لـم يكن (قنديل) يـحب أن يصنِّف نفسه مطربًا شعبيًّا، رغم أنه لا يرفض لقب الـمطرب (الشعبي) فقد أدى الألوان الغنائية كافة بمـا فيها الشعبي كان يرى أنه يـجب التفريق بين الـمطرب الشعبي والأغنية الشعبية فالـمطرب الذي يغنِّي الألوان كافة بمـا فيها الشعبي وينجح ليس مطربًا شعبيًّا وإلا لكنَّا وصفنا مـحمد عبد الوهاب وعبد الـحليم حافظ وشادية بأنهم أصوات شعبية، لأنـهم قدَّموا بعض الأغنيات الشعبية
اقتباسات محب جميل
اقتباسات ملهمة ومقتطفات من مؤلفات محب جميل . استمتع بقراءتها وشارك اقتباساتك المفّضلة مع مجتمع القراء على أبجد.
اقتباسات
-
مشاركة من إبراهيم عادل ، من كتاب
محمد قنديل - 3 سلامات - سيرة فنية
-
يكاد أن يكون مـحمد قنديل من الـمطربين القلائل الذين حظوا بإشادة معظم النقَّاد والـملحنين علـى اختلاف أجيالـهم فالرجل الذي أطرب الـجمهور لـمدة نصف قرن من الزمان، امتلك خامة صوتية غاية فـي النُدرة والتميّز إلـى جانب حساسية فائقة فـي الأداء والشعور العاطفي تـجاه اللحن الذي يؤديه. لذلك كان من الطبيعي أن يـحظى بـهذه الإشادة من مـختلف الـملحنين الذين تعاون معهم خلال مسيرته الفنية.
مشاركة من إبراهيم عادل ، من كتابمحمد قنديل - 3 سلامات - سيرة فنية
-
هذا الرجل بصوته وتاريـخه يدعو إلـى الدهشة وربمـا التأمل أيضًّا… جرب ترديد اسمه بينك وبين نفسك… حينها ستجد صوته بنبرته الـمميزة يتسلل إلـى أذنيك، ثم سرعان ما يملأك ويـحتويك فـي تصاعد أقرب إلـى الـ«كريشيندو» عند عازفـي الأوركسترا فإذا ما حدث ذلك – وهو حتمـًا سيحدث – فأنت فـي عالـم آخر من العذوبة والسلطنة وروقان البال صوت رنان غير منطفئ، صدَّاح بلا انفعال، واسع الـمساحة، ليِّن الأداء، يـجمع بين الرقة والقوة والقدرة علـى التعبير فـي كل مناطقه، وهي مزية يندر أن تـجدها بين الـمطربين، حيث تتعارض غالبًا رهافة الإحساس مع قوة الأداء إلا فيمن ندر من الأصوات الغنائية كمـا هو الـحال مثلاً عند أم كلثوم ووديع الصافـي وهو مع هذا كله صوت مصري أصيل لا يشبه أحدًا أو يلتبس على أذن مستمعيه
مشاركة من إبراهيم عادل ، من كتابمحمد قنديل - 3 سلامات - سيرة فنية
| السابق | 2 | التالي |