المؤلفون > محمد سعيد احجيوج > اقتباسات محمد سعيد احجيوج

اقتباسات محمد سعيد احجيوج

اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات محمد سعيد احجيوج .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.

محمد سعيد احجيوج

عدل معلومات المؤلف لتغيير تاريخ الميلاد أو البلد

اقتباسات

  • حسنًا، سأخالف احجيوج هنا، وسأمنح بطلي بعض الحرية. أقول (بعض)؛ لأنه بكل تأكيد لن يكون حر الإرادة مطلقًا. فأن أمنحه حرية التصرف المطلقة، يعني أن أمنحه قوة تعادل قوتي. أن يمتلك الإرادة الكاملة، يعني أنه لن تكون لي سلطة عليه، ولا على تفكيره، ويمكنه ببساطة أن يصل إلى حقيقة أنه شخصية في رواية يكتبها كائن وُجد قبله في عالم مختلف بقواعد مختلفة. أو ربما هذا هو الحل.

  • في السجن، كانت أصوات السجناء المتداخلة تؤنسه وتبعد الأرق عنه. وهنا، في النادي، صخب الملاكمين وهتافاتهم ولكماتهم المتتالية على أكياس الرمل. أما في الشقة الضيقة المنعزلة في تل أبيب فالصمت كان شبحًا إضافيًّا يتربص به، قماشًا أبيض يُسقط عليه عقله ظلالًا من ماضٍ يرفض أن يُدفن. هذه هي الحقيقة الراسخة الآن في حياته؛ الأمكنة الوحيدة التي ما زال يشعر فيها بالأمان هي تلك التي تضجُّ بالأصوات. أصوات تكتم همسات الأشباح التي باتت تطارده كظلال متوارية في زوايا ذاكرته.

    ‫ يعرف أن الصمت هو اللوحة التي ترسم عليها الذاكرة مشاهدها. في الصمت، يجد الموتى أصواتهم.

    مشاركة من محمد سعيد احجيوج ، من كتاب

    يد من رمال

  • غمرته رائحة العرق المألوفة في النادي. عبق الهرمونات الذكورية العالقة في الهواء. جوهر الفتوة والحيوية. رائحة القوة. كَمْ يكره ويعشق هذا المكان في آنٍ واحد. يكرهه لأنه تذكير دائم بانحداره، من جندي أمامه مستقبل واعد مليء بالبطولات إلى سجين منبوذ. من عميل سري جاب العالم وفي يده سيف يهوه الناري إلى مدرب ملاكمة مسنّ في هذه الحفرة. ويعشقه لأنه هنا، وهنا فقط، يشعر أنه لا يزال ذا قيمة. أن شيئًا من موشيه القديم، موشيه العظيم، لا يزال صامدًا.

    مشاركة من محمد سعيد احجيوج ، من كتاب

    يد من رمال

  • شارون ذبح المئات في صبرا وشاتيلا، قبل بضعة أشهر فقط، وها هو الآن بطل قومي أكثر مما كان بعد مناورته العبقرية خلال حرب يوم الغفران. لكنه، هو موشيه ولا أحد غيره، أمضى خمسة عشر عامًا في السجن لمجرد أنه تصرف كما تقتضي الحرب، كما يقتضي الواجب. أو ربما كانت خطيئته أنه لم يقتل سوى طفلة واحدة. لو قتل المزيد لحصل على ميداليات، لكن لسوء حظه لم تكن هناك أكثر من تلك الفتاة لقتلها في قِفَار النَّقَب.

    مشاركة من محمد سعيد احجيوج ، من كتاب

    يد من رمال

  • ‫ أما نحن، جنود الموت، فقد كنا أدوات الرب يهوه لتطهير أرضه من دنس الغرباء. لم يكن لنا اسم غير "الواجب"، ولا هُويَّة غير "المهمة." في الظلام والصمت، نفّذنا ما كان ضروريًّا لتأمين مستقبل شعبنا. كنا جنودًا مجهولين في حرب الظلال. ناصر، ذلك الشيطان المصري الذي أراد أن يقتلع إسرائيل من جذورها، كان يجب أن يُزال. وأنا، موشيه، من أُوكلَت إليه تلك المهمة المقدسة…

    مشاركة من محمد سعيد احجيوج ، من كتاب

    يد من رمال

  • ‫ أما نحن، جنود الموت، فقد كنا أدوات الرب يهوه لتطهير أرضه من دنس الغرباء. لم يكن لنا اسم غير "الواجب"، ولا هُويَّة غير "المهمة." في الظلام والصمت، نفّذنا ما كان ضروريًّا لتأمين مستقبل شعبنا. كنا جنودًا مجهولين في حرب الظلال. ناصر، ذلك الشيطان المصري الذي أراد أن يقتلع إسرائيل من جذورها، كان يجب أن يُزال. وأنا، موشيه، من أُوكلَت إليه تلك المهمة المقدسة…

    مشاركة من محمد سعيد احجيوج ، من كتاب

    يد من رمال

  • تتخذ الرمال أمامه أشكالًا لا تستقر على حال. عمودٌ شاهقٌ ينبثق من الأرض نحو عنان السماء، ثم يتحول إلى ما يبدو كعليقة مشتعلة دونما حرارة تنبعث منها. يمد يده نحوها لكن يده تمر عبرها فتُعيد الرمال تركيب ذاتها مشكِّلةً ألواحًا كُتبت عليها وصايا غير مقروءة. يستشعر موشيه أهميتها لكنه يعجز عن فك شفرة رسالتها. عندما يحاول الإمساك بها، تتفتت بين أصابعه، تاركةً مكانها غبارًا وحسب.

    مشاركة من محمد سعيد احجيوج ، من كتاب

    يد من رمال

  • في النهاية، نحن لا نقاتل من أجل الأرض، بل من أجل القصص التي نرويها عن الأرض.

    مشاركة من محمد سعيد احجيوج ، من كتاب

    يد من رمال

  • في النهاية، نحن لا نقاتل من أجل الأرض، بل من أجل القصص التي نرويها عن الأرض.

    مشاركة من محمد سعيد احجيوج ، من كتاب

    يد من رمال

  • في النهاية، نحن لا نقاتل من أجل الأرض، بل من أجل القصص التي نرويها عن الأرض.

    مشاركة من محمد سعيد احجيوج ، من كتاب

    يد من رمال

  • ❞ أمّا في كتاب محمد سعيد احجيوج (الرحلة إلى جبل قاف)؛ فهو يقلب هذه الحكاية رأسًا على عقبٍ كما يفعل مع حكايات أخرى من الليالي، وكذا من التراث العربي. ❝

  • ❞ إن ملعب محمد سعيد احجيوج هو أرض الحلم واللايقين. عالم المتاهات حيث كل شيء لا يقود إلى شيء. لكن مفتاح فهم أحاجي احجيوج يكمن في أسلوب الميتا سرد الذي ينتهج. ❝

  • لكن الذكرى أبت أن تفارقني على الرغم من مرور عامَين كاملَين. وهذا منطقي تمامًا، أفهم الآن، لأن محاولة النسيان هي بالضرورة فعل تذكر متواصل. أفكر، اليوم، لو أنني سجلتُ تفاصيل ذلك اللقاء على الورق لقرأه الآخرون كقصة، محض قصة خيالية، وذاك كفيل بنزع السحر عن الحدث ليتحول عندي، أنا أيضًا، إلى مجرد قصة

    مشاركة من lclkpsdk ، من كتاب

    الرحلة إلى جبل قاف

  • أما بالنسبة إليَّ؛ فقد وضعتُني في مأزق. لا أعرف كيف أكمل الحكاية، وبالتأكيد سأدفع القارئ لقتلي إذا قررت تغييرها مرة أخرى، لذلك لا مفر من المتابعة.

  • جاهد ابن رشد نفسه ليعتدل جالسًا، وتتبع إشارة ابن عربي الذي تحركت سبابته إلى أذنه، ثم أشار بها إلى نافذة الغرفة، فنظر أبو الوليد تجاه النافذة، وأصاخ السمع. لم يسمع شيئًا، فأغمض عينَيه وشحذ سمعه، فبدأت عظام أذنَيه تهتزان بأصوات كأنها آلاف الأقدام تدك الأرض سعيًا حثيثًا، ومعها زئير آلاف الحناجر.

  • تبدأ هذه القصة، ككثير من قصص (ألف ليلة وليلة)، بصيادٍ يعود خائبًا إلى بيته، بعد نهار كامل لم يتعطّف عليه فيه البحرُ ولو بسمكة واحدة، ولا حتى بجرّة من عهد سليمان تقيد عفريتًا من الجن، ما إن يفك الصياد ختم الجرة عنها، حتى يخرج منها متذمرًا من سنين سجنه، عازمًا على قتل الذي أخرجه من سجنه. لكنكم تعرفون تلك القصة، فدعونا منها الآن.

  • في تلك اللحظة بالذات، خبا ذلك الوميض الأخير، وعمّت الظلمة المطبقة كل زاوية من زوايا الغرفة. صرخ شهريار مرتبكًا كمن أُخذ على غفلةٍ:

    ‫ - شهرزاد! أين أنتِ؟

  • لا أخفيك أنه كتاب مريب من جهة نسبته إلى كاتب مجهول، خاصة أن الكتاب منشور بالإنجليزية وكاتبه أرجنتينيٌّ. لكن لديَّ حدس غير مفهوم بأن الكتاب حقيقي وليس منتحلًا. لقد بحثت ووجدتُ فعلًا شخصًا حقيقيًّا، أستاذًا جامعيًّا أرجنتينيًّا اسمه خورخي لويس بورخيس، توفي سنة 1986، كان أستاذًا للأدب الإنجليزي في جامعة بوينس آيرس وكذلك مديرًا للمكتبة الوطنية.

  • كنت مسحورًا بالحكاية، لكنني ما إن أكملت قراءتها، حتى عاد إليَّ وعيي بخطورة الكتاب. كنت مُصرًّا على قراري بتركه هناك.

  • طويت الكتاب، ثم فتحته ثانية. ودون طائل بحثتُ، ولم أستطع العثور على الصفحة السابقة أبدًا، على الرغم من أنها كانت قريبة جدًّا من غلاف البداية.

1 2