تنفس، مرة أخرى، كل نفس داخل يمدك بشيء من الحياة، حياة مكثفة قادمة لأجلك وحدك، نتف من العالم جاءت لتسكن في صدرك؛ من جبال بعيدة، من وبر أغنام، من إناء امرأة تطبخ نهار العيد، من ضحكات أطفال في الرابعة،
اقتباسات محمد فرج
اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات محمد فرج .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.
اقتباسات
-
مشاركة من asmaa elsheikh ، من كتاب
شيءٌ ما أصابه الخلل
-
جمعة (١٨٨٦– ١٩٥٣) شخصية شديدة الثراء والإثارة فهو كاتب ومترجم وروائي ومحامٍ ومناضل سياسي مصري، كما كان من كبار محاميي عصره، درس في القاهرة وبيروت وفرنسا، وعمل مع مصطفى كامل ومحمد فريد في الحزب الوطني الأول، وكتب في الصحافة، وحاضر في الأدب، وله كتب في تاريخ الفلسفة الإسلامية، وعن التصوُّف ورجاله، وفي العديد من الحقول المعرفية؛ كالأدب والفلسفة والتاريخ، وقام بترجمة كتاب «الأمير» لميكيافيلي، و«الواجب» لجون سيمون، و«مائدة أفلاطون» وغيرِها من الأعمال، وأيضا كان أبًا لعشرة أبناء. أفكر الآن كيف يمكن للواحد أن ينجب عشرة أبناء ويقوم بكل هذا النشاط المتنوع.
مشاركة من khaled ، من كتابلم يعثر عليه : وقائع تمشية بجوار عوليس .. بحثًا عن دكتور طه
-
عدسة جويس الجالس في الأعلى مثل محرك عرائس على مسرح ضخم يشمل شوارع دبلن في الثالثة من بعد ظهر يوم خميس أوائل القرن العشرين. أو كما كان يقول جويس في «صورة للفنان في شبابه»: «يظل الفنان كخالق الكون، في ثنايا عمله، أو خلفه، أو بعيدًا عنه، أو فوقه؛ لا نراه، بعيدًا عن الوجود، نقيًّا، لا يبالي، يقلم أظافره».
الفصل الحادي عشر يحمل عنوان «السيرانات» ومحوره جلسة في بار فندق تنتهي قبيل الخامسة، ويمتلئ الفصل بالإشارات الموسيقية والأنغام والغناء، بما يستحضر أصوات سيرانات البحر التي كان على عوليس ورفاقه الاحتياط لها.
«السيكلوب» عنوان الفصل الثاني عشر، ويذكِّر بإثارة عوليس غضب المارد صاحب
مشاركة من khaled ، من كتابلم يعثر عليه : وقائع تمشية بجوار عوليس .. بحثًا عن دكتور طه
-
الغرق بين صخور حادة، وفي الفصل العاشر «الصخور الضالة» يرينا جويس شوارع دبلن من زوايا متعددة من الثالثة إلى الرابعة عصرًا. حيث يتجلى بوضوح المعنى الذي أشار إليه ميلان كونديرا في كتابه فن الرواية (ت: أحمد عمر شاهين/ دار شرقيات/ ١٩٩٩) حين كان يقارن بين الرواية قبل وبعد كافكا؛ حيث يشير إلى أن طموح جويس في «عوليس» كان القبض على اللحظة الحاضرة.
فنحن أمام مشهد رأسي نرى فيه حركة بلوم في شوارع دبلن وحركة الآخرين أيضًا، وليست المسألة في رؤية الحركة وحدها، ولكن الحركة والأفكار والانطباعات والمشاعر التي تنتاب المارين من زوايا متعددة؛ فالفصل مكون من ثماني عشرة فقرة تقدم ثماني عشرة وجهة نظر مختلفة تطابق عددًا من الوضعيات المكانية أو اللحظات المختلفة لليوم. ويأخذ موكب نائب الملك الذي يمر عبر شوارع دبلن ثمانية عش
مشاركة من khaled ، من كتابلم يعثر عليه : وقائع تمشية بجوار عوليس .. بحثًا عن دكتور طه
-
الغرق بين صخور حادة، وفي الفصل العاشر «الصخور الضالة» يرينا جويس شوارع دبلن من زوايا متعددة من الثالثة إلى الرابعة عصرًا. حيث يتجلى بوضوح المعنى الذي أشار إليه ميلان كونديرا في كتابه فن الرواية (ت: أحمد عمر شاهين/ دار شرقيات/ ١٩٩٩) حين كان يقارن بين الرواية قبل وبعد كافكا؛ حيث يشير إلى أن طموح جويس في «عوليس» كان القبض على اللحظة الحاضرة.
فنحن أمام مشهد رأسي نرى فيه حركة بلوم في شوارع دبلن وحركة الآخرين أيضًا، وليست المسألة في رؤية الحركة وحدها، ولكن الحركة والأفكار والانطباعات والمشاعر التي تنتاب المارين من زوايا متعددة؛ فالفصل مكون من ثماني عشرة فقرة تقدم ثماني عشرة وجهة نظر مختلفة تطابق عددًا من الوضعيات المكانية أو اللحظات المختلفة لليوم. ويأخذ موكب نائب الملك الذي يمر عبر شوارع دبلن ثمانية عش
مشاركة من khaled ، من كتابلم يعثر عليه : وقائع تمشية بجوار عوليس .. بحثًا عن دكتور طه
-
مرَّة قال له أحدهم: ضع كلَّ ما يُثقل عليك في سحابة، واتركها تمضي ورائك، وعندما حاول أن يفعل ذلك، تكاثفت السّحابة، ولم تتبعه، ولكن ظلّ لفترة يتتبَّعها هو إلى أن ملَّ، فجمع أشياءه ووضعها مرَّة أخرى بداخله، وكف لفترة عن النَّظر للسَّماء.
مشاركة من Hagar Mohammed ، من كتابمياومة: هايكو عامل معاصر
-
هكذا إذن تمضي الحياة، محاولات متتابعة لقتل الوقت.. لقتل الحياة نفسها.
مشاركة من Hagar Mohammed ، من كتابمياومة: هايكو عامل معاصر
-
ورغم طول المجاورة لم يُفلحا مرة في ضبط إيقاع الكلمات، ظلَّ كلٌّ منهما كأنَّما ينادي على فراغ، والفراغ لا يجيب.
مشاركة من Hagar Mohammed ، من كتابمياومة: هايكو عامل معاصر
-
يبدو مشغولًا أكثر بتوزيع نظرات اشمئزازه من الجميع، ربَّما يمنح الشَّباب نظرات أكثر حقدًا، لكنَّه يحتقر حتَّى كبار السِّنّ. كأنَّ هدفه من الجلوس هنا هو البقاء فوق بقعة مرتفعة ولعن العالم عبر نظراته.
مشاركة من Hagar Mohammed ، من كتابمياومة: هايكو عامل معاصر
-
أمرٌ بائسٌ أن يربط الواحد نفسه بإمكانية لن تحدث الآن، ولكن لديه أمل أن تتحقق في المستقبل، لذا يظل متعاميًا عن الوجود الفعلي لذاته، أو للأشخاص والأشياء في حياته، يحيا مع أمل ما يمكن أن يصبحوه يومًا ما أمرٌ بائسٌ
مشاركة من Youssry Effat ، من كتابشيءٌ ما أصابه الخلل
-
ففي ظل ما أعيشه ستكون الأمور أكثر خفّة لو مات الواحد بذاكرة تحمل يومًا واحدًا فقط.
مشاركة من Youssry Effat ، من كتابشيءٌ ما أصابه الخلل
-
أمرٌ بائسٌ أن يربط الواحد نفسه بإمكانيةٍ لن تحدث الآن، ولكن لديه أمل أن تتحقق في المستقبل لذا يظل متعاميًا عن الوجود الفعلي لذاته، أو للأشخاص والأشياء في حياته، يحيا مع أمل ما يمكن أن يصبحوه يومًا ما أمرٌ
مشاركة من Youssry Effat ، من كتابشيءٌ ما أصابه الخلل
-
أمرٌ بائسٌ حقًا أن تُعاش الحياة في انتظار أن تأتي الحياة.
مشاركة من wissam yehia ، من كتابشيءٌ ما أصابه الخلل
-
أمرٌ بائسٌ أن يربط الواحد نفسه بإمكانيةٍ لن تحدث الآن، ولكن لديه أمل أن تتحقق في المستقبل. لذا يظل متعاميًا عن الوجود الفعلي لذاته، أو للأشخاص والأشياء في حياته، يحيا مع أمل ما يمكن أن يصبحوه يومًا ما.
أمرٌ بائسٌ حقًا
مشاركة من wissam yehia ، من كتابشيءٌ ما أصابه الخلل
-
أمرٌ بائسٌ حقًا أن تُعاش الحياة في انتظار أن تأتي الحياة.
مشاركة من عبد الحليم جمال ، من كتابشيءٌ ما أصابه الخلل
-
الآن صرت أكثر راحة وخفة، انزاح كل شيء بعيدًا، أنا الآن ميت.
مشاركة من Reyam_falah ، من كتابشيءٌ ما أصابه الخلل
-
مرة سميت نفسي عبد الأمل؛ أمرٌ بائسٌ أن يربط الواحد نفسه بإمكانية لن تحدث الآن، ولكن لديه أمل أن تتحقق في المستقبل، لذا يظل متعاميًا عن الوجود الفعلي لذاته، أو للأشخاص والأشياء في حياته، يحيا مع أمل ما يمكن أن
مشاركة من asmaa elsheikh ، من كتابشيءٌ ما أصابه الخلل
-
«أحكي حكاية؟» لم أستطع، يشبه الأمر أن يُطلب مني القفز في الحفرة، بالتأكيد أخاف، ويتعاظم الخوف مع التفكير في الأمر. كيف أقفز في هذا السواد؟
مشاركة من asmaa elsheikh ، من كتابشيءٌ ما أصابه الخلل
-
في العمل، يرى نفسه كماكينة عملاقة ينمو عليها الصَّدأ ببطء، يغزو أطرافها، يكمن في مفاصلها. كان يتهاوى واقفًا في نفس المكان، بلا حركة تسقط أجزاءه في هدوء، بلا صخب، فقط صوت ارتطام الأجزاء السَّاقطة يحدث ضجّة مكتومة، بعدها يسود الصَّمت.
مشاركة من Dina Shehata ، من كتابمياومة: هايكو عامل معاصر
| السابق | 1 | التالي |