قال عدنان وهو يحرك كتفيه: - إلى أين نرحل ونترك أعمال أبي ومحاله؟ لم نتحرك من أكتوبر منذ أتينا عقدت حاجبي وأنا أستوعب الكذبة التي كذبتها أمي عليّ أعرف أنها لم تكن تحب علاقتي بغادة ولكن ليس لدرجة أن تزيدني يأسًا.
المؤلفون > أماني عبد السلام > اقتباسات أماني عبد السلام
اقتباسات أماني عبد السلام
اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات أماني عبد السلام .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.
اقتباسات
-
مشاركة من عبدالسميع شاهين ، من كتاب
رحلة في مدى النسيان
-
لم أفهم النساء قَطّ - ولن يفعل أي رجل في العالم! قلت مغيرًا وجهة الحديث: - وما الذي جعلها تقرأ أوراقك؟ - كانت ترعى أمي في أيامها الأخيرة، لا ريب أنها كانت تنظف الغرفة فوجدت الأوراق .
مشاركة من عبدالسميع شاهين ، من كتابرحلة في مدى النسيان
-
«فاطمة»
تسللت إلى لقاء فاطمة جارتنا في الطابق الأخير كعادتي كلما أردت الانفراد بعيدًا عن أخي وزوجته وصخب أطفالهما. تؤذيني زوجته كلما قالت له: أنا أخاف على الأولاد «شوف لك حل».
مشاركة من عبدالسميع شاهين ، من كتابرحلة في مدى النسيان
-
لقد ذكرتني اليوم باللاذقية.. إنها تشبه الإسكندرية إلى حدٍّ كبير. هذا المشهد رأيته بالضبط هناك.
مشاركة من عبدالسميع شاهين ، من كتابرحلة في مدى النسيان
-
توفي د أحمد خالد توفيق، هل تذكر؟! كان مثلي الأعلى عندما كنت في الجامعة وكنت أتخيلني مثله! كم شعرت بالغيرة عندما توفي وتكلم الفيسبوك عنه لشهور، وعندما تجمع الشباب عند قبره يتركون عبارات الحب والامتنان لن أكون سوى «حوت» يبلع الأموال في كرشه.
مشاركة من عبدالسميع شاهين ، من كتابرحلة في مدى النسيان
-
فرغلي كان صادقًا مع نفسه. هو رأى أنه يريد المال، فاستغل موهبته ولم يستغل مرضاه ليحقق حلم الثراء - ليس عيبًا ولا حرامًا أن تثرى من الطب! - لا أدري يا حسن! ما أعرفه أنني لم أتمنَّ ما أنا عليه قط.
مشاركة من عبدالسميع شاهين ، من كتابرحلة في مدى النسيان
-
اليوم وأنا أدخل الأربعين لا أتكلم مع صديق، رغم أن الزملاء كثر، لا أتكلم مع أب أو أم رغم أنهما على قيد الحياة، ولا أتكلم مع زوجة أفقت من غيبوبتي الكئيبة على صوت جرس الباب وصوت رجولي يظهر في المنزل.
مشاركة من عبدالسميع شاهين ، من كتابرحلة في مدى النسيان
-
تهمة السرقة الأدبية لن تتحرك إلا إذا حركها كاتب يملك وثيقة ملكية فكرية أو ما شابه، أما تهمة التشهير وانتهاك حرمة الحياة الخاصة فأنا موجود لأحركها ولأخرب بيته وأدمر سمعته استأنفت أسئلتي بهدوء من أصبح في الجهة الأقوى: -
مشاركة من عبدالسميع شاهين ، من كتابرحلة في مدى النسيان
-
عبرت بوابة مرتفعة للغاية نقوشها تشي بأناس ذوي ذوق رفيع، أظنهم دفنوا هم والذوق الرفيع في قبر واحد، رحمة الله عليهم وعليه صعدت السلم الذي لا يصله من ضوء ظهيرة ذلك اليوم إلا قليلًا ولا أجد إلا أبواب شقق سكنية عادية للغاية.
مشاركة من عبدالسميع شاهين ، من كتابرحلة في مدى النسيان
-
نحن في الإسماعيلية نصل إلى بيوتنا في خمس عشرة دقيقة أو أقل! قضيتُها مع نجاة الحالمة ونزار الذي كان يكذبُ علينا متعمدًً، يتحدثان عن حبٍّ أحمقَ وتسامح غير مشروط، لم يخبرنا أحدُهما- نجاة أو نزار- ماذا حدث بعدَه هكذا
مشاركة من عبدالسميع شاهين ، من كتابكاريري ودموعي وابتساماتي
-
داخلني يقينٌ أن كلَّ الأشياء التي خلقها اللهُ تزيد بالعطاء.. المال يزيد بالصدقة، السعادة تزيد بإدخال السرور على الآخرين، والعلم يزيدُ بتعليمه للناس. الأمر مُرهق فعلًا أن تجيب عددًا مهولًا من الأسئلة بشكل يومي، ولكنْ فلنعتبره صدقة العلم.
مشاركة من عبدالسميع شاهين ، من كتابكاريري ودموعي وابتساماتي
-
هبطت بي الطائرة الفاخرة إلى أرض مدينة الكويت في ١ فبراير ٢٠٢٠.
نعم، قبلَ تفشي وباء الكورونا في العالم بشهر واحد، وهذا يعطيك نبذة عن حظي!
لا، أنا أمزح!
الحمدُ لله أولًا وآخرًا..
مشاركة من عبدالسميع شاهين ، من كتابكاريري ودموعي وابتساماتي
-
كنت تلك الأم منذ ستة أشهر، كنت صبارة تلتصقُ البراعم على جوانبها وكانت ليلة عيد الأضحى من أقسى ليالي الشهور الستَّة على الإطلاق، فقد قضيتها أتمسح في الجدران كقط يلتمس دفئًا، كطفلٍ يبحث عن حضن، أنتحب بصوتٍ مرتفع.
مشاركة من عبدالسميع شاهين ، من كتابكاريري ودموعي وابتساماتي
-
قيل لي إنَّ الله يخفِّف بالرؤى عن أيِّ شخص حبيس، وكذلك كان صاحبَا السجن في قصة يوسف عليه السلام.
مشاركة من عبدالسميع شاهين ، من كتابكاريري ودموعي وابتساماتي
-
«يقبر قلبي» ذلك الكهلُ الخمسيني الأسمر الأصلع الذي رأى أني آنسة، بينما عَمِي سائقو سياراتِ الأجرة ويقولون لي «يا حاجَّة»، اللفظتان شديدتَا التطرُّف لدرجة تثير الشكوك! المهمُّ أنَّ الشباب- أسأل الله أن يفتح لهم أبوابَ الخير أينما كانوا- التصقوا بجوانب السلم يمينًا وشمالا
مشاركة من عبدالسميع شاهين ، من كتابكاريري ودموعي وابتساماتي
-
كنت أتمنى أن أقول “لو كنت أملك تلك العشرات من الآلاف ما الذي كان سيضطرُّني لأشكالكم؟!”
مشاركة من عبدالسميع شاهين ، من كتابكاريري ودموعي وابتساماتي
-
“أين سكنُ الطبيبات يا شباب؟ أريدُ الصلاة» «هذه الغرفة»، أفتح البابَ لأجد غرفةً ربما قبري سيكون أكثرَ اتساعًا منها، رائحتُها سيئة، بها لحدٌ- أقصد سريرًا- ومكتبٌ ودولابٌ ظننتُهم من المطاط؛ فلا يوجد منطقٌ في العالم يفسر كيفيةَ دخولهم لهذه المقبرة
مشاركة من عبدالسميع شاهين ، من كتابكاريري ودموعي وابتساماتي
-
يا ربُّ إنَّ العلم منك، وإنَّ الشفاء منك، يا رب بيِّض وجهي ولا تخزني.
وكان المريض يتحسَّن بشكل يذهلني أنا شخصيًّا، وأقسم له أني لم أزدْ شيئًا عن علاج الطبيب الذي سبقني إلا قليلًا!!
مشاركة من عبدالسميع شاهين ، من كتابكاريري ودموعي وابتساماتي
-
تحملك لمسئوليات الآخرين بحجة أنهم لن يؤدوها كما ينبغي فهو أشبهُ بحمْل طفل إلى أن يبلغ العاشرةَ من عمره الحياة الواقعية قاسية، على الأقلِّ أقسى بكثير من كلِّ ما تخيَّلته وأنا طالبة في الكلية، أو حتى في سنوات عملي الأولى .
مشاركة من عبدالسميع شاهين ، من كتابكاريري ودموعي وابتساماتي
-
يا جماعة الخير- إنْ لم تلاحظوا- بالأمس فقط كان رمضان. متى أكلتم الكعكَ والرنجة والفسيخ؟! وهكذا كانت من أجملِ نوباتجيات حياتي، وأكاد أقسم أنني لم أرحْ بدني على مقعدٍ منذ لبست البالطو وحتى فررتُ هاربة في المساء وهكذا تعلمتُ بالطريقة الصعبة ألا أتظاهر بالشجاعة حين يتظاهر الآخرون بالغباء
مشاركة من عبدالسميع شاهين ، من كتابكاريري ودموعي وابتساماتي