كتب أحد الجنود إلى خطيبته يقول لها: إني لفرط حبي لك أكلت ورقة طابع البريد التي كانت ملصقة على غلاف رسالتك لعلمي أنك ألصقتيها بريق فمك العذب، فأجابته: أشكرك على شعائر حبك ولكن من الأسف أن بواب بيتنا العجوز هو الذي ألصق الطابع بريقه حينما أخذ الرسالة إلى البوسطة.
المؤلفون > يوسف البستاني > اقتباسات يوسف البستاني
اقتباسات يوسف البستاني
اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات يوسف البستاني .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.
اقتباسات
-
مشاركة من Book Lover ، من كتاب
نوادر الحرب العظمى
-
❞ يقول الفرنسيون إن متوسط خسارة الألمان ٢٦٠ ألفًا في الشهر بين قتلى وجرحى وأسرى، أي إنهم يخسرون نحو ٦ رجال كل دقيقة، ومدة الدقيقة لا تزيد عن مدة قراءة هذه النبذة، فتصور أنك بدأت تقرأ هذه الأسطر، ثم لم تنتهِ ❝
مشاركة من hussain ، من كتابنوادر الحرب العظمى
-
قيل إن الجندي المكلَّف بعمل القهوة في الخندق للجنود الفرنسوية في إحدى الليالي عمل إبريقه، وحمله واجتاز الحدود الفرنسوية إلى جوار الخندق الألماني، فصرخ بجنوده قائلًا: «هو أنتم يا قوم ألا تريدون قهوة؟» فنظر إليه أحد الجنود مبهوتًا ظانًّا أنه ألماني يمزح، فقال له «اذهب إلى مكانك قبل أن تتساقط عليك القذائف كالمطر.» فعمل الجندي الفرنسوي بنصيحته، ولما رأوا أنه يتوجه إلى الخنادق الفرنسوية تأكدوا أنه من الأعداء، فأصلوه نارًا حامية ولكنها كانت عليه بردًا وسلامًا، فرجع إلى خندقه سليمًا.
مشاركة من Amel Benziane ، من كتابنوادر الحرب العظمى
-
وعليه فإذا أعدنا على القراء الكرام ذكرى هذه الحرب المشئومة، فإننا إنما نعيدها مجلوة ببدائع الوقائع ومزدانة بطلاوة المستغربات من الأمور، فيجدون في مطالعتها جليسًا في الخلوة وأنيسًا في الوحشة ويلتهون في ساعات الفراغ باللذيذ النافع من مروياتها.
مشاركة من إيمان عاطف ، من كتابنوادر الحرب العظمى
| السابق | 1 | التالي |