«٢٧»
الموتى يخطئون بعد أن يعطّلوا آلة التوقع فينا، بعد أن يصيبوها بالعطب..
فهل كانت تنقصنا عيون؟
ألم يكن بالإمكان رؤية صمتٍ خاصٍّ وعميق في صمتهم
ألم تكن رائحة حادّة لتراب حديث تملأ أحاديثهم
ألم يكن ممكنا سماع خطى لَبِنات تقترب
أما كان ممكنا رفْعُ رؤوسنا لرؤية غيمة سوداء كثيفة تتصاعد من قلّة حيلتنا فوق رؤوسهم..
حتى اللغط الشائك الذي انتشر حولنا مثل نبات طبيعي كان بالإمكان رؤيته في شقوق المساءات التي سبقت الخطأ؛ كم كان كل ذلك ممكنا لكن عُمّيَ علينا كأن لم يكن هناك خطأ.
المؤلفون > إبراهيم الحسين > اقتباسات إبراهيم الحسين
اقتباسات إبراهيم الحسين
اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات إبراهيم الحسين .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.
اقتباسات
-
مشاركة من Laila Ohaidb ، من كتاب
يخطئ الموتى
-
يخطئ الموتى، يخاصمون الوقت ويعادونه يسقطونه من حساباتهم، يحكمون أعمارهم أمامه، يوقفونه فلا يعود يجري في أجسادهم لا في يد ولا ذراع ولا قدم، يصهرون صمتهم. مزاليجُ وأقفالٌ يضعونها على كامل أعضائهم التي يرون مخطئين أنها امتلأت وفاضت به.
مشاركة من Amal Nadhreen ، من كتابيخطئ الموتى
-
الأب الذي يرزح تحت إثم وحدته، يتدحرج ويستقرّ أسفل ثيابه، يجفّ هناك وينطوي مثل بقايا خبز.
مشاركة من أماني هندام ، من كتابيسقط الآباء حجرا حجرا
-
الأب الذي يرزح تحت إثم وحدته، يتدحرج ويستقرّ أسفل ثيابه، يجفّ هناك وينطوي مثل بقايا خبز.
مشاركة من أماني هندام ، من كتابيسقط الآباء حجرا حجرا
-
فما كنا نعرفه، هو أنك كنت تتحدّث إلى النخلات وكنا نشكّ أنها تعرفك، من وشيش سعفاتها كلما أقبلتَ، أنك كنت تقول لها ما تكتمه عنا، لكن الذي عرفناه مصادفةً ولم يكن مفاجئا لنا جميعا، أنك كنت تسمّي أجود نخلاتك، أقربها وأكثرها ظلا، كنت تسمّيها «نَعيمه»، تسميها بهذا الاسم وتناديها به.
مشاركة من Amal Nadhreen ، من كتابيسقط الآباء حجرا حجرا
-
لم تكن دفاتر، تلك التي مشت بها أمي، ولم تكن أقلاما تلك التي توكّأتْ عليها،
كنت أمشي أمامها، وكانت تتبعني، كنت أضيء لها الطريق، ومثل مرشد كنتُ أعرّفها على الحروف، تلك السائحة كانت أمي، وتلك الأم التي أرادت أن تخرج من نفسها كانت أمي،
أما الذي أتى على النفق، الذي هدّه وطرد ضوءه، وفزّعه بحصاة، كان أبي، أبي الذي دفن الدفاتر والأقلام، دفن الأقدام والخرائط في جهة غير معلومة.
مشاركة من Amal Nadhreen ، من كتابيسقط الآباء حجرا حجرا
-
لم تكن دفاتر، تلك التي مشت بها أمي، ولم تكن أقلاما تلك التي توكّأتْ عليها،
كنت أمشي أمامها، وكانت تتبعني، كنت أضيء لها الطريق، ومثل مرشد كنتُ أعرّفها على الحروف، تلك السائحة كانت أمي، وتلك الأم التي أرادت أن تخرج من نفسها كانت أمي،
أما الذي أتى على النفق، الذي هدّه وطرد ضوءه، وفزّعه بحصاة، كان أبي، أبي الذي دفن الدفاتر والأقلام، دفن الأقدام والخرائط في جهة غير معلومة.
مشاركة من Amal Nadhreen ، من كتابيسقط الآباء حجرا حجرا
-
لم يفتني أن أشيّد شَركا لهذي الدمعة التي لا تكفّ عن الطنين وتحوم حوله، لا أعرف متى تجيء، أو كيف تدخل، ولا أعرف، هي لمن؟
تجيء وحدَها، وتدخل وحدَها، تبلّل المكان كلّه وتجعله يلمع؛
وحدَها تجيء وتفيض وليس معها عين.
مشاركة من Amal Nadhreen ، من كتابيسقط الآباء حجرا حجرا
-
«٣»
لم يقل لنا أحد أن الآباء قد يخرجون من أصواتهم، إلى جهات كثيرة في الأرض، فلا تقدر أن تستدلّ عليهم،
مشاركة من Amal Nadhreen ، من كتابيسقط الآباء حجرا حجرا
-
❞ الأخت الوحيدة، هي المرآة التي لا تعثر على وجهك إلا فيها ❝
مشاركة من Zae ، من كتابيسقط الآباء حجرا حجرا
-
أجمعك وأجمعك رغم نقص الكثير من قِطَعك
مشاركة من Dina ، من كتابيسقط الآباء حجرا حجرا
-
كيف حدث هذا يا أبي، وكيف استبعدت عظامك، كيف طردتها، ومنعتها من الدخول عليك؟
مشاركة من Dina ، من كتابيسقط الآباء حجرا حجرا
-
كان عليّ وكان عليّ وعلي؛
فأنا سمكتك التي تلمع وتشهق كل ليلة، أمامك فوق الرمل.
مشاركة من Dina ، من كتابيسقط الآباء حجرا حجرا
-
الأب الذي يرزح تحت إثم وحدته، يتدحرج ويستقرّ أسفل ثيابه، يجفّ هناك وينطوي مثل بقايا خبز.
مشاركة من Dina ، من كتابيسقط الآباء حجرا حجرا
| السابق | 1 | التالي |