المؤلفون > سارة بكويل > اقتباسات سارة بكويل

اقتباسات سارة بكويل

اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات سارة بكويل .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.


اقتباسات

  • إن الحياة هي ما يحدث بينما تضع أنت خططاً أخرى.

  • كما يقول الفلاسفة، أن الحياة يجب فَهْمها بالرجوع إلى الوراء

    مشاركة من Hanan Sal ، من كتاب

    على مقهى الوجودية

  • الناس استعبدتهم عاداتُهم فصاروا مشدودين إليها، وإلى وسائل الإعلام، متناسين التوقف والتفكير، أو تعطيل روتينهم اليومي بما يكفي للتساؤل عما يجري.‏

    مشاركة من Nadeem ، من كتاب

    على مقهى الوجودية

  • ‏" «ما تقرأه يؤثر في حياتك حقًّا».‏"

    مشاركة من Hanan Sal ، من كتاب

    على مقهى الوجودية

  • أحتاج إلى العَيْش بحُرِّية إذا أردتُ النمو والاتساع.

    مشاركة من Hanan Sal ، من كتاب

    على مقهى الوجودية

  • ‫لا ترغبْ في الخروج؛ عُدْ إلى نفسك.

    ‫الحقيقة تسكن في باطن الإنسان(86).‏

    مشاركة من Nadeem ، من كتاب

    على مقهى الوجودية

  • الموت ليس فعلًا يعِدُّ له المرء العدَّة. بل هو حلم يقظة بلا هَدف.

  • ربما استحقّت قطّته الاعتراف لها بفضل آخر إجابات مونتاني؛ وهذه القطّة فرد ذات خصوصية من القرن السادس عشر، عاشت حياة بهيجة في ضيعة ريفية مع سيد شغوف بها، لا تضطرّ للتنافس كثيرًا لجذب انتباهه. كانت هي التي قد ذكَّرت مونتاني بمعنى أن يكون الإنسان حيًّا برغبتها في اللعب معه في لحظة غير ملائمة. كانا ينظران إلى بعضهما البعض، ولمجرد وهلة، كان يثب متخطّيًا الفجوة بينهما ليرى نفسه من خلال عينيها. وقد خرجت جميع فلسفته من هذه اللحظة، ولحظات مثلها لا تُعدّ ولا تُحصى.

  • الإنجليز لم يولدوا فلاسفة، وهم لا يحبّون التأمّل في الوجود، والحقيقة والكون. فحين يلتقطون كتابًا، يريدون حكايات، وشخصيات غريبة، ونزوات ذكيّة، ولمسة من الخيال. وعلى حدِّ القول السديد لفيرجينيا وولف عن السيد توماس براون، أحد المؤلّفين الإنجليز الكثيرين الذين كتبوا بالأسلوب نفسه لمونتاني: «يميل العقل الإنجليزي بطبيعته لأخذ راحته والتمتّع بأضعف الاستطرادات الخيالية الظريفة والفكاهات». لهذا مدح ويليام هازليت مونتاني بعبارات من المضمون أن تروق لأمّة غير متفلسفة:

  • دخل مونتاني وأحد رفاق رحلته الشباب إلى الغرفة التي يجلس فيها البابا، وركعا لينالا البركة. وسارا جانبيًا بحذاء الجدار بطوله، ثم عبرا الغرفة في اتجاهه؛ وفي منتصف الطريق إليه، توقَّفا لينالا بركة أخرى. ثم ركعا على بساط مخملي عند قدمي البابا، بجوار السفير الفرنسي، الذي كان يقدِّمهما. وركع السفير أيضًا، وجذب معطف البابا إلى الخلف ليكشف عن قدمه اليمنى، منتعلة خفًّا أحمر عليه صليب أبيض. انحنى الزوار كلٌّ بدوره على هذه القدم وقبّلوها، ولاحظ مونتاني أن البابا رفع أصابع قدميه قليلًا ليجعل القبلة أسهل. بعد هذا العرض الذي يكاد يكون مثيرًا

  • دخل مونتاني وأحد رفاق رحلته الشباب إلى الغرفة التي يجلس فيها البابا، وركعا لينالا البركة. وسارا جانبيًا بحذاء الجدار بطوله، ثم عبرا الغرفة في اتجاهه؛ وفي منتصف الطريق إليه، توقَّفا لينالا بركة أخرى. ثم ركعا على بساط مخملي عند قدمي البابا، بجوار السفير الفرنسي، الذي كان يقدِّمهما. وركع السفير أيضًا، وجذب معطف البابا إلى الخلف ليكشف عن قدمه اليمنى، منتعلة خفًّا أحمر عليه صليب أبيض. انحنى الزوار كلٌّ بدوره على هذه القدم وقبّلوها، ولاحظ مونتاني أن البابا رفع أصابع قدميه قليلًا ليجعل القبلة أسهل. بعد هذا العرض الذي يكاد يكون مثيرًا

  • ❞ أن إنتاج المعرفة هو الطريق الأوحد للتنمية المستدامة، ❝

    مشاركة من Alaa ، من كتاب

    على مقهى الوجودية

  • هلَّ عالِمُ الفلك كارل ساجان Carl Sagan سلسلته التلفزيونية عام 1980، وهي بعنوان «الكون» Cosmos، بالقول بأن الإنسان، رغم تكوُّنه من المادة الأولية نفسها التي تكونت منها النجوم، فهو واعٍ؛ لذا هو «وسيلة الكون كي يعرف نفسَه»(556)

    مشاركة من Bassma Alenzi ، من كتاب

    على مقهى الوجودية

  • ومع ذلك، يوجد أمل. ويتشبث هيدجر بهذا الأمل من خلال هولدرلن الذي يقول شعريًا:

    ‫لكن حيث يكون الخطر، تنمو

    ‫قدرةُ الإنقاذ أيضًا.

    مشاركة من Bassma Alenzi ، من كتاب

    على مقهى الوجودية

  • ومع ذلك، يوجد أمل. ويتشبث هيدجر بهذا الأمل من خلال هولدرلن الذي يقول شعريًا:

    ‫لكن حيث يكون الخطر، تنمو

    ‫قدرةُ الإنقاذ أيضًا.

    مشاركة من Bassma Alenzi ، من كتاب

    على مقهى الوجودية

  • إذا أنا قاومتُ الْهُم، فيجب عندئذ أن أكون مسؤولًا أمام نداء «صوت ضميري». وهذا النداء لا يأتي من الله، كما يعتقد التعريف المسيحي التقليدي لصوت الضمير، بل يأتي من مصدر وجوديٍّ حقيقيٍّ: نفسي الأصيلة. هذا الصوت، واحسرتاه، لا أتعرّفُ عليه، وقد لا أسمعه، لأنه ليس صوت «ذات-الْهُمْ» “they-self” التي ألِفتُها. إنه نسخة مغايرة أو غريبة عن صوتي الذي ألِفتُه.

    مشاركة من Bassma Alenzi ، من كتاب

    على مقهى الوجودية

  • السمة الرئيسية لكينونة الدازاين اليومية، الحقة، في العالم، هنا، هي أنه مشغول عادةً بفعل شيء. فأنا لا أميل إلى تأمل الأشياء، بل ألتقطها وأتعامل معها. فإذا أمسكتُ بمطرقة، فليس من المعتاد، كما يقول هيدجر، أن «أحدِّق في المطرقة-الشيء»، بل الذي يحدث أني أُزاوِل فِعْلَ دقِّ المسامير

    مشاركة من Bassma Alenzi ، من كتاب

    على مقهى الوجودية

  • إذ كَتَبَ الأنثروبولوجي البنيوي كلود ليفي شتروس Claude Lévi-Strauss قائلاً، بمزاجٍ رافضٍ مُتشدِّد، إن أية فلسفة تقوم على التجربة الشخصية لَهي «ميتافيزيقا فتاة متجر»، وإن غاية العلوم الإنسانية «إلغاءُ الإنسان»

    مشاركة من Bassma Alenzi ، من كتاب

    على مقهى الوجودية

  • أما أنا فبوصفي موجودًا إنسانيًا، ليس لديَّ طبيعة محدّدة سلفًا على الإطلاق. أنا أخلق هذه الطبيعة بما أختار فِعْلَه. قد أكون متأثرًا ببيولوجيتي أو بجوانب من ثقافتي وخلفيّتي الشخصية، ولكن لا شيء منها يرقى إلى مخطط كامل يصنعني. فأنا أخطو بنفسي دائمًا إلى الأمام، فأُكوِّن نفسي كلما خطوتُ.

    مشاركة من Bassma Alenzi ، من كتاب

    على مقهى الوجودية

  • فلماذا لا نركز إذن على ما نلقاه من ظواهر الأشياء ونتجاهل كل ما عداها؟ وليس من الضروري استبعاد الأسئلة المُلْغزة القديمة نهائيًا، بل سنضعها بين أقواس، إن جاز التعبير، حتى يتمكن الفلاسفة من تناول المواد الأكثر التصاقًا بالأرض.

    مشاركة من Bassma Alenzi ، من كتاب

    على مقهى الوجودية

1 2 3 4 5