لا تصطفي من الرجال إلا من كانت فلسطين معشوقته
المؤلفون > نردين ابو نبعة > اقتباسات نردين ابو نبعة
اقتباسات نردين ابو نبعة
اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات نردين ابو نبعة .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.
اقتباسات
-
مشاركة من Marwa fathy ، من كتاب
السردية الفلسطينية : باب العمود
-
الناس الذين تقاسموا المقاومة والثورة والانتفاضة والفرح والحزن لم يتغيروا.. الأرض لم تتغير.. ما زالت تقف على الشباك تنتظر العائدين!!
مشاركة من Marwa fathy ، من كتابالسردية الفلسطينية : باب العمود
-
في لحظات الهزيمة كانت الكتابة هي الملاذ!!
مشاركة من Marwa fathy ، من كتابالسردية الفلسطينية : باب العمود
-
أن تتزوَّجي مقاومًا يعني أن يكون الوطن على مقاس يده، وبِلَون دمه وبحجم قلبه. أن يأخذ بيدكِ إلى الله فتعرفين أنَّ للسماء أبوابًا لا تُغلق، وأنَّ للمقاوَمة لحنًا لا بدَّ أن يُسمع!
مشاركة من M ، من كتابالسردية الفلسطينية : قد شغفها حبا
-
أن تتزوَّجي مقاومًا يعني أن يكون الوطن على مقاس يده، وبِلَون دمه وبحجم قلبه. أن يأخذ بيدكِ إلى الله فتعرفين أنَّ للسماء أبوابًا لا تُغلق، وأنَّ للمقاوَمة لحنًا لا بدَّ أن يُسمع!
مشاركة من M ، من كتابالسردية الفلسطينية : قد شغفها حبا
-
أمير الموت وملاك الحياة!
هكذا سمَّيتُ يحيى على الورق،
مشاركة من شمس ، من كتابالسردية الفلسطينية : قد شغفها حبا
-
❞ العين خيط من نور يسحق العتمات المنغرسة في أقصى الحدقة، والقلب الجمرة يلملم الدّم المنطفئ فيغدو الدّم الساكن في الشرايين نبضًا لأوّل مرة، والشّفة المرتعشة بتعويذة صامتة ينفذ منها الصّوت الدافئ ليستبدل الشّهقة الحَرّى بريشة طائرة في باحة الفرح. ❝
مشاركة من اروى العميريين ام بلال ، من كتابالسردية الفلسطينية: رب إني وضعتها أنثى
-
❞ وصلنا إلى فم النفق من الجهة الأخرى… إلى رفح المصريّة.. دخلنا ساحة ترابية واسعة.. بسرعة ركض الشّباب وأحضروا كراسي وعصيرًا وماءً فقد نال العطش منّا كثيرًا، رحَّب بنا الشّباب هناك، وقال لنا أحدهم: إنّه العائلات الفلسطينيّة انقسمت بعد الـ58 فقد. ❝
مشاركة من إيمان إبراهيم ، من كتابالسردية الفلسطينية: رب إني وضعتها أنثى
-
❞ - المصريّون يقومون بضخ مياه الصرف الصحي ويستخدمون الجرافات للهدم، وتربة غزّة رملية مفككة فتنهار بسرعة وفي بعض الأحيان يضخون الغاز فيختنق العمال.. يَخْتي ماتِ كْثيرْ مِنِ العُمّال يِمْكِنْ فوُقِ الـ 250!! ❝
مشاركة من إيمان إبراهيم ، من كتابالسردية الفلسطينية: رب إني وضعتها أنثى
-
❞ منذ تلك اللحظة أحسست بأنّه لا طفولة ولا أطفال في غزّة!! إنّهم ينضجون في يوم وليلة كالورد يملؤون الدّنيا بضجيج مختلف وحارق!! إنّهم أطفال فوق الكلمات والنياشين ❝
مشاركة من إيمان إبراهيم ، من كتابالسردية الفلسطينية: رب إني وضعتها أنثى
-
❞ أُراهن على فلسطينيّتي وأني باق!! باق بإخوتي المنفيين وبإخواني الجدد وبأطفالي القادمين وبرجالنا وراء القضبان. سننتصر في اللحظة التي نظن فيها أنّه لا فائدة ❝
مشاركة من إيمان إبراهيم ، من كتابالسردية الفلسطينية: رب إني وضعتها أنثى
-
❞ فقد أعطى المندوب السامي البريطانيّ منحة للوكالة اليهوديّة 300 ألف دونم (ماهيْ أرض أبوه)!! وهناك أراض باعها المندوب السامي للوكالة بأسعار رمزيّة - تقريبًا 200 ألف دونم - وبعض الأراضي بيعت نتيجة نزع البريطانيّين ملكية بعض الأراضي لصالح اليهود ❝
مشاركة من إيمان إبراهيم ، من كتابالسردية الفلسطينية: رب إني وضعتها أنثى
-
❞ كنت كآلاف الفلّاحين الطيّبين الذين لا يعرفون طريقًا لهم سوى الأرض والعلم. كانوا يعرفون أن العلم والأرض هما المارد في وجه الاحتلال والظلم والفقر ❝
مشاركة من إيمان إبراهيم ، من كتابالسردية الفلسطينية: رب إني وضعتها أنثى
-
❞ عندما كان يُجبر الشّباب في الخليل على الخروج ليتدرّبوا على إطلاق النّار ولو في الهواء ليكسروا حاجز الخوف والرهبة من استخدام السّلاح ❝
مشاركة من إيمان إبراهيم ، من كتابالسردية الفلسطينية: رب إني وضعتها أنثى
-
❞ على دَلْعُوْنا.. وْعَلى دَلْعُوْنا
زَيْتُوْنِ بْلادي أَجْمَلْ ما يْكُوْنا
زيتون بلادي واللوز الأخضر
والميرامية ولا تنسى الزّعتر ❝
مشاركة من إيمان إبراهيم ، من كتابالسردية الفلسطينية: رب إني وضعتها أنثى
-
❞ - والأم هنا ليست ككلّ الأمّهات، فهي التي دفعت بأولادها إلى الجهاد.. تذكّرهم بأنّ المقاومة لا بدّ أن تنتقل من الحجر إلى السكين ومن السكين إلى البندقية ومن البندقية إلى الصاروخ والطّائرة الحربية!! شيء عجيب وغريب وكأنّها استبدلت قلبها الذي ❝
مشاركة من إيمان إبراهيم ، من كتابالسردية الفلسطينية: رب إني وضعتها أنثى
-
❞ من كان يظنّ أنّ ضوء الشّمس والحرف العربيّ سيصيران أقصى ما يتمنّاه سجين فلسطينيّ تمعن الوحدة والظّلمة في ضلوعه حفرًا ونخرًا ❝
مشاركة من إيمان إبراهيم ، من كتابالسردية الفلسطينية: رب إني وضعتها أنثى
-
❞ أتشبّث بما بقي من الأسرار والأنّات بعد أن أتأكّد أنّ جاري ما زال قادرًا على الكلام بالعربيّة وعلى السماع في زمن ظنه عبريًا خالصًا ❝
مشاركة من إيمان إبراهيم ، من كتابالسردية الفلسطينية: رب إني وضعتها أنثى
-
ماذا سنقول للنوافذ المفتوحة والتي تشتاق للغُيّاب؟ النوافذ الذي يتدلَّى منها الحنين!!
مشاركة من ماجدولين مهنا ، من كتابالسردية الفلسطينية: سبع شداد
-
الفراق لا يؤلم إلَّا مَن أَحبَّ بجسده، أمَّا من أَحبَّ بروحه فلن يؤذيه الفراق.
مشاركة من Moj ، من كتابالسردية الفلسطينية : قد شغفها حبا