المؤلفون > روبرت بار > اقتباسات روبرت بار

اقتباسات روبرت بار

اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات روبرت بار .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.

روبرت بار

1849 توفي سنة 1912 كندا


اقتباسات

  • أرى الحضور يقضون وقتًا ممتعًا وأظن أن الرقص سيبدأ بعد قليل؛ لهذا لا أظن أن أحدًا سيفتقد حضوري.

    مشاركة من CAT AND DOG ، من كتاب

    من عالم الأرواح

  • ❞ أي حزنٍ وشقاء في العالم الذي فارقته هو حزن عابر ومؤقت، حتى إننا حين نفكر لوهلةٍ في الحياة الحرة الطليقة الخالية من الألم الكامنة وراءه؛ تصبح تلك المشكلات التافهة لا وزن لها ❝

    مشاركة من Tabarek Ali ، من كتاب

    من عالم الأرواح

  • ❞ نحن في هذا العالم ننظر إلى الألم والصراعات والمِحن التي يعاني منها أهل العالم الذي فارقته تمامًا كنظرة رجلٍ مسن لمعاناة طفلٍ انكسرت دميته. هذا هو حجمه حقًّا. وهذا ما أعنيه عندما أقول إنك لم تكتسب بعدُ حس موازنة الأمور. ❝

    مشاركة من Tabarek Ali ، من كتاب

    من عالم الأرواح

  • ❞ أفضِّل أن أكون تعيسًا على علمٍ بما يجري على أن أكون سعيدًا متجاهلًا لمن حولي. ❝

    مشاركة من maro ، من كتاب

    من عالم الأرواح

  • إن التقدير أحد المُنبهات الضرورية

    مشاركة من Ameera Mohammed ، من كتاب

    زمردات ليدي أليشيا

  • وا حسرتاه! قلب فالمونت اليوم غير مَحميٍّ من هجوم العيون المُثيرة كما كان دائمًا في ريعان شبابه.

    مشاركة من Ameera Mohammed ، من كتاب

    زمردات ليدي أليشيا

  • ❞ وقد أدركَتِ الفتاةُ الآن أنَّ الحياة ما بين مأساةٍ ومَلهاة، وأنَّ مَنْ لا يرى سوى وجهِها المبتسِم، فإنه لم يرَ سوى نصف الحقيقة. ❝

    مشاركة من Tabarek Ali ، من كتاب

    الوجه والقناع

  • ❞ أعتقد أنَّ أيَّ رجلٍ يتزوَّج امرأة صالحة ينال بذلك أكثر ممَّا يستحق، بصرف النظر عن مدى جدارته. فأنا أكِنُّ احترامًا عميقًا لكل النساء، وأرى أنَّ حديثك باستِخفاف عن الاختيار بين اثنتَين إهانة لكلتيهما. أرى أنَّ كلتيهما أفضل بكثير مما تَستحق، أو ما أستحقه أنا أيضًا. ❝

    مشاركة من Tabarek Ali ، من كتاب

    وسط أجراس الخطر

  • ❞ فمنذ عام، استدُعيت إلى فراش رجل يحتضر، كان طاعنًا في السن، وطاعنًا في الخطايا. كان يُوعَظ مرارًا، لكنه كان يصد المسيح عنه، قائلًا: «عندما يحينُ الأوان الأنسب.» كان يعرف الدرب، لكنه لم يَسِر فيه. وحين نفد صبر الرب أخيرًا وأصبح هذا الرجل طريح فراش الموت، لجأ، بحماقته التي لازمته حتى النهاية، إليَّ، أنا العبد الفقير بدلًا من اللجوء إلى الرب، ملك كل شيء. ❝

    مشاركة من Tabarek Ali ، من كتاب

    وسط أجراس الخطر

  • ❞ فمنذ عام، استدُعيت إلى فراش رجل يحتضر، كان طاعنًا في السن، وطاعنًا في الخطايا. كان يُوعَظ مرارًا، لكنه كان يصد المسيح عنه، قائلًا: «عندما يحينُ الأوان الأنسب.» كان يعرف الدرب، لكنه لم يَسِر فيه. وحين نفد صبر الرب أخيرًا وأصبح هذا الرجل طريح فراش الموت، لجأ، بحماقته التي لازمته حتى النهاية، إليَّ، أنا العبد الفقير بدلًا من اللجوء إلى الرب، ملك كل شيء. ❝

    مشاركة من Tabarek Ali ، من كتاب

    وسط أجراس الخطر

  • ❞ فمنذ عام، استدُعيت إلى فراش رجل يحتضر، كان طاعنًا في السن، وطاعنًا في الخطايا. كان يُوعَظ مرارًا، لكنه كان يصد المسيح عنه، قائلًا: «عندما يحينُ الأوان الأنسب.» كان يعرف الدرب، لكنه لم يَسِر فيه. وحين نفد صبر الرب أخيرًا وأصبح هذا الرجل طريح فراش الموت، لجأ، بحماقته التي لازمته حتى النهاية، إليَّ، أنا العبد الفقير بدلًا من اللجوء إلى الرب، ملك كل شيء. ❝

    مشاركة من Tabarek Ali ، من كتاب

    وسط أجراس الخطر

  • ❞ لا يستطيع أن يُخبرك أنت بما إذا كانت دقائقك المقبلة واحدة أم ألفًا. إنها موزَّعة عليكم، وأنتم مسئولون عنها. ولكن ستأتي لحظة — قد تكون الليلة وقد تكون بعد سنة — سيُغلِق فيها الرب يده وستكون قد استهلكتَ كلَّ دقائقك. حينئذٍ سيَنتهي وقتك في هذه الدنيا ويبدأ الخلود. فهل أنت مُستعد لتلك اللحظة الرهيبة، تلك اللحظة التي ستُمنَح فيها آخر دقيقة، وتُمسَك عنك الدقيقة التالية؟ ماذا لو جاءت الآن؟ هل أنت مستعدٌّ لها؟ هل أنت مُستعد لاستقبالها بصدر رحب كأخينا الذي مات في مثل هذه الساعة منذ أسبوع فقط؟ ❝

    مشاركة من Tabarek Ali ، من كتاب

    وسط أجراس الخطر

  • ❞ كان باديًا عليه فزع هائل، وأمسك يَدِي بقبضة الموت الباردة نفسها. بدا لي في تلك الغرفة المظلمة أنني رأيت مَلَك السلام واقفًا بجوار الفراش، لكنه كان واقفًا منزويًا، كامرئ أُهين مرارًا. وتراءى لي عند رأس الفراش شيطان الظلام الأبَدي يَنحني فوقه ويَهمس في أذنه قائلًا: «فات الأوان! فات الأوان!» نظر إليَّ الرجل المحتضر؛ ويا لها من نظرة! أرجو من الرب ألَّا تروا مثلها أبدًا. قال لاهثًا: «لقد عشت … لقد عشت حياة مفعمة بالآثام والخطايا. فهل فات الأوان؟» قلت له مرتجفًا: «لا. قُل إنك مؤمن.» تحرَّكت شفتاه، ولكن لم يصدر صوت من بينهما. لقد مات على ما عاش عليه. ❝

    مشاركة من Tabarek Ali ، من كتاب

    وسط أجراس الخطر

  • ❞ واتضح أن صداقة شبابهما لم تكن سوى مجرد صداقة عابرة قصيرة. فلم يكن أيهما الآن ليَختار الآخر صديقًا مقربًا. لقد تلاشى وهمٌ آخر. ❝

    مشاركة من Tabarek Ali ، من كتاب

    وسط أجراس الخطر

  • واتضح أن صداقة شبابهما لم تكن سوى مجرد صداقة عابرة قصيرة. فلم يكن أيهما الآن ليَختار الآخر صديقًا مقربًا. لقد تلاشى وهمٌ آخر.

    مشاركة من Tabarek Ali ، من كتاب

    وسط أجراس الخطر

  • ❞ إنها شجرة جميلة جدًّا تسرُّ الناظرين إليها. تبدو جيدة تمامًا من الخارج، لكنها ليست كذلك في العموم. فهي إما تكون نتنة أو جوفاء من الداخل، وحتى حين تكون سليمة، تكون الأخشاب المأخوذة منها قليلة القيمة؛ لأنها لا تتحمَّل الاستخدام. ومع ذلك، لا تستطيع معرفة ما إذا كانت تَحمل أيَّ منفعة أم لا إلَّا حين تبدأ في قطعها.» ❝

    مشاركة من Tabarek Ali ، من كتاب

    وسط أجراس الخطر

  • ❞ فقد بدأ يرى أن أي رجلٍ يحمل في جيب صدريته مادةً تبدو في ظاهرها بريئةً ربما يكون قادرًا على تدمير مرفأٍ بَحريٍّ كامل ❝

    مشاركة من Tabarek Ali ، من كتاب

    صخرة في بحر البلطيق

  • وأمَّا النفوس المتقلبة الخبيثة الرائحة، فلتنظر إليَّ أنا الذي لا يتملَّق،

    ‫ألَا ينظرون في أنفسهم؟

    مشاركة من بشار الجماعي ، من كتاب

    نفوس متقلبة

  • ثم صاح فيريس قائلًا: «مرحبًا! أقدِّم لك رَجلًا يسرني أن تقابله. بالمناسبة، لا أعرف اسمك أو نسيته.»

    ‫رد برنتون: «ويليام برنتون.»

    ‫«سيد سبيد، يسعدني أن أقدم إليك السيد برنتون.»

    ‫رد السيد سبيد بلطف: «آها، وافد جديد. ضحية من ضحاياك يا فيريس؟»

    ‫رد برنتون: «بل قل أحد تلاميذه.»

    مشاركة من girlycakepop ، من كتاب

    من عالم الأرواح

  • ❞ «أنت من يسميه العالم المادي ميتًا، رغم أنك في الحقيقة لم تبدأ الحياة إلى الآن.» ❝

1 2