المؤلفون > مروة جمال > اقتباسات مروة جمال

اقتباسات مروة جمال

اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات مروة جمال .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.


اقتباسات

  • نحن نصنع الفرسان؛ نرسم تفاصيلهم الكاذبة فوق أوراق أحلامنا، ونمرر مثاليتهم تحت واقع خيالنا المريض، بينما لا يوجد فارس أحلام.. يوجد رجل، والرجل فطرته لا تكترث لكل تلك الدراما!

    مشاركة من آمنة موسى ، من كتاب

    فَاي

  • المرأة كائن لا يعرف الوسطية!

    مشاركة من آمنة موسى ، من كتاب

    فَاي

  • البعض يستحق أن يموت بآثامه، والبعض يستحق أن يحيا بها!

    مشاركة من آمنة موسى ، من كتاب

    فَاي

  • *ومجددًا.. مع كل الحزن؛ لا دموع، القلب ملعون بالعبرات وحده!*

    مشاركة من آمنة موسى ، من كتاب

    فَاي

  • لا تخَف من مشاعرك المشوهة، جميعنا نمتلك اختلالًا ما!

    مشاركة من آمنة موسى ، من كتاب

    فَاي

  • وكانَ يَدْعو اللهَ تَعالى إذا نَظَرَ في المِرْآةِ قائلًا:

    ‫ «اللَّهمُّ كَما حَسَّنْتَ خَلْقي، فَحَسِّنْ خُلُقي».

    ‫ هَيَّا، لِنَحْفَظْ نَحْنُ أيْضًا هَذا الدُّعاءَ، ولْنُلْصِقْهُ عَلى مِرْآتِنا لِنَتَذَكَّرَهُ دائمًا.

  • صاحِبَ أجْمَلِ وَجْهٍ في الدُّنْيا بِالمَرْتَبةِ الثَّانيةِ، هُوَ سَيِّدُنا يوسُفُ، أمَّا صاحِبُ أَجْمَلِ وَجْهٍ فَهُوَ نَبِيُّنا مُحَمَّدٌ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ ‫* نُخْبِرُهُم أنَّ سَيِّدَنا يوسُفَ كانَ جَميلًا جِدًّا، وأنَّ الَّذينَ كانوا يَرَونَهُ يَنْدَهِشونَ مِن جَمالِهِ.

  • ثُمَّ نُحَدِّثُهُم أنَّ الجَمالَ يَعْني جَمالَ أَفْعالِنا، وجَمالَ كَلِماتِنا، أَكْثَرَ مِن جَمالِ وُجوهِنا، أيْ إنَّ الجَمالَ جَمالُنا الدَّاخِلِيُّ، لا الخارِجِيُّ.

  • جاءَهُ إخْوَتُهُ الَّذين آذَوهُ في الماضي، وطَلَبوا مِنهُ الطَّعامَ!

    ‫ فَماذا فَعَلَ بِرَأْيِكُم؟ هَلْ أَعْطاهُم شَيئًا مَعَ أنَّهُم آذَوهُ؟

    ‫ لا شَكَّ أنَّه فَعَلَ ما يَجِبُ، ولمْ يَتَجاوَزِ العَدْلَ.

  • المَكانَ كانَ مِصْرَ! ومِصْرُ جَوُّها حارٌّ… ‫ لِذَلِكَ كانوا يَضَعونَ الأطْعِمةَ الَّتي يُمْكِنُ أنْ تُخَزَّنَ تَحتَ الأرْضِ، حَيثُ يَكونُ الجَوُّ بارِدًا ‫ سَتَبْقى هُناكَ لِسَنَواتٍ، ويُقالُ: «إنَّ الأيَّامَ المعدودةَ ‫تَجْري بِسُرْعةٍ» ‫ ومَرَّتِ السَّنَواتُ السَّبْعةُ بِالإعْدادِ والتَّحْضيرِ، ثُمَّ حَلَّتْ سَنَواتُ القحط السبعة.

  • لِصِدْقِهِ يُسَمَّى يوسف عليه السلام بِـ «الصِّدِّيقِ»، مِثْلَما كانَ يُسَمَّى نَبِيُّنا مُحَمَّدٌ - صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ - بِـ «الأَمينِ»؛ لِأَمانَتِهِ بَينَ النَّاسِ، فَالأَنْبِياءُ يَتَشابَهونَ كَثيرًا في هَذِهِ الصِّفاتِ الحَميدةِ ‫ أُعْجِبَ الملِكُ بِسَيِّدِنا يوسُفَ، وما أَرادَ أنْ يُفارِقَهُ، بَلْ أَرادَ أنْ يَكونَ مثل هذا الإنسان الجميل الصادق العارف.

  • كانَ سَيِّدُنا يوسُفُ لَيِّنًا في قَولِهِ، لا يُؤْذي أحَدًا بِكَلامِهِ، وكانَ عاقِلًا؛ فَقَدْ وَجَدَ حُلولًا لِمُشْكِلاتٍ كَثيرةٍ. كانَ يَبْتَسِمُ لِلنَّاسِ، ويَسْعى لِتَلْبِيةِ حاجاتِهِم، وما كانَ يُسيْءُ حَتَّى إلى مَنْ أَساءَ إلَيهِ، بَلْ يَشْرَحُ لَهُ خطأه.

  • القَحْطُ هُوَ انْقِطاعُ المطَرِ، وانْعِدامُ النَّباتِ والزَّهْرِ، وهَذا يَعْني الجوعَ والعَطَشَ، لِلْإنْسانِ والحَيَوانِ.

    ‫ أي هو فِقْدانُ الماءِ لِلشُّرْبِ، والطَّعامِ لِلْأَكْلِ…

  • وكانَ سَيِّدُنا يوسُفُ يَذْكُرُ اللهَ تَعالى في كُلِّ عَمَلٍ، فَدَعا رَبَّهُ، وطَلَبَ مِنْهُ العَونَ، وبَعْدَ أنِ اسْتَمَعَ إلى الحُلُمِ، فَسَّرَهُ بِتَوفيقٍ مِنَ اللهِ تَعالى ‫ وكانَ الخادِمُ ذَكِيًّا، فَفَهِمَ كُلَّ ما أَخْبَرَهُ بِهِ سَيِّدُنا يوسُفُ، وهو أنَّهُ سَيَحِلُّ عَلَيهِم سَبْعُ سنوات من الطعام والرخاء.

  • تَذَكَّرَ خادِمُ الملِكِ صَديقَهُ سَيِّدَنا يوسُفَ، الَّذي فَسَّرَ له حُلُمَهُ ذاتَ مَرَّةٍ ‫ وكانَ سَيِّدنا يوسُفُ ذَكِيًّا، عاقِلًا، حَسَنَ الأخْلاقِ… وقَدْ أَعْطاهُ اللهُ تَعالى عُلومًا كَثيرةً، مِنْها تَفْسيرُ الأحْلامِ ‫ وَهُوَ في الأصْلِ نَبِيٌّ… ‫ وَصَلَ الخادِمُ إلى سَيِّدِنا يوسُفَ بعد يوم أو يومين.

  • كانَتِ البَقَراتُ السَّبْعُ النَّحيفاتُ الضَّعيفاتُ يَأْكُلْنَ البَقَراتِ السَّبْعَ السَّميناتِ الضَّخْماتِ! ‫ وهَذا ما أَدْهَشَ الملِكَ… ‫ ثُمَّ رَأَى الملِكُ سَبْعَ سُنْبُلاتٍ خُضْرٍ، وسَبْعَ سُنْبُلاتٍ يابِساتٍ… ‫ اِسْتَمَعَ الحُكَماءُ إلى هَذا الحُلُمِ مَرَّاتٍ كَثيراتٍ، لَكِنَّهُم لم يَسْتَطيعوا تَفْسيرَهُ، لا بِالعِلْمِ، ولا بالعقل.

  • وكانَتْ هُناكَ أحْلامٌ توقِظُ صاحِبَها مِن نَومِهِ، فَيُدْرِكُ أنَّها لَيْسَتْ بِأَحْلامٍ عادِيَّةٍ، ثُمَّ يَتَساءَلُ: «ماذا أَرادَ رَبِّي أنْ يُخْبِرَني بِها؟»

    ‫ لمْ يَعْرِفْ أعْوانُ الملِكِ ما يُمْكِنُ فِعْلُهُ!…

  • جاؤوا جَميعًا؛ النَّحيلُ مِنْهُم

    ‫ والسَّمينُ، الثَّرْثارُ والهادِئُ المِسْكينُ..

    ‫ وكانَ في يَدِ خادِمٍ بَينَهُم

    ‫ إبْريقٌ وكَأْسٌ؛ كَيْ يُهَدِّئَ الملِكَ

    ‫ الَّذي كانَ في حالٍ مِنَ اليَأْسِ!

  • وصارَ يَمْشي في قَصْرِهِ يَمْنةً ويَسْرةً، ويَصْعَدُ ويَنْزِلُ، وَهُوَ يُفَكِّرُ ويُفَكِّرُ…

    ‫ وأَخيرًا دَعا أَعْوانَهُ، فَأَسْرَعوا إلَيهِ، واجْتَمَعوا لَدَيهِ.

  • رَأَى مَلِكٌ مِنَ المُلوكِ حُلُمًا ذاتَ لَيلةٍ…

    ‫ ثمَّ رَأَى الحُلُمَ نَفْسَهُ في اللَّيالي التَّالِيةِ…