهتم القانون بالأمور الجنسية من ناحيتين: من ناحية أولى تطبيق الأخلاق الجنسية المتبناة من المجتمع، أياً كانت تلك الأخلاق، ومن الناحية الأخرى حماية الحقوق المشروعة للأفراد في ميدان الجنس. وللحماية هذه بعدان: من جهة حماية الإناث وغير البالغين من الاعتداءات الجسدية والاستغلال المؤذي، ومن الجهة الأخرى منع الأمراض التناسلية.‏

  • والقادة الدينيون العظام، باستثناء محمد وكونفوشيوس، إن كان ممكناً عدّ الأخير قائداً دينياً، لم يولوا عموماً أي اهتمام للاعتبارات السياسية والاجتماعية، بل سعوا إلى مثالية الروح عن طريق التأمل والانضباط ونكران الذات. والأديان التي صعدت في عصور تاريخية، مقابل تلك التي كان وجودها سابقاً لظهور سجلات التاريخ، كانت ترى الإنسان، إجمالًا، قادرًا على تأدية واجبه بالكامل وهو في حالة من العزلة. وشددت، بالطبع، على ضرورة تأدية الإنسان لواجباته المتعارف عليها في علاقاته الاجتماعية، إلا أنها لم تعدَّ ، عموماً، تكوين هذه العلاقات واجبًا بذاته.

  • والقادة الدينيون العظام، باستثناء محمد وكونفوشيوس، إن كان ممكناً عدّ الأخير قائداً دينياً، لم يولوا عموماً أي اهتمام للاعتبارات السياسية والاجتماعية، بل سعوا إلى مثالية الروح عن طريق التأمل والانضباط ونكران الذات. والأديان التي صعدت في عصور تاريخية، مقابل تلك التي كان وجودها سابقاً لظهور سجلات التاريخ، كانت ترى الإنسان، إجمالًا، قادرًا على تأدية واجبه بالكامل وهو في حالة من العزلة. وشددت، بالطبع، على ضرورة تأدية الإنسان لواجباته المتعارف عليها في علاقاته الاجتماعية، إلا أنها لم تعدَّ ، عموماً، تكوين هذه العلاقات واجبًا بذاته.

  • والقادة الدينيون العظام، باستثناء محمد وكونفوشيوس، إن كان ممكناً عدّ الأخير قائداً دينياً، لم يولوا عموماً أي اهتمام للاعتبارات السياسية والاجتماعية، بل سعوا إلى مثالية الروح عن طريق التأمل والانضباط ونكران الذات. والأديان التي صعدت في عصور تاريخية، مقابل تلك التي كان وجودها سابقاً لظهور سجلات التاريخ، كانت ترى الإنسان، إجمالًا، قادرًا على تأدية واجبه بالكامل وهو في حالة من العزلة. وشددت، بالطبع، على ضرورة تأدية الإنسان لواجباته المتعارف عليها في علاقاته الاجتماعية، إلا أنها لم تعدَّ ، عموماً، تكوين هذه العلاقات واجبًا بذاته.

  • والقادة الدينيون العظام، باستثناء محمد وكونفوشيوس، إن كان ممكناً عدّ الأخير قائداً دينياً، لم يولوا عموماً أي اهتمام للاعتبارات السياسية والاجتماعية، بل سعوا إلى مثالية الروح عن طريق التأمل والانضباط ونكران الذات. والأديان التي صعدت في عصور تاريخية، مقابل تلك التي كان وجودها سابقاً لظهور سجلات التاريخ، كانت ترى الإنسان، إجمالًا، قادرًا على تأدية واجبه بالكامل وهو في حالة من العزلة. وشددت، بالطبع، على ضرورة تأدية الإنسان لواجباته المتعارف عليها في علاقاته الاجتماعية، إلا أنها لم تعدَّ ، عموماً، تكوين هذه العلاقات واجبًا بذاته.

  • والقادة الدينيون العظام، باستثناء محمد وكونفوشيوس، إن كان ممكناً عدّ الأخير قائداً دينياً، لم يولوا عموماً أي اهتمام للاعتبارات السياسية والاجتماعية، بل سعوا إلى مثالية الروح عن طريق التأمل والانضباط ونكران الذات. والأديان التي صعدت في عصور تاريخية، مقابل تلك التي كان وجودها سابقاً لظهور سجلات التاريخ، كانت ترى الإنسان، إجمالًا، قادرًا على تأدية واجبه بالكامل وهو في حالة من العزلة. وشددت، بالطبع، على ضرورة تأدية الإنسان لواجباته المتعارف عليها في علاقاته الاجتماعية، إلا أنها لم تعدَّ ، عموماً، تكوين هذه العلاقات واجبًا بذاته.

  • الحب قوة فوضوية لن تلتزم، إذا ما تركت حرة، بأي حدود يضعها العرف أو القانون. هذه لا يهم كثيرًا إذا لم يترتب عليه إنجاب أولاد. ولكن ما أن يدخل الأولاد المعادلة فإننا ندخل عالمًا جديدًا، يكف الحب فيه عن أن يكون مستقلاً بذاته، بل يخدم هدفًا بيولوجيًا للجنس البشري. ثمة حاجة لأخلاق اجتماعية ترتبط مع الأولاد، ويجب منح الأولوية لها، عند وقوع خلافات، على مطالب الحب والغرام. لكن أخلاقًا تتسم بالحكمة ستقلل من هذه الخلافات إلى أدنى حد، لا لأن الحب بحد ذاته جميل، بل لأن حب الوالدين لبعضهما يكون غذاء لروح الأولاد.

  • لكن مع تنامي الحضارة الحديثة تولت الدولة دور الأب على نحو متزايد، وثمة سبب للاعتقاد بأن الأب قد يكف قبل مدة ليست بالبعيدة عن أداء أي دور مفيد بيولوجياً، على الأقل بين الطبقات العاملة بالأجر. وفي حال حدوث ذلك، بوسعنا أن نتوقع انهياراً تاماً للأخلاقيات التقليدية؛ لأنه لن يعود ثمة أي سبب يدعو الأم إلى تعليق أهمية تذكر على أبوة طفلها

    مشاركة من aml Moeed ، من كتاب

    الجنس وأخلاقيات الزواج

  • لكن مع تنامي الحضارة الحديثة تولت الدولة دور الأب على نحو متزايد، وثمة سبب للاعتقاد بأن الأب قد يكف قبل مدة ليست بالبعيدة عن أداء أي دور مفيد بيولوجياً، على الأقل بين الطبقات العاملة بالأجر. وفي حال حدوث ذلك، بوسعنا أن نتوقع انهياراً تاماً للأخلاقيات التقليدية؛ لأنه لن يعود ثمة أي سبب يدعو الأم إلى تعليق أهمية تذكر على أبوة طفلها

    مشاركة من aml Moeed ، من كتاب

    الجنس وأخلاقيات الزواج

1