المؤلفون > محمد صاوي > اقتباسات محمد صاوي

اقتباسات محمد صاوي

اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات محمد صاوي .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.

محمد صاوي

عدل معلومات المؤلف لتغيير تاريخ الميلاد أو البلد

اقتباسات

  • أصعب لحظات الحياة، تلك التي تقف فيها مكتوفَ اليدين بلا قرار، فلا تعلم أي السُّبل هو الصحيح، لتجد نفسك ضائعًا بين قسوة الاختيارات.

    مشاركة من شيرين سامح ، من كتاب

    الأرقم

  • فيتنهد، فيسير فيتعرقل، فتتخبط ساقاه إحداهما في الأخرى، فيشهق ويُجاهد ليستنشق أنفاسه، فيتألم قلبه فيشارف على البكاء، فيتماسك ويهوي ويختلج، فيتذبذب ويتأرجح، ويضطرب ويقوى، التضادُ بطشَ بروحه يلومه ويسحقها.‏

  • ركضت صوب إناء نحاسي به ماء دافئ، سحبته وجلست تحت قدميه وهي تقول: «أنا خدامتك يا طالح»، وغطّست قدميه في الماء وأخذت تدلكهما.

  • لينظر إليه الناس بأعين جاحظة لامعة تلقفه منه البعض، وشرعوا في لمسه وتقبيل جسده لتحل عليهم البركة، كل الأيدي الواقفة لمسته، وصراخ الولد يشقُّ الضجيج من أصوات الناس يبحثُ عن فرجةٍ ليسمعوه فيرحموه ويتركوه، ولكنهم ظلوا هكذا حتى وصل إلى الشيخ (أيوب) الذي مالَ بفمه على أذنه وقال: «الله أكبر، الله أكبر، أشهد أنْ لا إله إلا الله، وأنَّ محمدًا رسول الله» لتعلو زغاريد النساء، حتى وصلت إلى أرجاء القرية كلها احتفالًا بهِبة السيد الذي مَنَّ بها على عقيمٍ لطالما دعت لتنول ذريةً تتزين بها في الحياة الدنيا.‏

  • إلى سكان منطقة الزرايب، لا أتمنى أن يقرأها أحد منكم، حتى لا يبحث عني ويقتلني.

    مشاركة من Dr. Toka Eslam ، من كتاب

    الزرايب

  • ولو كانت الدنيا وردية، جميلة، فاتنة، لما خلقت الجنة، هي فتنةٌ واختبار، أعدت فقط لتكون صورة، نظنها خلابة، لكنها في مكنونها زائلة، قميئة، مرحلةٌ تمر، ويأتي من بعدها الفصل،

    مشاركة من Raghda El-Rayes ، من كتاب

    الزرايب

  • ازداد نحيبه ونظر إليها في قنوط، مرت دقائق بعثت القلق والتوتر على المكان، ثم قال بإشاراته: «أشعر بالذنب».

    ‫ انتفض جسدنا من وقع الكلمة، الذنب يقتل الروح، وغذاء الضمير، سيجلد ذاته ولن يشعر بالراحة، سيتمنى الموت بسبب تقريع نفسه، سيحاول بكل الطرق التكفير عن ذنبه، ولعل الله يقبل

    مشاركة من Doaa Mohamed ، من كتاب

    الزرايب

  • إن كنتم تظنون أنه حان وقت الفزع، تمهَّلوا؛ أوانه لم يعُد ببعيد.

    مشاركة من شيرين سامح ، من كتاب

    الجساس : الأرقم 3

  • الاختيار لكم..‏

    ‫‏إما أن تكونوا عبيدَ ملذاتكم فتُدهَسون في دنيا التيهِ بطريقٍ متعرج، أو تكبحوا السوءَ فيكم فتنولوا خير الجزاء!‏

  • سُجِنَت الروح في جسدٍ عاصٍ، فما عاد للخير مكان..‏

  • المرض، عدو ضعيف، الإنسان فشل في الانتصار عليه في كتير من حروبه، ده دليل على الضعف.. لما ضعيف يحارب ضعيف، تفتكروا مين هينتصر؟!‏

  • جميعًا».ثم علا صوت (أم كلثوم) فابتسمت وتركتها: «برضاك يا خالقي لا رغبتي ورضاي، خلقت صوتي ويدك صورت أعضاي، أبلغ بصوتي يا ربي مقصدي ومناي، لما أناجيك، ولما تستمع شكواي».

    مشاركة من davidalromany ، من كتاب

    الزرايب

  • كنزٌ لا مُجدٍ ولا نافع، لمن ظلم، لمن سرق، لمن قتل، ولمن كفر.. ولو أخذ الكنز بشر، فنسلٌ من نسل سارق، سبعةٌ عددهم، لا يحددهم هو، يحددهم القدر.. من غير النسوة، وإن كان، فالنساء تحرُس، والرجال تُدفَن عند بدور القمر.

    مشاركة من شيرين سامح ، من كتاب

    الأرقم

  • أنا حاسس إننا مش قدام إنسان، حاسس إننا قدام إبليس متنكر في جسم بني آدم، بيحاول يوسوسلنا بشيء عقلنا مش قادر يستوعبه!

    مشاركة من شيرين سامح ، من كتاب

    الأرقم

  • وما النفسُ البشريةُ سوى جسدٍ يلتهم لحمَ أخيه حيًّا!

    مشاركة من شيرين سامح ، من كتاب

    الأرقم

  • النقص مش في الأطراف والشكل، النقص ده في القلب، وإنتَ قلبك ناقصه كتير!

    مشاركة من شيرين سامح ، من كتاب

    الأرقم

  • أما النهار فهو علامة الأمان، لكن ليس من البشر، فشرورهم تداهمكَ بغتةً دون ميعاد..

    مشاركة من شيرين سامح ، من كتاب

    الأرقم

  • والمرعب بحق حينما يصنعون حريقًا هائلًا في مجموعةٍ من الأسلاك الكهربائية ليخرجوا ما بها من نحاس ويقومون ببيعها، فيصابون بالحروق وأحيانًا يجن جنونهم فيعبثون بالنار ويضربون بعضهم بها ضاحكين، فوالله رأينا بأعيننا طفلًا يدفع آخر لاعبًا فسقط في كومة النار وتخضب جسده كله بالبلاستيك المذاب، كاد يموت لولا أن أهله أخذوه إلى المشفى وعالجوه فعاش مسخًا يشبه الوحوش.

    مشاركة من Ibrahim Khaled ، من كتاب

    الزرايب

  • أسابيع ويتبخر الماء من أشعة الشمس، ومن ثم يعود، وتجمع كلاب المناطق المجاورة في منطقتنا لكثرة القمامة والجيف، وتكاثروا، وأصبحت الزرائب بيتهم ومنزلهم، والفئران نقبت جحورها وعاشت معنا، والقطط

    مشاركة من Ibrahim Khaled ، من كتاب

    الزرايب

  • ورغم أن الاثنين يعبدان الله الواحد الأحد، لم يتفقا قط على منهجٍ واحد، ولم يتحدثا معًا بلين، ولم يجمعهما أي شيءٍ سوى مسجدٍ واحدٍ يصليان فيه ذي محرابين، محراب يصلي أمامه الشيخ (إدريس) وتلاميذه، والآخر يصلي أمامه الشيخ (أيوب) وتلاميذه،

1 2