صغيرٌ يطلب الكبرا.. وشيخٌ ود لو صغرا
وخالٍ يشتهي عملاً.. وذو عملٍ به ضجرا
وربُ المال في تعبٍ.. وفي نصبٍ من افتقرا
وذو الأولاد مهمومٌ.. وطالبهم قد انفطرا
ومن فقد الجمال شكى.. وقد يشكو الذي بُهرا
ويشقى المرء منهزما.. ولا يرتاح منتصرا
ويبغي المجد في لهف.. فإن يظفر به فترا
شكاةٌ ما لها حَكمٌ.. سوى الخصمين إن حضرا
فهل حاروا مع الأقدار.. أم هم حيروا القدرا
المؤلفون > شريف صلاح الدين > اقتباسات شريف صلاح الدين
اقتباسات شريف صلاح الدين
اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات شريف صلاح الدين .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.
اقتباسات
-
مشاركة من ايمن محمد حامد ، من كتاب
جولة بين العقل والقلب
-
المشكلاتُ كالشمس لها شروقٌ وغروب، فلا تحاول حلَّ المشكلات وقت الظهيرة حيث تبلغ أوجَ قوَّتها وحرارتها.
مشاركة من Kholoud Mohamed ، من كتابلا تنكسر
-
عندما نفتح أعيننا يهمس في آذاننا صوتٌ حكيم يدركه كلُّ ذي عقل، قادمٌ من بعيدٍ يقول لنا: يا ابن آدم، أنا يومٌ جديد، وعلى عملك شهيد، فاغتنمْ منِّي فإني إن ذهبتُ لا أعود إلى يوم القيامة.
مشاركة من Tabaaric Nazar ، من كتابلا تنكسر
-
فيقول سبحانه: -
(وَمِنَ النَّاسِ مَن يَعْبُدُ اللَّهَ عَلَى حَرْفٍ فَإِنْ أَصَابَهُ خَيْرٌ اطْمَأَنَّ بِهِ وَإِنْ أَصَابَتْهُ فِتْنَةٌ انقَلَبَ عَلَى وَجْهِهِ خَسِرَ الدُّنْيَا وَالآخِرَةَ ذَلِكَ هُوَ الْخُسْرَانُ الْمُبِينُ.) سورة الحج- آية ١١
مشاركة من Afnan Abu dagga ، من كتابجولة بين العقل والقلب
-
تحرَّكتْ رجلاك ويداك، وأبصَرتْ عيناك، وذهبتَ لتتوضأ لتصلي لخالقِك، فإذا كلُّ أعضائك تعمل بصورة ممتازة، وغيرك في نفس التوقيت كان لزامًا عليه أن يذهبَ إلى المستشفى فورًا لوجود خلل ما في جزء من جسده. مرةً ثالثة هذه 100 % من السعادة.
مشاركة من Kholoud Mohamed ، من كتابلا تنكسر
-
الحياةُ لعبة بكلِّ ما فيها من أهداف وتحدِّيات وإصابات ومواقف وغير ذلك، ولا يستطيع أحدٌ أن يستمتع بهذه الحياة إلا بعدَ فهم قوانين هذه اللعبة.
أحدُ أهمِّ قوانين الحياة:
أنَّ الحياة عادلة تمامًا.. من جدَّ وجَد، ومن زرع حصد.
ولكنَّ الزمان والمكان للحصاد ليس بأيدينا نحن، ولكن بمشيئة الله - عزَّ وجلَّ - في المكان والزمان المحدَّدين قبل أن نوجَد في هذا الكون.
-
إن الذين يسيرون في الحياة وهم يعتمدون على نظرية (المحكمة) إمَّا حاكمون أو محكوم عليهم، هؤلاء يعانون توتُّرًا شديدًا وخلافًا دائمًا مع كل مَن حولهم، ويفقدون كل سبل الاستمتاع بالحياة، فإذا كانوا في منصَّة القضاء فهم يتوهَّمون أن أحكامهم نهائية لا يملك أحد الطعن عليها، ويتعلَّقون بفكرة (الأحكام المقدَّسة)، وعندما يقوم أحد بالدفاع عمَّن صدرت عليهم الأحكام يعتبرون المدافع خصمًا، ويشنُّون عليه حربًا لا هوادة فيها.
| السابق | 1 | التالي |