أهو التعلق بالحياة؟ وما الحياة التي يعيشها في آخر المطاف؟! حياةٌ ديدنها الزيف وشخصٌ قوامه الخواء. تسوّلٌ للحب أسماه تاريخ الفتوحات، وعرشٌ من المال لم يبنِ به شيئاً. نجاحٌ في المحاماة لا يتطلب سوى تعقيب معاملات ورشوة من يقبل الرشوة، وجرأةٌ هي تصديرٌ لنقيضها من الخوف
المؤلفون > منير سليمان > اقتباسات منير سليمان
اقتباسات منير سليمان
اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات منير سليمان .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.
اقتباسات
-
-
أهو التعلق بالحياة؟ وما الحياة التي يعيشها في آخر المطاف؟! حياةٌ ديدنها الزيف وشخصٌ قوامه الخواء. تسوّلٌ للحب أسماه تاريخ الفتوحات، وعرشٌ من المال لم يبنِ به شيئاً. نجاحٌ في المحاماة لا يتطلب سوى تعقيب معاملات ورشوة من يقبل الرشوة، وجرأةٌ هي تصديرٌ لنقيضها من الخوف
-
أهو التعلق بالحياة؟ وما الحياة التي يعيشها في آخر المطاف؟! حياةٌ ديدنها الزيف وشخصٌ قوامه الخواء. تسوّلٌ للحب أسماه تاريخ الفتوحات، وعرشٌ من المال لم يبنِ به شيئاً. نجاحٌ في المحاماة لا يتطلب سوى تعقيب معاملات ورشوة من يقبل الرشوة، وجرأةٌ هي تصديرٌ لنقيضها من الخوف
-
أهو التعلق بالحياة؟ وما الحياة التي يعيشها في آخر المطاف؟! حياةٌ ديدنها الزيف وشخصٌ قوامه الخواء. تسوّلٌ للحب أسماه تاريخ الفتوحات، وعرشٌ من المال لم يبنِ به شيئاً. نجاحٌ في المحاماة لا يتطلب سوى تعقيب معاملات ورشوة من يقبل الرشوة، وجرأةٌ هي تصديرٌ لنقيضها من الخوف
-
أهو التعلق بالحياة؟ وما الحياة التي يعيشها في آخر المطاف؟! حياةٌ ديدنها الزيف وشخصٌ قوامه الخواء. تسوّلٌ للحب أسماه تاريخ الفتوحات، وعرشٌ من المال لم يبنِ به شيئاً. نجاحٌ في المحاماة لا يتطلب سوى تعقيب معاملات ورشوة من يقبل الرشوة، وجرأةٌ هي تصديرٌ لنقيضها من الخوف
-
أهو التعلق بالحياة؟ وما الحياة التي يعيشها في آخر المطاف؟! حياةٌ ديدنها الزيف وشخصٌ قوامه الخواء. تسوّلٌ للحب أسماه تاريخ الفتوحات، وعرشٌ من المال لم يبنِ به شيئاً. نجاحٌ في المحاماة لا يتطلب سوى تعقيب معاملات ورشوة من يقبل الرشوة، وجرأةٌ هي تصديرٌ لنقيضها من الخوف.
-
أهو التعلق بالحياة؟ وما الحياة التي يعيشها في آخر المطاف؟! حياةٌ ديدنها الزيف وشخصٌ قوامه الخواء. تسوّلٌ للحب أسماه تاريخ الفتوحات، وعرشٌ من المال لم يبنِ به شيئاً. نجاحٌ في المحاماة لا يتطلب سوى تعقيب معاملات ورشوة من يقبل الرشوة، وجرأةٌ هي تصديرٌ لنقيضها من الخوف.
-
أهو التعلق بالحياة؟ وما الحياة التي يعيشها في آخر المطاف؟! حياةٌ ديدنها الزيف وشخصٌ قوامه الخواء. تسوّلٌ للحب أسماه تاريخ الفتوحات، وعرشٌ من المال لم يبنِ به شيئاً. نجاحٌ في المحاماة لا يتطلب سوى تعقيب معاملات ورشوة من يقبل الرشوة، وجرأةٌ هي تصديرٌ لنقيضها من الخوف
-
أهو التعلق بالحياة؟ وما الحياة التي يعيشها في آخر المطاف؟! حياةٌ ديدنها الزيف وشخصٌ قوامه الخواء. تسوّلٌ للحب أسماه تاريخ الفتوحات، وعرشٌ من المال لم يبنِ به شيئاً. نجاحٌ في المحاماة لا يتطلب سوى تعقيب معاملات ورشوة من يقبل الرشوة، وجرأةٌ هي تصديرٌ لنقيضها من الخوف.
-
أهو التعلق بالحياة؟ وما الحياة التي يعيشها في آخر المطاف؟! حياةٌ ديدنها الزيف وشخصٌ قوامه الخواء. تسوّلٌ للحب أسماه تاريخ الفتوحات، وعرشٌ من المال لم يبنِ به شيئاً. نجاحٌ في المحاماة لا يتطلب سوى تعقيب معاملات ورشوة من يقبل الرشوة، وجرأةٌ هي تصديرٌ لنقيضها من الخوف
-
أهو التعلق بالحياة؟ وما الحياة التي يعيشها في آخر المطاف؟! حياةٌ ديدنها الزيف وشخصٌ قوامه الخواء. تسوّلٌ للحب أسماه تاريخ الفتوحات، وعرشٌ من المال لم يبنِ به شيئاً. نجاحٌ في المحاماة لا يتطلب سوى تعقيب معاملات ورشوة من يقبل الرشوة، وجرأةٌ هي تصديرٌ لنقيضها من الخوف.
-
ما الذي يبقى من مفهوم الأمن ما دام الرأي يُعتبر أخطر من الجناية؟ وما الذي يبقى من المنطق إن كان قانون الطوارئ لم يُرفَع إلا بعد أن أصبح البلد في حالة طوارئ؟
بالتأكيد لا يبقى أكثر بكثير من مفهوم الثقافة في أمة تعتبر المعرفة والتفكير المغاير ــ أو التفكير بذاته ــ عدوّها الأول.
-
أن تُخذَل إنسانةٌ من حبيب، وأن تُعَذَّب وتُستعدى من قبل أب، وأن تكون مصبَّ جامِ غضب جمهرةٍ غبية غير أخلاقية، وأن تُغمر بكرهٍ بهيمٍ أصمّ ليس له أي مبرّر، وأن يُحكم عليها من قبل أناسٍ منحطين، وأن تُدان للتعبير عن الحبّ، وأن تُطرد من الحياة وهي ما تزال في الثامنة عشرة، وأن تُقتل من قبل الأصدقاء والجيران، ومن دون أن تطلب مساعدة الحبيب الذي كان عملياً الشرارة التي أضرمت كل هذه النار من خلال استخدامه إياها ثم الهرب عندما أضحت في أمسّ الحاجة إليه. ما عساه أن يكون أكثر نبلاً وإيثاريةً وشجاعةً وغفراناً وفي آخر المطاف بطوليةً؟
-
أن تُخذَل إنسانةٌ من حبيب، وأن تُعَذَّب وتُستعدى من قبل أب، وأن تكون مصبَّ جامِ غضب جمهرةٍ غبية غير أخلاقية، وأن تُغمر بكرهٍ بهيمٍ أصمّ ليس له أي مبرّر، وأن يُحكم عليها من قبل أناسٍ منحطين، وأن تُدان للتعبير عن الحبّ، وأن تُطرد من الحياة وهي ما تزال في الثامنة عشرة، وأن تُقتل من قبل الأصدقاء والجيران، ومن دون أن تطلب مساعدة الحبيب الذي كان عملياً الشرارة التي أضرمت كل هذه النار من خلال استخدامه إياها ثم الهرب عندما أضحت في أمسّ الحاجة إليه. ما عساه أن يكون أكثر نبلاً وإيثاريةً وشجاعةً وغفراناً وفي آخر المطاف بطوليةً؟
-
أن تُخذَل إنسانةٌ من حبيب، وأن تُعَذَّب وتُستعدى من قبل أب، وأن تكون مصبَّ جامِ غضب جمهرةٍ غبية غير أخلاقية، وأن تُغمر بكرهٍ بهيمٍ أصمّ ليس له أي مبرّر، وأن يُحكم عليها من قبل أناسٍ منحطين، وأن تُدان للتعبير عن الحبّ، وأن تُطرد من الحياة وهي ما تزال في الثامنة عشرة، وأن تُقتل من قبل الأصدقاء والجيران، ومن دون أن تطلب مساعدة الحبيب الذي كان عملياً الشرارة التي أضرمت كل هذه النار من خلال استخدامه إياها ثم الهرب عندما أضحت في أمسّ الحاجة إليه. ما عساه أن يكون أكثر نبلاً وإيثاريةً وشجاعةً وغفراناً وفي آخر المطاف بطوليةً؟
-
أن تُخذَل إنسانةٌ من حبيب، وأن تُعَذَّب وتُستعدى من قبل أب، وأن تكون مصبَّ جامِ غضب جمهرةٍ غبية غير أخلاقية، وأن تُغمر بكرهٍ بهيمٍ أصمّ ليس له أي مبرّر، وأن يُحكم عليها من قبل أناسٍ منحطين، وأن تُدان للتعبير عن الحبّ، وأن تُطرد من الحياة وهي ما تزال في الثامنة عشرة، وأن تُقتل من قبل الأصدقاء والجيران، ومن دون أن تطلب مساعدة الحبيب الذي كان عملياً الشرارة التي أضرمت كل هذه النار من خلال استخدامه إياها ثم الهرب عندما أضحت في أمسّ الحاجة إليه. ما عساه أن يكون أكثر نبلاً وإيثاريةً وشجاعةً وغفراناً وفي آخر المطاف بطوليةً؟
-
أن تُخذَل إنسانةٌ من حبيب، وأن تُعَذَّب وتُستعدى من قبل أب، وأن تكون مصبَّ جامِ غضب جمهرةٍ غبية غير أخلاقية، وأن تُغمر بكرهٍ بهيمٍ أصمّ ليس له أي مبرّر، وأن يُحكم عليها من قبل أناسٍ منحطين، وأن تُدان للتعبير عن الحبّ، وأن تُطرد من الحياة وهي ما تزال في الثامنة عشرة، وأن تُقتل من قبل الأصدقاء والجيران، ومن دون أن تطلب مساعدة الحبيب الذي كان عملياً الشرارة التي أضرمت كل هذه النار من خلال استخدامه إياها ثم الهرب عندما أضحت في أمسّ الحاجة إليه. ما عساه أن يكون أكثر نبلاً وإيثاريةً وشجاعةً وغفراناً وفي آخر المطاف بطوليةً؟
-
أن تُخذَل إنسانةٌ من حبيب، وأن تُعَذَّب وتُستعدى من قبل أب، وأن تكون مصبَّ جامِ غضب جمهرةٍ غبية غير أخلاقية، وأن تُغمر بكرهٍ بهيمٍ أصمّ ليس له أي مبرّر، وأن يُحكم عليها من قبل أناسٍ منحطين، وأن تُدان للتعبير عن الحبّ، وأن تُطرد من الحياة وهي ما تزال في الثامنة عشرة، وأن تُقتل من قبل الأصدقاء والجيران، ومن دون أن تطلب مساعدة الحبيب الذي كان عملياً الشرارة التي أضرمت كل هذه النار من خلال استخدامه إياها ثم الهرب عندما أضحت في أمسّ الحاجة إليه. ما عساه أن يكون أكثر نبلاً وإيثاريةً وشجاعةً وغفراناً وفي آخر المطاف بطوليةً؟
-
أن تُخذَل إنسانةٌ من حبيب، وأن تُعَذَّب وتُستعدى من قبل أب، وأن تكون مصبَّ جامِ غضب جمهرةٍ غبية غير أخلاقية، وأن تُغمر بكرهٍ بهيمٍ أصمّ ليس له أي مبرّر، وأن يُحكم عليها من قبل أناسٍ منحطين، وأن تُدان للتعبير عن الحبّ، وأن تُطرد من الحياة وهي ما تزال في الثامنة عشرة، وأن تُقتل من قبل الأصدقاء والجيران، ومن دون أن تطلب مساعدة الحبيب الذي كان عملياً الشرارة التي أضرمت كل هذه النار من خلال استخدامه إياها ثم الهرب عندما أضحت في أمسّ الحاجة إليه. ما عساه أن يكون أكثر نبلاً وإيثاريةً وشجاعةً وغفراناً وفي آخر المطاف بطوليةً؟