إنني ما أحببت نفسي قط إلا لسبب العلم؛ أرى أنني أُصلح له، واستحق الحياة من أجله، ولا تهمني الحياة لحظة إن لم تقترن بهذا السبب
المؤلفون > طاهر الطناحي > اقتباسات طاهر الطناحي
اقتباسات طاهر الطناحي
اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات طاهر الطناحي .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.
اقتباسات
-
مشاركة من الخطيب المصري ، من كتاب
على خطى العباقرة
-
"لماذا أكتب سيرتي؟..
ما أنا ممن تكتب سيرته، ولا ممن تترك للأجيال طريقته، فإني لم آت لأمتي عملاً يذكر، ولم يكن لي فيها اليوم أثر يؤثر، حتى أكون لأحد منها قدوة، أو يكون لأحد في أسوة.. وهذا الذي أجد من استصغار أمري، وخفاء أثري، وظهور عجزي عن بلوغ ما يرمي إليه فكري ويطمح إليه نظري كان يمنعني من أن أكتب شيئا يتعلق بحياتي، تعرص فيه بداياتي، وشيء من أعمالي بعدها وصفاتي، حتى أكون به باقيا عند من يطالعه بعد مماتي. وكنت أقول: وقت أصرفه في حكمة أستفيدها خير من زمن أنفقه في قصة أستعيدها، وما الذي عساه يبقى مني، وأنا في قومي لم أترك ما يؤثر عني...بهذه الكلمات المتواضعة من عالم ومفكر جليل جدير بأن نقرأ سيرته ومسيرة حياته الانسانية والفكرية ، وقد عمل الكتاب القدير طاهر الطناحي على كتابتها وتنقح مذكرات الامام محمد عبده ، فهي جديرة بالقراءة والدرس ."
مشاركة من khmmar ، من كتابمذكرات الإمام محمد عبده
-
والقبر ماثل بين حياتين: حياة مادية، ندعوها الحياة الأولى، وحياة معنوية، أو روحية، ندعوها الحياة الأخرى وهي حياة طالما اشتهاها الكثيرون أما رغبة في ثواب، أو خلاصاً من عذاب ولعل الموت في عبوسه أجمل حالاً من الحياة في ابتسامها، وأخف هولًا من الحياة مع أشجانها.
مشاركة من عبدالسميع شاهين ، من كتابالساعات الأخيرة : لطائفة من أعلام الشرق والغرب
-
فغنت جارية هذين البيتين:
كل يوم قطيعة وعتاب
ينقضي دهرنا ونحن غضاب
ليت شعري أنا خصصت بهذا
دون ذا الخلق أم كذا الأحباب
مشاركة من عبدالسميع شاهين ، من كتابالساعات الأخيرة : لطائفة من أعلام الشرق والغرب
-
أحسن من قال:
وقل للفؤاد أن ترى بك نزوة
من الروع أفرخ أكثر الروع باطله
مشاركة من عبدالسميع شاهين ، من كتابالساعات الأخيرة : لطائفة من أعلام الشرق والغرب
-
والإنسان عندهم يتكون من شيئين "خعت" وهو الجسم، و"با" وهو الروح ولكل إنسان قرين يدعى "كا" يتشكل بشكل الجسم، ويبقى حياً مع الميت في قبره ومن أجله وضعوا في القبر الأطعمة التي كان يهواها في حياته، والأدوات التي يستعملها.
مشاركة من عبدالسميع شاهين ، من كتابالساعات الأخيرة : لطائفة من أعلام الشرق والغرب
-
ما أعدل الموت من آت وأستره
فهيجيني، فأني غير مهتاج
العيش أفقر منا كل ذات غنى
والموت أغنى بحق كل محتاج
إذا حياة علينا للأذى فتحت
باباً من الشر لاقاه بارتاج
مشاركة من عبدالسميع شاهين ، من كتابالساعات الأخيرة : لطائفة من أعلام الشرق والغرب
-
أذكر أيام اشتغالي بتحرير صحيفة "الدستور" حوالي سنة 1908 أن السيد توفيق البكري ذهب إلى ميدان القلعة في الاحتفال بالمحمل، ولم يخرج أتباعه من أصحاب الطرق الصوفية للاشتراك في ذلك الاحتفال. وكانت بينه وبين الخديو عباس الثاني جفوة شديدة في ذلك الحين.
مشاركة من عبدالسميع شاهين ، من كتابالساعات الأخيرة : لطائفة من أعلام الشرق والغرب
-
الشبان لم تطل بهم عادة الحياة فلم يألفوها كما ألفها الشيوخ، ولو طالت بهم لخافوا فراقها، وخذلتهم الشجاعة عند شعورهم بالخطر عليها. أما الواقع كما نراه، فهو أن الشيوخ يخافون الموت لأنهم ضعاف، والخوف أقرب إلى طبيعة الضعفاء.
مشاركة من عبدالسميع شاهين ، من كتابالساعات الأخيرة : لطائفة من أعلام الشرق والغرب
-
شارل رينوفييه تعليله لخوف الموت حيث يقول: "إن الإنسان عندما يكون شيخاً، وقد اعتاد الحياة، يصعب عليه كثيراً أن يموت، وأن الشبان كما يرى أكثر ساعات
مشاركة من عبدالسميع شاهين ، من كتابالساعات الأخيرة : لطائفة من أعلام الشرق والغرب
| السابق | 2 | التالي |