المؤلفون > يوسف مراد > اقتباسات يوسف مراد

اقتباسات يوسف مراد

اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات يوسف مراد .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.

يوسف مراد

1902 توفي سنة 1966 مصر


اقتباسات

  • ❞ إن عالم الحب مُغلَق، في حين أن عالم الزواج متَّجِه نحو الخارج نحو عالم النشاط والإنتاج، ومن الخطأ أن يعتقد بعض الرجال أن الزوجة تحدُّ من حرية الزوج ❝

    مشاركة من هبة الله ، من كتاب

    سيكولوجية الجنس

  • ❞ لُبَّ الزواج ليس الحب وحده، بل أمرٌ يفُوق الحب في عمقه وشموله. ❝

    مشاركة من هبة الله ، من كتاب

    سيكولوجية الجنس

  • ❞ أن تحليل الظواهر السوية، وكشف العوامل التي تُعينها، أصعب بكثير من تحليل الظواهر المرَضية الشاذة؛ وذلك لانسجام هذه العوامل بعضها مع بعض، واختفائها وراء النتيجة النهائية، في حين أن المرض يُفكِّك الظاهرة، ويكون بمثابة التجربة العلمية التي يقوم بها العالم لتغيير الظروف والشروط. ❝

    مشاركة من هبة الله ، من كتاب

    سيكولوجية الجنس

  • ❞ آثار الطلاق على الأطفال قد تختلف من حالة إلى أخرى، كما قد تختلف آثاره على الزوجَين. ❝

    مشاركة من هبة الله ، من كتاب

    سيكولوجية الجنس

  • ❞ وقد يحدث أن يستغل الطفل الحالة الشاذة الناشئة من طلاق والدَيه، فيُحاول التلاعب بهما لإرضاء أنانيته ونزواته، فيُضيف إلى ما أصابه من انحراف واضطراب في نموه الوجداني اتجاهاتٍ سلوكيةً شاذة، ستعُوق في المستقبل توافُقه الاجتماعي، ❝

    مشاركة من هبة الله ، من كتاب

    سيكولوجية الجنس

  • ❞ فكثيرًا ما يحدث أن يصبح الطفل بين الوالدَين المطلَّقين وسيلةً من وسائل الضغط أو الإغراء، ومجالًا للمنافسة بينهما، مُحاوِلًا كلٌّ منهما أن يُوحي إلى الطفل، بواسطة الهدايا والوعود، أنه موضع حبه ورعايته؛ ❝

    مشاركة من هبة الله ، من كتاب

    سيكولوجية الجنس

  • ❞ ليس الطلاق في حد ذاته هو السبب في تشويه نمو الطفل الانفعالي وانحراف سلوكه، بل العامل الأساسي هو حرمان الطفل من أحد والدَيه، سواء كان هذا الحرمان نتيجة الطلاق أو الوفاة. ❝

    مشاركة من هبة الله ، من كتاب

    سيكولوجية الجنس

  • ❞ ليس الطلاق في حد ذاته هو السبب في تشويه نمو الطفل الانفعالي وانحراف سلوكه، بل العامل الأساسي هو حرمان الطفل من أحد والدَيه، سواء كان هذا الحرمان نتيجة الطلاق أو الوفاة. ❝

    مشاركة من هبة الله ، من كتاب

    سيكولوجية الجنس

  • ❞ وُجد أن نسبة الأطفال المُجرِمين الذين يأتون من عائلاتٍ فكَّكها الطلاق والانفصال أو وفاة أحد الوالدَين، تتراوح بين ٥٠ و٦٥ في المائة. ❝

    مشاركة من هبة الله ، من كتاب

    سيكولوجية الجنس

  • ❞ مستقبل الإنسان من اتزان أو انحراف، من توافُق أو فشل، من سعادة أو تعاسة، يتوقَّف إلى مدًى بعيد على سنوات الطفولة، وطبيعة الجو الاجتماعي الذي اكتنف هذه السنوات؛ ❝

    مشاركة من هبة الله ، من كتاب

    سيكولوجية الجنس

  • ❞ أن في إمكان الإنسان بفضل ما أُوتِي من عقل وإرادة أن يُقاوِم الآثار السيئة التي تُحيط به، وأن يصبح إلى حدٍّ كبير مسئولًا عن نفسه وسيد مصيره. ❝

    مشاركة من هبة الله ، من كتاب

    سيكولوجية الجنس

  • ❞ «لا يُوجَد أطفالٌ مُذنِبون، بل الأطفال هم دائمًا ضحايا.» ❝

    مشاركة من هبة الله ، من كتاب

    سيكولوجية الجنس

  • ❞ وجود الطفل قد يحمل الزوج أو الزوجة على التريُّث قبل الإقدام على الطلاق ❝

    مشاركة من هبة الله ، من كتاب

    سيكولوجية الجنس

  • ❞ نعم إن أنوثة المرأة لا تكتمل إلا بالأمومة، ولكن في حالة تعذُّر هذه الأمومة العضوية هناك أنواع من الأمومة الروحية قد تُرضي المرأة، وتمنحها لونًا من السعادة قد لا تقلُّ عن سعادة الأمومة العضوية، خاصةً أن معيار السعادة معيارٌ «ذاتي». ❝

    مشاركة من هبة الله ، من كتاب

    سيكولوجية الجنس

  • ❞ يجب أن نذكُر أن العواطف مرِنة إلى حدٍّ كبير، ❝

    مشاركة من هبة الله ، من كتاب

    سيكولوجية الجنس

  • ❞ من الممكن تحقيق السعادة الزوجية في حالة عدم إنجاب الأطفال؛ ❝

    مشاركة من هبة الله ، من كتاب

    سيكولوجية الجنس

  • ❞ لا يمكن تحقيق السعادة بين الزوجَين إلا إذا كان الرباط الذي يربط بينهما رباطًا جسميًّا وروحيًّا في آنٍ واحد، ❝

    مشاركة من هبة الله ، من كتاب

    سيكولوجية الجنس

  • ❞ لا يمكن تحقيق السعادة بين الزوجَين إلا إذا كان الرباط الذي يربط بينهما رباطًا جسميًّا وروحيًّا في آنٍ واحد، ❝

    مشاركة من هبة الله ، من كتاب

    سيكولوجية الجنس

  • ❞ المرء يُدرِك أن الأزمات والمشاكل ملازمةٌ للطبيعة البشرية، وأنها ضرورية لرقيِّ الإنسان وصعوده في سُلَّم الكمال، وأن بعض الأزمات العنيفة التي تهزُّ بناء الحياة الزوجية لا حل لها سوى التضحية ❝

    مشاركة من هبة الله ، من كتاب

    سيكولوجية الجنس

  • هذا التقدير الكمي؟ وما هو المقصود بقولنا إن فلانًا أذكى من فلان؟

    ‫إن هذا الموضوع من أشق موضوعات علم النفس، وأكثرها عُرضة للتأويلات المُتناقضة؛ فمعظم الاختبارات التي استُخدمت لقياس الذكاء بقصد المقارنة بين الجنسَين، كانت اختباراتٍ لفظيةً تعتمد في بعض أجزائها على اختبار المعلومات، ومن المعلوم أن بعض الموضوعات لا تُثير الاهتمام نفسه لدى الفتى والفتاة، ثم يجب مراعاة البيئة الثقافية التي تختلف في بلدٍ واحد متأثرةً بعوامل جغرافية واقتصادية كالبيئة الريفية والبيئة الحضرية، بيئة المناطق الجبلية في مُقابل بيئة السواحل … إلخ. وحتى في المدينة نفسها توجد بيئاتٌ مختلفة من حيث المستوى الاقتصادي، ومن حيث وسائل التعليم، وأساليب الترفيه وقضاء أوقات الفراغ … إلخ. لنأخذ مثلًا الاختبارات التي أجراها العالم السيكولوجي الأمريكي المشهور ثورنديك على مجموعةٍ كبيرة من طلبة

    مشاركة من Ali Salloum ، من كتاب

    سيكولوجية الجنس