فما كنا نعرفه، هو أنك كنت تتحدّث إلى النخلات وكنا نشكّ أنها تعرفك، من وشيش سعفاتها كلما أقبلتَ، أنك كنت تقول لها ما تكتمه عنا، لكن الذي عرفناه مصادفةً ولم يكن مفاجئا لنا جميعا، أنك كنت تسمّي أجود نخلاتك، أقربها وأكثرها ظلا، كنت تسمّيها «نَعيمه»، تسميها بهذا الاسم وتناديها به.
مشاركة من Amal Nadhreen
، من كتاب
