صحيح أن الحياة تجربة عابرة، قد ينقطع خيطها فجأة وفي أي لحظة، لكنك ينبغي أن تعيشها في كل أحوالك وأحوالها، بأقل ما يمكن من الأسى والخوف والتذمُّر، وبأقل ما يمكن من الشقاء إذًا.
المؤلفون > سعيد ناشيد > اقتباسات سعيد ناشيد
اقتباسات سعيد ناشيد
اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات سعيد ناشيد .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.
سعيد ناشيد
عدل معلومات المؤلف لتغيير تاريخ الميلاد أو البلداقتباسات
-
مشاركة من Mostafa Sokkar ، من كتاب
نقد القوة : رسائل فلسفية إلى الضعفاء
-
الحياة ساحة حرب، إنها قتال دائم ضد الأمراض والآلام والجوع والعطش والفقد والحرمان والوهن والعلاقات السامة والأفكار الضارة ومختلف مصادر الشقاء البشري، وكما لا توجد معركة جيدة بل مقاتل جيد، فكذلك الأمر في الحياة، حيث لا توجد حياة جيدة بل يوجد إنسان جيد. لكن، وأيضًا، مثلما أن المقاتل الجيد هو من يقاتل بشجاعة ومهارة فكذلك الإنسان الجيد هو من يعيش بشجاعة ومهارة.
مشاركة من Mostafa Sokkar ، من كتابنقد القوة : رسائل فلسفية إلى الضعفاء
-
ليس دور الفلسفة أن تمنحنا حياة جيدة، أو طيبة، أو سعيدة، فهذا الأمر محكوم بأمور كثيرة في الحياة، ومحكوم بظروف قد يكون مجال الإرادة فيها محدودًا، لكن دور الفلسفة أن تمنحنا شجاعة العيش في كل الظروف التي نصادفها أو قد تفرضها علينا الحياة.
مشاركة من Mostafa Sokkar ، من كتابنقد القوة : رسائل فلسفية إلى الضعفاء
-
ما يعني أن الانتصار على قساوة الطبيعة لا يأتي من العناد، بل من القدرة على التكيف مع الضربات والهزّات، بكل ما يتطلبه ذلك من مرونة وليونة.
مشاركة من Mostafa Sokkar ، من كتابنقد القوة : رسائل فلسفية إلى الضعفاء
-
مواجهة قسوة الحياة بقسوة مضادة يهدد صحتنا الجسدية، والعقلية، والروحية، ولا يوفر لنا الحلول التي نرجوها، بل يورطنا في حرب استنزاف خاسرة، ومن ثم يعظم شقاؤنا بلا طائل.
مشاركة من Mostafa Sokkar ، من كتابنقد القوة : رسائل فلسفية إلى الضعفاء
-
المقاتل الجيد هو من يعرف كيف يتفادى القتال.
مشاركة من Mostafa Sokkar ، من كتابنقد القوة : رسائل فلسفية إلى الضعفاء
-
القوة التي لا تدرك حدودها سرعان ما تُدمر نفسها بنفسها. غير أنّ من طبيعة القوّة ألّا تُدرك حدودها طالما أنها عمياء بطبعها.
مشاركة من Mostafa Sokkar ، من كتابنقد القوة : رسائل فلسفية إلى الضعفاء
-
شبَّه شوبنهاور طاقة الحياة بزيت المصباح الذي كلّما اشتدّ اشتعاله ازداد استنزافه وفرغت طاقته بسرعة. يعني ذلك أن عليك ألّا تشعل قنديلك إلّا بالقدر المناسب للجهد المطلوب تبعًا للموقف. على أنّ لحظات الاشتعال الشّديد والاستنزاف السريع هي لحظات الغضب الجامح والإنهاك الشديد، لحظات التشنج، والتوتر، والعناد، والتعصب، والتشدُّد، وما إلى ذلك، وأن ذلك كله يصيبُ عقلك وجسدك في الآن نفسه، طالما هما الشيء نفسه.
مشاركة من Mostafa Sokkar ، من كتابنقد القوة : رسائل فلسفية إلى الضعفاء
-
المهمة شاقة ومنهكة إلى درجة أنك قد تحتاج إلى فترات ترتاح فيها من إنسانيتك، فترات من الهمجية والنهم والصراخ والعويل، فترات من التشنج الهستيري، فترات من الشطح والجذبة والهذيان، فترات من التوحش عبر استيهامات قد تبدو مبدعة، وقد تبدو مجرد فلتات خطرة.
مشاركة من Mostafa Sokkar ، من كتابنقد القوة : رسائل فلسفية إلى الضعفاء
-
سأخوض معركة تفادي الخسارة كل يوم: تفادي الجوع، والمرض، وحوادث السير، والفراق، والفقد، وفخاخ الإغراءات اللاقانونية، وكل ما من شأنه المساس بالحرية والكرامة والحياة.
مشاركة من Mostafa Sokkar ، من كتابنقد القوة : رسائل فلسفية إلى الضعفاء
-
إذا لم تمتلك شجاعة الحياة ستخسر كل قضاياك، حتى ولو امتلكت شجاعة الرأي أو الصراخ.
مشاركة من Mostafa Sokkar ، من كتابنقد القوة : رسائل فلسفية إلى الضعفاء
-
حين تقاتل من أجل بقائك، نمائك، أو حلم من أحلامك، فلا تقاتل بتشنّج، لا تقاتل انطلاقًا مما هو متوحش فيك، بل قاتل بمرونة وذكاء، قاتل انطلاقًا مما هو إنسانيّ فيك.
مشاركة من Mostafa Sokkar ، من كتابنقد القوة : رسائل فلسفية إلى الضعفاء
-
لا يحتاج الإنسان إلى ما يقاتله، فبوسعه أن يقاتل أي شيء، لكنه يحتاج إلى سبب للقتال، يحتاج إلى غاية مُثلى تغطي على فظائع القتال، يحتاج إلى ما يقاتل من أجله: الله، الدين، القبلية، الوطن، الاشتراكية، الديمقراطية، الحق التاريخي… إلخ، إلّا أن المعادلة مقلوبة، والفهم مقلوب، حيث الغاية المُعلنة هنا مجرد ذريعة للغاية الحقيقية، والتي هي القتال.
مشاركة من Mostafa Sokkar ، من كتابنقد القوة : رسائل فلسفية إلى الضعفاء
-
لكي تخرج من الزجاجة عليك أن تتكيّف مع عنقها، مهما ضاق العنق، ومهما ضاقت الزجاجة.
مشاركة من Mostafa Sokkar ، من كتابنقد القوة : رسائل فلسفية إلى الضعفاء
-
التشنج الجسدي يتسبّب في التمزق العضلي.
الجمود العاطفي يتسبّب في الاكتئاب.
التعصب العقائدي يتسبّب بالفتن.
مشاركة من Mostafa Sokkar ، من كتابنقد القوة : رسائل فلسفية إلى الضعفاء
-
لا شيء يصمد بسبب صلابته. الصلب ينكسر واللين يعيش.
مشاركة من Mostafa Sokkar ، من كتابنقد القوة : رسائل فلسفية إلى الضعفاء
-
وكيف أن الطيور التي تحلق بكل رِقّة ورشاقة في زرقة السماء، أصلها ديناصورات تخلت عن صلابتها لكي تتكيّف من أجل البقاء، أما الديناصورات التي تمسكت بصلابتها فقد انقرضت بلا أسى،
مشاركة من Mostafa Sokkar ، من كتابنقد القوة : رسائل فلسفية إلى الضعفاء
-
فكل خيار نهائي يقتل الإبداع، الإبداع يحتاج إلى القدرة على اختراق المألوف وليس التمسّك به.
مشاركة من Mostafa Sokkar ، من كتابنقد القوة : رسائل فلسفية إلى الضعفاء
-
حين تكون القلوب قوية بالفعل، وبما يكفي لكي تتحمّل ضربات الحياة، فلا يعني ذلك أنها صارت قاسيّة، بل العكس تمامًا، إنها أبعد ما يكون عن القسوة. ذلك أنّ قساة القلوب هم الأكثر جبنًا في مواجهة نوائب الدّهر، الأكثر عجزًا في مواجهة تقلبات الزمن، والأكثر قابلية للانكسار أمام تجارب الخيبة والفقدان. بالمقابل، تمتلك القلوب المرهفة والرحيمة من شجاعة العيش ما لا تمتلكه القلوب القاسيّة.
مشاركة من Mostafa Sokkar ، من كتابنقد القوة : رسائل فلسفية إلى الضعفاء
-
الحبّ الذي يشعر بالقوة الدائمة، والأمان على الدوام، هو حبّ لا يدوم.
لذلك يحتاج الحبُّ إلى أن يتعرّض للخطر بين الفينة والأخرى، فيما يُشبه صعقات الإنعاش، طالما من طبيعة الرغبة أن تنتفي بعد تحقّقها، فلا تنتعش إلّا تحت التهديد بالخسران.
مشاركة من Mostafa Sokkar ، من كتابنقد القوة : رسائل فلسفية إلى الضعفاء