لم يفتني أن أشيّد شَركا لهذي الدمعة التي لا تكفّ عن الطنين وتحوم حوله، لا أعرف متى تجيء، أو كيف تدخل، ولا أعرف، هي لمن؟
تجيء وحدَها، وتدخل وحدَها، تبلّل المكان كلّه وتجعله يلمع؛
وحدَها تجيء وتفيض وليس معها عين.
مشاركة من Amal Nadhreen
، من كتاب
