المؤلفون > مهدي سلمان > اقتباسات مهدي سلمان

اقتباسات مهدي سلمان

اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات مهدي سلمان .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.

مهدي سلمان

عدل معلومات المؤلف لتغيير تاريخ الميلاد أو البلد

اقتباسات

  • ❞ ماذا تبقّى منك؟

    ⁠‫- ما يكفي لتنثره الريح

    ⁠‫- ماذا تبقّى من الريح؟

    ⁠‫- ما يكفي لحمل نظرة. ❝

    مشاركة من Abeer ، من كتاب

    ضحكة من مكان خفي

  • ذبلت وردة السؤال،

    ‫ ولم تبق في فمي غير وردة الذعر،

    ‫ قلبي مسيّج بالنهايات،

    ‫ قلبي السقوط من اسمك الحزين حين أناديه،

    ‫ قلبي النشوة السقوط،

    ‫ قلبي سخرية الوداع،

    ‫ ومدّ الكف للموت في يأسٍ،

    ‫ وقلبي تعفن البرتقالة الشمس تحت لحاف الليل،

    ‫ قلبي الدويّ في تعب الجناحين،

    ‫ قلبي الظلام،

    ‫ قلبي الوقوع،

    ‫ قلبي الوقوع.

    مشاركة من إيمان ، من كتاب

    صيحة البابلي

  • ما نحنُ إلا حيرة الطرق التي

    ‫ تفضي إلى طرقٍ،

    مشاركة من إيمان ، من كتاب

    صيحة البابلي

  • هل نحنُ عُميانُ التوّهم، هل نرى ما ليس موجودا

    ‫ ونحسبه حقيقتنا!

    مشاركة من إيمان ، من كتاب

    صيحة البابلي

  • شيء غير الموت يستدعي التعجّل،

    ‫ فاتركِ الجثمانَ مطروحاً بهيئته

    ‫ وخذ شمسَ المساءِ لقبرِك الطينيّ

    ‫ واتركني هنا، في ظلمتي، أتحسّسُ الأشياءَ

    ‫ واترك لي البكاءَ عليك،

    ‫ أخلقْ -مثلما منهُ خلقتك- شاعراً يسعى معي

    ‫ لنُقيمَ برجاً فوق صمت الربّ،

    ‫ أو لأريه موضع قبرِهِ، وأعيدَ ترتيبَ القيامة.

    مشاركة من إيمان ، من كتاب

    صيحة البابلي

  • هذا الليل يخفتُ حول ميتٍ واقفٍ في قبرهِ،

    ‫ ويحكّ ظهرَ الحلمِ فيه أو القصيدة

    ‫ وأنا أهمّ بدفن جثماني،

    ‫ وأمضي للقيامةِ، أو لصيحةِ بابلٍ وتهدّم البرج القديم،

    ‫ أرى الشفاه النمل تزحف عند رأسي وهي هاربة

    ‫ أرى ما ليس في الإغماض أو في الصحو،

    ‫ غمغمة النصوص،

    ‫ أرتّب الموتى الذين سألتقيهم صدفةً، أو يلتقوني ذاهلين، ويعبرونْ

    ‫ «لا شيء بعد الموت يستدعي التعجّلَ»

    ‫ لي فراغُ الوقت، أعرف فيه من كانوا

    ‫ ومن سأكون فيهم.

    مشاركة من إيمان ، من كتاب

    صيحة البابلي

  • يا بابل التبسي عليّ، وألبسيني

    ‫ كي لا يخاف الربّ مني حين أفهمُ ما أقول

    ‫ كي لا يقولَ «الآن يفعلُ ما يريدْ»

    ‫ ولستُ أعرفُ ما أريدْ،

    ‫ كي لا تكبّلني الحروف بمعجمِ المعنى الوحيدْ

    ‫ كي لا أشير إلى القريب، وكلُّ ما أعني البعيدْ

    ‫ كي حين يفرغ من قيامته، وينفض كفّه مني

    ‫ وينضو الطين عنها، أرتمي في حضنه

    ‫ وأصيح: كيف تقولُ لي سوّيتني من طين؟

    ‫ رأسي مثقلٌ يا ربّ، لا أقوى على حملي

    ‫ أيمكن أن تكون خلقتني -يا واهبي هذي القساوةَ-

    ‫ من حديدْ!

    مشاركة من إيمان ، من كتاب

    صيحة البابلي

  • إني ضياعي فيّ، قلتُ نقيضَ ما يبدو أمامي

    ‫ قلتُ ما لم أستطعهُ، وليس لي خوفي

    ‫ من التالي، فمي صنارتي

    ‫ والبحرُ قولي، ليس ما في البحر لي،

    ‫ ريحٌ تهبُّ وتأخذ المعنى وقائله إلى المفهوم

    ‫ ليس الشعر، ليس النثر، ليس النص،

    ‫ ليس اللبس في القصد القصيّ، ولا وضوحي لي،

    ‫ أنا يا كون جزء من لسانك

    ‫ فانتظر، واحكم على ما قلته في آخر المدّ المعلّقِ باختناقي

    ‫ حين يفرغ من فمي نَفَسي

    ‫ وحين أهزّ راسي، رافضاً ما قلته من قبل،

    ‫ معترفا بأن الصمت معناي الوحيد،

    ‫ وحكمتي

    مشاركة من إيمان ، من كتاب

    صيحة البابلي

  • إني ضياعي فيّ، قلتُ نقيضَ ما يبدو أمامي

    ‫ قلتُ ما لم أستطعهُ، وليس لي خوفي

    ‫ من التالي، فمي صنارتي

    ‫ والبحرُ قولي، ليس ما في البحر لي،

    ‫ ريحٌ تهبُّ وتأخذ المعنى وقائله إلى المفهوم

    ‫ ليس الشعر، ليس النثر، ليس النص،

    ‫ ليس اللبس في القصد القصيّ، ولا وضوحي لي،

    ‫ أنا يا كون جزء من لسانك

    ‫ فانتظر، واحكم على ما قلته في آخر المدّ المعلّقِ باختناقي

    ‫ حين يفرغ من فمي نَفَسي

    ‫ وحين أهزّ راسي، رافضاً ما قلته من قبل،

    ‫ معترفا بأن الصمت معناي الوحيد،

    ‫ وحكمتي

    مشاركة من إيمان ، من كتاب

    صيحة البابلي

  • ‫ ما أنت إلا ما تبقّى من الغبارِ

    ‫ تثيره أقدامُ من سبقوك

    ‫ ولم يعرفوا إلى أين يمضون

    مشاركة من إيمان ، من كتاب

    صيحة البابلي

  • ‫ ما أنت إلا ما تبقّى من الغبارِ

    ‫ تثيره أقدامُ من سبقوك

    ‫ ولم يعرفوا إلى أين يمضون

    مشاركة من إيمان ، من كتاب

    صيحة البابلي

  • وأخيراً

    ‫مثل رأس شمعة يحترق

    ‫وجسدها كله في الصقيع

    ‫أذوي

    ‫ويقتلني البرد.

  • ليس انتحاراً، لكنه عمر كامل، أتحسس في ظلامه طول حبل المشنقة.

  • لا تخسر ذاتك.. سيجيّرونك، سيجّرونك، سينتزعون روحك، سيعطونك البهجة، ويقولون: دع لنا هذي الكآبة نجتثها من قلبك. لا تستمع، سيحيطون بك، معارف شتى وما من أصدقاء، بألسنتهم العريضة سيلحسون عينيك الدامعتين، ويقولون: جفّ الألم. لا تتبعهم وابكِ، ابكِ كما لم تظن يوماً أن البكاء منجاتك.

  • الصمت سجن انفرادي

    ‫الكلام صحراء لا نجاة منها.

  • الشعراء هم الوحيدون الذين لا يعرفون لماذا،

    ‫الوحيدون الذين لا يجدون أسباباً للأمور والأشياء والحوادث والتغيرات والتحولات والثباتات،

    ‫الوحيدون الحائرون في كل شيء وأمام كل شيء،

    ‫الوحيدون التائهون في غابة من أشجار العيون السحرية،

    ‫الوحيدون الذين يبحثون عما لا يعرفونه، ويحزنون حين يعتقدون أنهم وجدوه، وحين يعتقدون أنهم لم يجدوه،

    ‫الوحيدون الذين يتأتئون وهم يراجعون كلماتهم كلمة كلمة، فتختلط عليهم الكلمات، وتندفع مثل موجة عظيمة لا يستطيعون مواجهتها.

    ‫الشعراء هم الوحيدون، الوحيدون بكل ما تعنيه هذه الكلمة.

  • حزني، يا نافذةً تطلّ على جدار

    ‫حزني، يا أصابع الأعمى المتقرحة

    ‫حزني، يا صفير الآلهة قافلة لبيتها آخر الليل

    ‫ضع يديك في عيني، علمني البكاء.

  • ‫ ما يوجعني، أني لا أستطيع فعل شيء، ما يوجعني أكثر أني أعرف بأني أستطيع. مليء أنا بما لا حاجة لي به، كلما مشيت في الصمت خدشت خشخشتي الكلامَ، وانفضحت ضجتي. ما أوجع أن أصرخ من عيني، صرخة لا هي بدمع، ولا هي بآه، كل ما فيّ يحترق داخلي، وليس سوى أن تتحرك عيناي في بياضهما القليل… ما أضيقه من سجن.

  • يمكننا أن نتيقن من هذا فقط. إننا كبشر لسنا سوى عقد صغيرة في شبكة صياد منحوس، لا هو يصيد شيئاً، ولا هو يكفّ عن رمينا في البحر كل مرة.

  • يمكننا أن نتيقن من هذا فقط. إننا كبشر لسنا سوى عقد صغيرة في شبكة صياد منحوس، لا هو يصيد شيئاً، ولا هو يكفّ عن رمينا في البحر كل مرة.

1 2