❞ لا أظن أننا نكبر فعلا، نكبر جسدا وذاكرة ومعلومة وتجربة، نكبر كصندوق قابل للاحتواء والاستهلاك، ولكننا لا نكبر فعلا، ❝
المؤلفون > أحمد الحقيل > اقتباسات أحمد الحقيل
اقتباسات أحمد الحقيل
اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات أحمد الحقيل .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.
اقتباسات
-
مشاركة من Zainab Hassan ، من كتاب
خطوط
-
❞ منذ طفولته كان وجهه أداة تتحكم بها انطباعية مشاعره المتقلبة، يتبدل في لحظة خاطفة من الاندفاع إلى الانقباض، من الكآبة إلى النشوة، من الابتسامة العريضة إلى الشفتين المنكمشتين إلى الداخل، والنظرتين المدوّرتين بوجوم متحجر، والحاجبين المنكفئين بما يشبه الحيرة، كطفل ❝
مشاركة من Zainab Hassan ، من كتابخطوط
-
فالكتابة نبشٌ في الذات يُبرز شياطينك ويشحذ سكاكينك ويعمّق شكواك ويهوي بك إلى حيث يعتم البصر وتُقدح البصيرة. فنحن حينما نكتب، أكثر سعادة أو تعاسة مما نحن عليه. إنها فتنة الكتابة التي تسبر الغور وتنكث القعر.
مشاركة من Ashwaq ، من كتابأيام وكتب: عامٌ أوّل
-
وأدرك أن كثيرا من معالم فقده لوالدته هكذا، شعور بفجوات خفية واختلالات في النظام العام، تتشكل في العمق، ولا تبرز، تترك أثرا مُضمَرا أشد وقعا من الأثر الظاهر الذي يسمح ظهورُه بمواجهته ومسحه.
مشاركة من Ashwaq ، من كتابأيام وكتب: عامٌ أوّل
-
غريبٌ أنّ الحياة تبدو رتيبةً، وسط كل هذا الدمار المكتوب والمرئي، وغريبٌ أيضا أن الحروب القديمة والحديثة تبدو شديدة التناقض والتشابه في الآن ذاته.
مشاركة من Ashwaq ، من كتابأيام وكتب: عامٌ أوّل
-
بل إنك لا يمكن أن تفهم العصور دون أن تفهم أناسها العاديين. ولذا فإن معظم الأدب العربي القديم مجير لرصد العادي، وأمهات الكتب هي لليومي، المتحرر من ثقل الميثولوجيا والسياسة والملحميات والدراماتيكيات والوجوديات، الذي يجمع بتراكمه الفردي العادي الرتيب المتكرر تلك الفسيفساء الضخمة.
ولذا؛ العظيم ينشأ من العاديّ وفيه.
مشاركة من Ashwaq ، من كتابأيام وكتب: عامٌ أوّل
-
لم أتكلم عن نفسي، لأنني لم أعتد ذلك. وربما ثمة دافع غامض ينحّيني إلى الإحساس بمدى هامشيتي المحدودة، ولست متحرجا أو خجلا من ذلك، بل على العكس.
مشاركة من Ashwaq ، من كتابأيام وكتب: عامٌ أوّل
-
الرفاهية مثلا، في منتهى الخطورة. تطبّعك على الأحقية، حتى تكاد تنسى أن الأصل في الحياة هو الحرمان، وأن أي نَيل مكتسبٌ. ولأنها ذروة النعيم، فمن الشاق أن ترفضها وألا تطلق يدها فيك. ولذا تحاول ألا تحيلك هش المزاج، رخو البال، يتعسك امتناع مرغوب بين عشرات ما أمكن، وينغّص عليك نقصان ظفر أهوسك كماله.
مشاركة من Ashwaq ، من كتابأيام وكتب: عامٌ أوّل
| السابق | 1 | التالي |