وممَّا هو جدير بالذِّكر، بصددِ سعيِ كلٍّ من الجنسَين لتحقيق هدفه، أن المرأة تستهدف مثلًا أعلى يفُوق في صرامة مَطالبه وفي سموِّه المُطلَق المثلَ الأعلى الذي يستهدفه الرجل؛ فإن المرأة تتطلَّع أكثر من رفيقها إلى المُطلَق وإلى استكمال النقص؛ ولهذا السبب كان طريق الأنوثة أشد وُعورة من طريق الرجولة. وإزاء هذه الصعوبات التي تعترض تحقيق رسالتها كاملة كثيرًا ما تلجأ المرأة إلى التضحيات الضِّخام، وإلى إنكار ذاتها إلى حد البطولة الصامتة المُستترة وراء قناع من الرضا المُصطنَع.
اقتباسات يوسف مراد
اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات يوسف مراد .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.
اقتباسات
-
مشاركة من Muna Al Samarrai ، من كتاب
سيكولوجية الجنس
-
توزيع نشاط الإنسان في ميادين ثلاثة: المهنة، الأسرة، المجتمع الخارجي. أو بعبارةٍ أخرى: العمل، الحب، وشغل أوقات الفراغ. والنجاح في هذه الميادين الثلاثة كفيل بتحقيق الاتزان والسعادة، بشرط أن يبذل الشخص المجهود المُلائم المؤدِّي إلى التكيُّف. وبالنجاح في هذه الميادين يُرضي الإنسانُ ثلاث حاجات جوهرية: الحاجة إلى الأمان والاطمئنان، الحاجة إلى العطف والحب، الحاجة إلى تقدير الآخرين والسمعة الطيبة. ويبدو أن الأسرة نظرًا لكونها نواة الحياة الاجتماعية وصورةً مصغَّرة لها، تُتيح للشخص
مشاركة من X A ، من كتابسيكولوجية الجنس
-
عندما أخذت أفكر في هذا الموضوع تزاحمت الأسئلة في ذهني وخيل إلى أنني سأشغل المستمع بهذا السيل من الأسئلة دون الوصول إلى إجابة نهائية شافية. فما أكاد أجيب عن سؤال حتى تثار حول الإجابة شتى الاعتراضات، وانتهى بي التفكير إلى حالة مؤلمة من الشك والتردد. فهل لي وأنا قد وصلت إلى الشوط الأخير من حياتي، هل لي مذهب في الحياة واضح المعالم محدد الخطوط ثابت الأركان؟ فلابد أن يكون لكل إنسان سواء كان سويا أو منحرفا، سواء كان يتمتع بشخصية قوية أو ضعيفة، فلابد أن يكون له مذهب في الحياة، أو على الأقل أسلوب خاص ينهجه في سلوكه وتصرفاته، حتى وإن كان على غير وعى به. وذلك لأن الإنسان يبدأ حياته وهو طفل بالعمل والنشاط والحركة ولا يأتي التفكير إلا متأخرا. وحتى هذا النشاط الفكري يظل سطحيا ملتصقا بالنشاط الحركي أو بمعالة شئون العالم الخارجي، وقلما ينعكس على نفسه ويتخذ من نفسه مادة للتحليل والتفسير.
أريد أن أقول أن مراجعة الشخص لنفسه لمعرفة نقائصه وتبين أهدافه والحكم على ملائمة الوسائل التي يصطنعها لتحقيق هذه الأهداف عملية شاقة ينفر الإنسان منها لاستغراقه في النشاط الخارجي تلبية للدوافع الحيوية الأولية. و
مشاركة من رناد رناد ، من كتابعلم النفس والحياة
-
❞ الزواج ليس نهاية عهد وبداية عهد جديد، بل هو الامتداد الطبيعي لنمو المرء العقلي والخلقي ❝
مشاركة من هبة الله ، من كتابسيكولوجية الجنس
-
❞ الزواج ليس نهاية عهد وبداية عهد جديد، بل هو الامتداد الطبيعي لنمو المرء العقلي والخلقي ❝
مشاركة من هبة الله ، من كتابسيكولوجية الجنس
-
❞ فإذا كان أسلوب الشخص في حياته هو الوفاء بالوعد والإخلاص في العمل، فمن المُحتمل جدًّا أن يكون وفيًّا مُخلِصًا في جميع أمور حياته ❝
مشاركة من هبة الله ، من كتابسيكولوجية الجنس
-
❞ فليس من المنطق أن نتهاون مع الطفل أو مع المُراهق إذا لجأ في بعض تصرُّفاته إلى أساليب الغش والكذب والخداع، سواء في ألعابه أو في تأدية واجباته المدرسية، ثم نُطالبه فيما بعدُ أن يكون وفيًّا ❝
مشاركة من هبة الله ، من كتابسيكولوجية الجنس
-
❞ بفضل الحب تتلوَّن الحياة الزوجية بألوانٍ زاهية ❝
مشاركة من هبة الله ، من كتابسيكولوجية الجنس
-
❞ لأن عاطفة الحب وسيلة من وسائل المعرفة ❝
مشاركة من هبة الله ، من كتابسيكولوجية الجنس
-
❞ الحياة تصبح عديمة المعنى إن لم تجذبها أهدافٌ عالية. ❝
مشاركة من هبة الله ، من كتابسيكولوجية الجنس
-
❞ إن عالم الحب مُغلَق، في حين أن عالم الزواج متَّجِه نحو الخارج نحو عالم النشاط والإنتاج، ومن الخطأ أن يعتقد بعض الرجال أن الزوجة تحدُّ من حرية الزوج ❝
مشاركة من هبة الله ، من كتابسيكولوجية الجنس
-
❞ لُبَّ الزواج ليس الحب وحده، بل أمرٌ يفُوق الحب في عمقه وشموله. ❝
مشاركة من هبة الله ، من كتابسيكولوجية الجنس
-
❞ أن تحليل الظواهر السوية، وكشف العوامل التي تُعينها، أصعب بكثير من تحليل الظواهر المرَضية الشاذة؛ وذلك لانسجام هذه العوامل بعضها مع بعض، واختفائها وراء النتيجة النهائية، في حين أن المرض يُفكِّك الظاهرة، ويكون بمثابة التجربة العلمية التي يقوم بها العالم لتغيير الظروف والشروط. ❝
مشاركة من هبة الله ، من كتابسيكولوجية الجنس
-
❞ آثار الطلاق على الأطفال قد تختلف من حالة إلى أخرى، كما قد تختلف آثاره على الزوجَين. ❝
مشاركة من هبة الله ، من كتابسيكولوجية الجنس
-
❞ وقد يحدث أن يستغل الطفل الحالة الشاذة الناشئة من طلاق والدَيه، فيُحاول التلاعب بهما لإرضاء أنانيته ونزواته، فيُضيف إلى ما أصابه من انحراف واضطراب في نموه الوجداني اتجاهاتٍ سلوكيةً شاذة، ستعُوق في المستقبل توافُقه الاجتماعي، ❝
مشاركة من هبة الله ، من كتابسيكولوجية الجنس
-
❞ فكثيرًا ما يحدث أن يصبح الطفل بين الوالدَين المطلَّقين وسيلةً من وسائل الضغط أو الإغراء، ومجالًا للمنافسة بينهما، مُحاوِلًا كلٌّ منهما أن يُوحي إلى الطفل، بواسطة الهدايا والوعود، أنه موضع حبه ورعايته؛ ❝
مشاركة من هبة الله ، من كتابسيكولوجية الجنس
-
❞ ليس الطلاق في حد ذاته هو السبب في تشويه نمو الطفل الانفعالي وانحراف سلوكه، بل العامل الأساسي هو حرمان الطفل من أحد والدَيه، سواء كان هذا الحرمان نتيجة الطلاق أو الوفاة. ❝
مشاركة من هبة الله ، من كتابسيكولوجية الجنس
-
❞ ليس الطلاق في حد ذاته هو السبب في تشويه نمو الطفل الانفعالي وانحراف سلوكه، بل العامل الأساسي هو حرمان الطفل من أحد والدَيه، سواء كان هذا الحرمان نتيجة الطلاق أو الوفاة. ❝
مشاركة من هبة الله ، من كتابسيكولوجية الجنس
-
❞ وُجد أن نسبة الأطفال المُجرِمين الذين يأتون من عائلاتٍ فكَّكها الطلاق والانفصال أو وفاة أحد الوالدَين، تتراوح بين ٥٠ و٦٥ في المائة. ❝
مشاركة من هبة الله ، من كتابسيكولوجية الجنس
-
❞ مستقبل الإنسان من اتزان أو انحراف، من توافُق أو فشل، من سعادة أو تعاسة، يتوقَّف إلى مدًى بعيد على سنوات الطفولة، وطبيعة الجو الاجتماعي الذي اكتنف هذه السنوات؛ ❝
مشاركة من هبة الله ، من كتابسيكولوجية الجنس