الشريعة فقط».
على كلّ حال، قد يكون نافعاً أن يرى ما يجري في تلك الجلسات. لم لا؟
قرر ألا ينتظر القهوة التي تأخرّت (أتحرد سنيورة؟) وقام لينصرف.
- أشكرك يا مدام. سوف أنضم بكل سرور.
ونسي تماماً أن يسألها أين كانت ليلة القتل.
عبر إبراهيم الشارع إلى القسم ووجد الحكمدار في حالة ثورة يسبّ في سماعة التلفون. صفقها على الجهاز والتفت إلى إبراهيم بوجه قرمزي.
- السراية. سراية الملك. يريدوننا أن ننسحب من القضية.
المؤلفون > زينب ظاظا
زينب ظاظا
معدل التقييمات
12 مراجعة