«في لعبة المصائر، لا تسأل عن كوة للضوء أو باب ينفتح عن آخره، فالمصائر تنادينا، وتمد يدها لتضع الغمامات السوداء على عيوننا، ونحن نسير دون أن ننتبه أننا نلف في ذات الاتجاه لفة واحدة طويلة لا تنتهي».
المؤلفون > هويدا صالح
هويدا صالح
معدل التقييمات
05 مراجعة