إنها تواصل معاشرة هذا الرجل الذي لم يعد يعجبها خوفا من تشتت أولادها.. إنها تضحي بسعادتها من أجلهم، فلا ذنب لهم في سوء أختيارها
المؤلفون > منيرة سوار > اقتباسات منيرة سوار
اقتباسات منيرة سوار
اقتباسات ملهمة ومقتطفات من مؤلفات منيرة سوار . استمتع بقراءتها وشارك اقتباساتك المفّضلة مع مجتمع القراء على أبجد.
اقتباسات
-
مشاركة من Faisal Alklifah ، من كتاب
نساء المتعة
-
إنها تواصل معاشرة هذا الرجل الذي لم يعد يعجبها خوفا من تشتت أولادها.. إنها تضحي بسعادتها من أجلهم، فلا ذنب لهم في سوء أختيارها
مشاركة من Faisal Alklifah ، من كتابنساء المتعة
-
إنها لا تدري في أي توقيت حل الجفاء بينهما، وفي أي زمن تولى سوء التفاهم عرش منزلهما، بعد ولادتها الأولى ام الثانية أم قبلهما ام بعدهما؟
مشاركة من Faisal Alklifah ، من كتابنساء المتعة
-
إن الله قد صنع لنا القوانين لتنظيم حياتنا، إلا أنه لم يمنعنا من إعادة تشكيلها لتتلائم وظروف حياتنا المتغيرة، طالما أن إعادة التشكيل لم تصل إلى حد إستبدال المادة الاساسية في التصنيع؟!!
مشاركة من Ahmed Mounir ، من كتابنساء المتعة
-
إننا ندعي بأن القوانين مُصنعة من مواد غير قابلة لإختراق الرصاص! فإذا ما تعالت الأصوات لإضفاء بعض من خواص المرونة إليها، إدعينا إننا لا نمتلك أسرار صناعتها. وبالتالي غير مخولين لإضافة أو حذف شيء من خواصها الأصلية، لانها من صنع يد إلهيه
مشاركة من Ahmed Mounir ، من كتابنساء المتعة
-
إن الفشل قد يكون حليفاً للكثير من الحروب التي تقوم على تخطيط مسبق؟!، إلا إنها - وللعجب - في أحيان أخرى حين تُدار بشكل مباغت وعلى غفلة، لا يُستبعد أن يكون النصر حليفاً لها؟!!.
مشاركة من Ahmed Mounir ، من كتابنساء المتعة
-
أكثرية الأخطاء في هذه الحياة، لا يمكن التراجع عنها لأنها قد حدثت فعلاً، لكننا نمتلك القدرة على الأعتذار عنها لنتجاوز آثارها النفسية السيئة!.
مشاركة من Ahmed Mounir ، من كتابنساء المتعة
-
❞ ماذا عن العلاقات التي تحدث خلف الأبواب المغلقة، بعد أن تُختم بختم الشرعية؟ هل هي شرعية حقاً؟ هل تعتبر حرية شرعية؟ فإذا ما كانت حقاً حرية شرعية، كيف تقبل على نفسها الإختباء خلف الأبواب؟ هل توجد "حرية" في السجن؟
أنا "حر" ولكني "مسجون"؟ مسجون تطوقه قضبان "الخوف" من الآخرين!.
من منا حُر حقاً؟ ومن منا يتصرف "بشرعية" أكبر؟ الذي يتبع القوانيين الإلهية، أم الذي يتبع القوانين البشرية؟ أم الذي يتبع ما يمليه عليه ضميره، من وحي خلفيته النفسية والتربوية والأخلاقية والثقافية؟؟.
أسئلة كثيرة تقف في صف طويل.. طويل جداً، في انتظار من يجردها من علامات إستفهامها؟ ❝
مشاركة من Ahmed Mounir ، من كتابنساء المتعة
-
وما أكثر تلك اللحظات التي تفصل بين المجهول والمعروف في حياتنا. لحظة يتوقف فيها الزمن.. وتُحبس فيها الأنفاس لنثب من ضفة المجهول إلى ضفة المعروف!!.
مشاركة من Ahmed Mounir ، من كتابنساء المتعة
-
وكأن الدين قد أُختصر في اسم محمد. لا في سنته ولا فيما أرسله الله من أجله؟! مثلما تختصر كثير من البلاد القيمة الحقيقية للوطن، في صورة لحاكم الوطن - بصرف النظر عن إنجازاته. سيئة كانت أم حسنة - فلا يعود الطفل الصغير يدرك معنى الوطن، إلا إذا حمل راية مطبوع عليها صورة لحاكم الوطن؟! ❝
مشاركة من Ahmed Mounir ، من كتابنساء المتعة
-
وكأن الدين قد أُختصر في اسم محمد. لا في سنته ولا فيما أرسله الله من أجله؟! مثلما تختصر كثير من البلاد القيمة الحقيقية للوطن، في صورة لحاكم الوطن - بصرف النظر عن إنجازاته. سيئة كانت أم حسنة - فلا يعود الطفل الصغير يدرك معنى الوطن، إلا إذا حمل راية مطبوع عليها صورة لحاكم الوطن؟! ❝
مشاركة من Ahmed Mounir ، من كتابنساء المتعة
-
وكأن الدين قد أُختصر في اسم محمد.. لا في سنته ولا فيما أرسله الله من أجله؟!.
مثلما تختصر كثير من البلاد القيمة الحقيقية للوطن، في صورة لحاكم الوطن - بصرف النظر عن إنجازاته.. سيئة كانت أم حسنة
مشاركة من Ahmed Mounir ، من كتابنساء المتعة
-
كيف تحرص كل البيوت على تسمية أولادها بأسم محمد تقديراً وأجلالاً له، إلا إنها تنسى أن تغرس فيهم أخلاقه وقيمه ومثله التي دعا إليها؟!.
مشاركة من Ahmed Mounir ، من كتابنساء المتعة
-
حينما نفقد القدرة على الأستماع الحقيقي، نفقد معها القدرة على الفهم!
وعلى الجانب الآخر، أعتقد بأننا شعوب تفيض بعواطفها وهواجسها المتداخلة لتُشكل نسيجاً متيناً يصعب علينا في أحيانٍِ كثيرة توصيفه بالكلام.
مشاركة من Ahmed Mounir ، من كتابنساء المتعة
-
حينما نفقد القدرة على الأستماع الحقيقي، نفقد معها القدرة على الفهم!
وعلى الجانب الآخر، أعتقد بأننا شعوب تفيض بعواطفها وهواجسها المتداخلة لتُشكل نسيجاً متيناً يصعب علينا في أحيانٍِ كثيرة توصيفه بالكلام.
مشاركة من Ahmed Mounir ، من كتابنساء المتعة
-
لو كنا نجيد الأستماع لبعضنا دون غضب، والكشف عن دواخلنا دون خوف. ربما ما كانت ستأخذ الكتابة من حياتنا ذلك الحيز الكبير.. وما كنا لجأنا إليها كبديل للصداقة في العالم الحقيقي؟!.
مشاركة من Ahmed Mounir ، من كتابنساء المتعة
-
إننا نلجأ للكتابة، خوفاً من المجاهرة بما يعتمر في ذواتنا وجهاً لوجه!!.
مشاركة من Ahmed Mounir ، من كتابنساء المتعة
-
إننا نحتاج للكتابة، لأننا نفتقد القدرة على البوح والقدرة على الاستماع للآخرون دون غضب، لأننا عاجزون عن تقبل الرأي الذي يخالف رأينا!.
مشاركة من Ahmed Mounir ، من كتابنساء المتعة
-
إننا نحتاج للكتابة، لأننا نفتقد القدرة على البوح والقدرة على الاستماع للآخرون
مشاركة من Ahmed Mounir ، من كتابنساء المتعة
-
هل تثرينا التجارب والمعلومات المقرؤة على الشاشة بنفس الدرجة التي تثرينا بها تجاربنا الحية؟
مشاركة من Ahmed Mounir ، من كتابنساء المتعة
| السابق | 1 | التالي |