لكِ أنتِ خطّت أناملي ما لا يعلمون، ورقصت حروفي لأجلك.
كلماتي تخضع لك، وقلمي تائه من دونك. أردتِ ما في قلبي وهو لكِ، وأنت أعلم بهِ مني.
أخاف ظلم القلب ولكن حنيني مثقل منك. كتبتُ سطوراً من الهم لكِ، لكن ما عاد همّي يعنيكِ.
إليكِ يا من خضعتِ لكبريائك، إليك وأنت كُلّ ما فيّ.
عشقت سطور الحُب لأجلك، وسكنتُ أكواخ الهوى لرضاكِ.
المؤلفون > علي الزيادي
علي الزيادي
معدل التقييمات
01 مراجعة