لو كنت مشتاقًا إلى بلد لطرت إليه أو حاولت أن أمضي إليه سباحة...
لكنني، وأقولها صدقًا، سئمت الشوق
والذكرى
ولم يعد الحنين لدي أغنية
اقتباسات سعدي يوسف
اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات سعدي يوسف .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.
اقتباسات
-
مشاركة من zahra mansour ، من كتاب
الدروب الذهب
-
ونأتي القاهرة
مثل ما نأتي إلى جدتنا بعد طواف خائبٍ
أيتها الجدّة: كم أرهقنا العالم
مشاركة من zahra mansour ، من كتابالدروب الذهب
-
يا أيها السرُّ الذي أودعته أرصفة الميناء
قُبّعتي طارت مع الريح
ودارت زهرة في الماء
مشاركة من zahra mansour ، من كتابالدروب الذهب
-
تشابهت البلاد
وصرت أعرف ما سألقى ههنا أو ههنا
حتى كأني راحل في راحتي...
كأنني في الهضبة الصلعاء إياها
مشاركة من zahra mansour ، من كتابالدروب الذهب
-
أو ليس خيرًا أن يقول المرء:
إني لست أدري ما أقول؟
وكأن ما قد قيل إن صدقًا وإن كذبًا...
سبيل آن يلتاث السبيل
مشاركة من zahra mansour ، من كتابالدروب الذهب
-
عميقاً،
حين كان “أبو الخصيبِ”، البيتَ والبستانَ
كنتُ أخوضُ في قيظِ الجداولِ
ضاحكاً
بين السلاحفِ
أو أفاعي الماءِ…
كان النخلُ سقفاً
كانت الأسماكُ تَلْبِطُ عند أبوابِ البيوتِ
وكان طَعْمُ الآسِ من عسلٍ وفُلْفُلْ!
مشاركة من علي بن نخي ، من كتابديوان البند - خمسون بنداً
-
وكنتُ أظنُّ أني ساكنٌ يوماً
بمكناسَ القديمةِ…
قلتُ إني سوف أجلسُ، كلَّ يومٍ
عند مقهىً أجتلي، مع شايِهِ، بوّابةَ المنصورِ…
كنتُ أظنُّ أني سوف ألقى المغربيّةَ تلكَ…
هل كان اسمُها الغالي نعيمةَ؟
آهِ!
يا ما كانت الأيّامُ مثل الوردِ…
مثل المغربيةِ تلكَ
مثل عرائشِ الزيتونِ والعِنَبِ!
مشاركة من علي بن نخي ، من كتابديوان البند - خمسون بنداً
-
أرى في جَوعةِ الزرزورِ
أيّامي
وأعوامي التي انفرَطَتْ
كعنقودٍ مُصابٍ…
كَمْ تأَكّلَني السؤالُ: لأيّما سببٍ أتَينا؟
الآنَ،
آمَنّا بأنْ لا شيءَ يأتي من وراءِ التلِّ،
ليس سوى تفاصيلِ القذى
في جَوعةِ الزرزور…
مشاركة من علي بن نخي ، من كتابديوان البند - خمسون بنداً
-
لو اني الآنَ في «جَيكورَ» ظُهراً
لَرُحْتُ بسلّتي التعبى
وشِصِّي…
وأمضَيتُ النهارَ، أُحاولُ الأسماكَ
عندَ شريعةٍ في نهرِ جَيكورَ…
المياهُ عميقةٌ
والشِصُّ أعمى!
مشاركة من علي بن نخي ، من كتابديوان البند - خمسون بنداً
-
أرى في جَوعةِ الزرزورِ
أيّامي
وأعوامي التي انفرَطَتْ
كعنقودٍ مُصابٍ…
كَمْ تأَكّلَني السؤالُ: لأيّما سببٍ أتَينا؟
الآنَ،
آمَنّا بأنْ لا شيءَ يأتي من وراءِ التلِّ،
ليس سوى تفاصيلِ القذى
في جَوعةِ الزرزور…
مشاركة من علي بن نخي ، من كتابديوان البند - خمسون بنداً
-
مفاعيلُن مفاعيلُن) وزناً.
البند، عُمقاً، يعتمدُ التدويرَ، والكُتلةَ، والتدفّقَ.
مشاركة من علي بن نخي ، من كتابديوان البند - خمسون بنداً
-
كأني، دونَ عِلْمِكِ، أصطفيكِ!
مشاركة من علي بن نخي ، من كتابديوان البند - خمسون بنداً
-
أفكِّرُ:
لو رأيتُكِ بعد خمسٍ من السنواتِ
كيف سألتقيكِ؟
أضمُّكِ
أم أشمُّكِ؟
أم أنادي:
المليكةُ أنتِ!
تاجُكِ من مَحارٍ
ومن غارٍ
ومن شَذْرٍ سَبيكِ…
………..
مشاركة من علي بن نخي ، من كتابديوان البند - خمسون بنداً
-
❞ غيمةٌ في الضحى تتدحرجُ…
لو كنتُ طفلًا
لأمسكتُها بيدي
ثم ألقيتُها في الحديقةْ
كُرةً…
ودخلتُ الكرةْ
وأمرتُ الكلاب:
انبحي… كي أطير.
بغداد، ٢٤/٩/١٩٧٨ ❝
مشاركة من Ayawrite ، من كتابالأعمال الشعرية؛ الجزء الثاني - من يعرف الوردة؟
-
طِلْعَت الشُمّيسهْ
على شَعَرْ عيشهْ
عيشه بنت الباشا
تِلْعَبْ بالخرْخاشةْ !
صاح الديك بالبستانْ
الله يلعن السلطانْ
مشاركة من zahra mansour ، من كتابعَيشة بنت الباشا
| السابق | 1 | التالي |