“تشاهده يشيد قصورا عالية، ويغني طربا، تشاهده يشيد قصورا عالية، ويرقص فرحا، تشاهده وقصره يهدم، فيبكي حزنا، ليس بوسعك سوى المشاهدة”.
المؤلفون > تشو دا شين > اقتباسات تشو دا شين
اقتباسات تشو دا شين
اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات تشو دا شين .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.
اقتباسات
-
مشاركة من إشراق ، من كتاب
بعد النهاية
-
“عليك أن تعي الدرس جيدا، وأن تعمل على عدم تكراره، لو حدث أمر كهذا خلال معركة حقيقية وهزمك العدو، لا أريد أن أراك إن كنت حيا، ولا أريد منك أن تزورني في قبري لو كنت ميتا”.
مشاركة من إشراق ، من كتاببعد النهاية
-
أن صحته لم تعد كالسابق. فأحيانا ما كان يعتذر قائلا: “أنا متأسف لك، صحتي الآن ليست على ما يرام، ولا أستطيع أن أمنحك السعادة”. عادة ما كنت أضحك حينما يقول لي مثل هذا الكلام، فكنت أواسيه قائلة: “أنا أيضا كبرت في السن، ولم تعد لي رغبة في هذه الأمور، المهم الآن هو أن نحافظ على صحتنا”. عندما فعل ذلك في تلك الليلة، اعتقدت خطأ أنه يشعر برغبة تجاهي، ومن ثم ارتميت في حضنه. ضمني إليه ثم قال بصوت خافت: “تشانغ شياو يون، أشعر أن الغرفة باردة بعض الشيء، هل شغلتِ الهواء البارد للتكييف؟ درجة الحرارة منخفضة أليس كذلك؟”. أجبته قائلة: “لا، لم أفعل، نظام التدفئة الشتوي لم يتوقف بعد، لماذا أشغل الهواء البارد؟”. تذكرت أنه أخبرني منذ عدة أيام بشعوره بألم في أذنه وأسنانه. شعرت بالقلق أن يكون مصابا بالحمى بسبب التهاب في الأذن والأسنان، فمددت يدي أتحسس جبينه، ولم تكن حرارته مرتفعة. وحتى أتأكد، ألصقت جبهتي بجبهته، ما زلت أشعر أن حرارته طبيعية. تذكرت أنني قرأت في أحد الكتب أن شعور الإنسان بالحرارة أو البرد قد يكون جسديا وقد يكون نفسيا، ربما كان يشعر بالبرد في داخله. مددت ذراعي واحتضنته، ثم همست في أذنه قائلة: “لنخلد للنوم إذن، حينها لن تشعر بالبرد، وفي الغد سنذهب للمستشفى”.
مشاركة من باب ، من كتاببعد النهاية
-
عندما كان يتحدث عن ماضيه، كانت عيناه تنظران دائما إلى السماء عبر النافذة، وكأنه يرغب في العودة إلى سنوات عمره الماضية
مشاركة من إشراق ، من كتاببعد النهاية
-
“هناك قاعدة يختار التاريخ على أساسها الأسماء التي يخلدها، ألا وهي أنه كلما زادت رغبة الشخص في أن يخلد اسمه، لم يتمكن من ذلك”.
مشاركة من إشراق ، من كتاببعد النهاية
-
الفساد لا يعني فساد من هم في موقع المسئولية فقط بل في المنظومة بأكملها
مشاركة من إشراق ، من كتاببعد النهاية
-
الحالة الرابعة هي أن الصين ربما قد تخطو نحو تحولها إلى مجتمع منخفض الذكاء فمعدل القراءة لدى الصينيين في انخفاض هائل، حيث بلغ معدل القراءة السنوي كتابا واحد اللفرد بينما يبلغ نظيره عند الكوريين سبعة كتب، وعند اليابانيين أربعين كتابا، وعند الروس خمسة وخمسين كتابا، وعند الإسرائيليين أربعة وستين كتابا أما نحن، فتشاهد في كل مكان من يلعبون الماجيانغ ، ويلهون في مقاهي الإنترنت، ويلهون بهواتفهم سواء الألعاب الإلكترونية أو الدردشة أو المقاطع المضحكة أو الرسائل النصية، ونادرا ما تلحظ وجود شخص يعكف على القراءة، ومعظم هؤلاء لا يقرؤون إلا استعدادا للامتحانات فكيف يمكن رفع مستوى الذكاء عند الصينيين في
مشاركة من Abdullah Murad ، من كتاببعد النهاية
-
❞وعلى الصعيد الخارجي، يجب علينا حل المشكلات المتعلقة بعلاقتنا مع الولايات المتحدة الأمريكية. فأمريكا الآن لا تزال هي عمدة قرية العالم، وهذا العمدة ليس منتخبا من قبل الشعب، بل فرض قوته لاغتصاب هذا المنصب عنوة، وهذا العمدة يتدخل في شئون كافة العائلات داخل القرية، وعادة ما يقف متنصتا بجوار نوافذ بيوت الآخرين ليعرف ماذا يدور داخل بيوتهم، ولذلك فالجميع في شكوى دائمة منه، ولكن لا أحد يجرؤ على الحديث أمامه وفيما يخص الصين، فهو بطبيعة الحال يرغب في التدخل، لكنه لا يستطيع بسبب ازدياد قوة الصين في السنوات الأخيرة، وكثرة أشقائها، ما يجعلها لا ترغب في سماع ثرثرة وتعليمات هذا العمدة. ولكن ما إن تتمرد عليه حتى يثور غضبا، ويحرض جيرانك عليك، ومن ثم لا تنعم بالسلام. ولذلك فمن رأيي أن نهادن ذلك العمدة، فالمثل الشعبي يقول: (البطل هو من يستطيع تفادي الخسائر).❝
مشاركة من إيمان سعيد ، من كتاببعد النهاية
-
أدركت بعد هذه التجارب، أن تطلعات الشخص دائما ما تكون بعيدة عن تلك التي يحصل عليها في الحقيقة، ولا سبيل سوى الرضا بما قسم لي.
مشاركة من إيمان سعيد ، من كتاببعد النهاية
-
قد يختلف البعض حول تصنيف الرواية فمنهم من قد يجدها سياسية، ومنهم من قد يجدها إنسانية في المقام الأول ولا علاقة لها بالسياسة؛ فكل ما في الأمر أن بطل الرواية هو شخص يعمل في الوسط السياسي فالقارئ لن يجد مؤامرات
مشاركة من Eman Ali ، من كتاببعد النهاية
| السابق | 1 | التالي |