أتدرين يا وداد أن الذي قتلنا ليس العدو .. الذي قتلنا ظلم ذوي القربى. أعرف عدوّي جيداً، وأعرف كيف أغرز ظفري في لحمه، ولكن لا أستطيع أن أغرز ظفري في لحم أخي الذي يحاصرني ويركلني بقدمه لأكون لقمة سائغة في فم عدوّي.
المؤلفون > نردين ابو نبعة > اقتباسات نردين ابو نبعة
اقتباسات نردين ابو نبعة
اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات نردين ابو نبعة .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.
اقتباسات
-
مشاركة من هالة أبوكميل-hala abu-kmeil ، من كتاب
السردية الفلسطينية : قد شغفها حبا
-
لست قديسة فأنا امرأة من شوق و نار، امرأة تنظم اسرارها كعقد ماسي.. تحتاج في لحظات كثيرة ان ترتديه و تباهي به و تضيء..
مشاركة من Rahma Moalla ، من كتابالسردية الفلسطينية : قد شغفها حبا
-
يقول ان :'الوطن كذبة مثل غيمة تمر و لا تمطر '
يتعرون ويعرون الوطن لا بنصرهم الباطل و لكن بحيادهم عن نصرة الحق.
مشاركة من Rahma Moalla ، من كتابالسردية الفلسطينية : قد شغفها حبا
-
ما أصعب أن تجعل الألم أخرس ..!!
مشاركة من Sima Darabseh ، من كتابالسردية الفلسطينية : قد شغفها حبا
-
الحياة أن أُبصر ما لا يبصره الآخرون , وأن أسمع ما لا يسمعه الآخرون , أن أتأمل بشيء ظاهره مظلم لكنني أرى النور من ورائه !
الحياة أن نعرف أن الله وعداً وان وعده الحق , وأرى ذلك بيقين قلبي قبل يقين عيني !
مشاركة من Sima Darabseh ، من كتابالسردية الفلسطينية : قد شغفها حبا
-
أكثر الاشياء ضيقا للنفس ،،، هو كتمان ما نحن بحاجة لقوله !!
مشاركة من Aya ، من كتابالسردية الفلسطينية : قد شغفها حبا
-
التزمت الصبر والصمت، وأغلقت باباً كان يدخل منه سحر عشقٍ مدهش!!
وتركت الرماد في قلبها على حاله وأغلقت عينيها عن نزف ما زال يسيل!!
مشاركة من هدى أبو الشامات ، من كتابربّ اني وضعتها انثى
-
أيُّ يد تستطيع التلويح مودِّعة؟!
لم يودِّعوا شتلات زرعهم، زيتونهم وصَبَّارهم، رمَّانهم وليمونهم… يتركون كلَّ شيء، يتركون الحارة التي بنَوها حجرًا حجرًا، الحارة التي تضمُّ مئةً وخمسين عائلة، يعيشون في بيوت متلاصقة كتفًا بكتف. الحارة ذات المداخل الصغيرة والجدران السميكة، التي يفصل بينها ممرَّات مبلَّطة ضيِّقة، تفوح منها رائحة الكسكسي المغربي والعُصبان، ورائحة الخبز الطازج من الفرن الوحيد الذي يأتي إليه الناس من كلِّ الحارات المجاورة.
مَن يشتري حزنهم؟
من يزن مصيبتهم؟
مشاركة من Eftetan Ahmed ، من كتابالسردية الفلسطينية: ليالي إشبيلية
-
أيُّ يد تستطيع التلويح مودِّعة؟!
لم يودِّعوا شتلات زرعهم، زيتونهم وصَبَّارهم، رمَّانهم وليمونهم… يتركون كلَّ شيء، يتركون الحارة التي بنَوها حجرًا حجرًا، الحارة التي تضمُّ مئةً وخمسين عائلة، يعيشون في بيوت متلاصقة كتفًا بكتف. الحارة ذات المداخل الصغيرة والجدران السميكة، التي يفصل بينها ممرَّات مبلَّطة ضيِّقة، تفوح منها رائحة الكسكسي المغربي والعُصبان، ورائحة الخبز الطازج من الفرن الوحيد الذي يأتي إليه الناس من كلِّ الحارات المجاورة.
مَن يشتري حزنهم؟
من يزن مصيبتهم؟
مشاركة من Eftetan Ahmed ، من كتابالسردية الفلسطينية: ليالي إشبيلية
-
ثقل الهواء إلى درجة أنه استعصى على الشَّمِّ ومَلْء الصدر!
بدت السماء غير السماء، فالسماء الحالكة الظلمة بدت برتقاليةً متوهِّجة، حاميةً لاسعة، كأنَّ الشمس تتوسَّطها وتدنو من رؤوس العباد، لتُغرقهم في عرقهم من رؤوسهم إلى أَخمَص أقدامهم.
والأرض بدت كأنها غير الأرض، بدت كأنها فُرُش تُسرق من تحت أرجلهم، فيموج الناس ويتعثَّر بعضهم ببعض، يسقطون، تحرقهم الأخاديد!
هرج ومرج، دموع وقهر وصخب، الرصاص يهطل كالمطر، الأرض تتزلزل وتُخرِ
مشاركة من Eftetan Ahmed ، من كتابالسردية الفلسطينية: ليالي إشبيلية
-
هذه الحجارة هي صبر من رحلوا وهم ينزفون قهرًا، هذه الحجارة تعرف من بناها ومن كحّلها، تملك قلبًا خاشعًا للترتيل، هذه الحجارة لها ذاكرة وهي بانتظار من يغزل خيوط العودة.
مشاركة من Marwa fathy ، من كتابالسردية الفلسطينية : باب العمود
-
يا لروعة القدس وهي تمد يدها لك والجرح في خاصرتها يثغب! ويا لعذب مائها والملح يشتعل في حلقها كالحريق..
مشاركة من Marwa fathy ، من كتابالسردية الفلسطينية : باب العمود
-
إن بهجة الحب ليست في زخرفة الكلمات بل هي أن تضيق بك الكلمات فيصبح الصمت هو عين الحب!
مشاركة من Marwa fathy ، من كتابالسردية الفلسطينية : باب العمود
-
الظمأ قاتل بعد الريّ والفقد أشد وطأة بعد الامتلاك!
مشاركة من Marwa fathy ، من كتابالسردية الفلسطينية : باب العمود
-
كقمر غطاه الغيم.. أرفض أن أسطع إلا بعد أن يطل وجهك في سمائي..
مشاركة من Marwa fathy ، من كتابالسردية الفلسطينية : باب العمود
-
في الحب قد يكون هناك أسئلة.. لكن لا يوجد هناك إجابات؛ فعندما تصل إلى عتبات الحب وتشتعل الجذوة في القلب على حين لهفة، ستلقي برأسك على صدر من تحب دون أن تفهم لماذا فعلت ذلك!
مشاركة من Marwa fathy ، من كتابالسردية الفلسطينية : باب العمود
-
كيف فطنت وأنتَ الطفل.. أن الحرية أمتع من الألعاب وأشهى من الحلويات؟
مشاركة من Marwa fathy ، من كتابالسردية الفلسطينية : باب العمود
-
السجن جزار.. لا يكتفي بتعليق الجسد.. بل يفتت الروح ويخترقها ويتركها نهبًا لسكين الذكريات تصول وتجول فيه يومًا بعد يوم..
مشاركة من Marwa fathy ، من كتابالسردية الفلسطينية : باب العمود
-
السجن جزار.. لا يكتفي بتعليق الجسد.. بل يفتت الروح ويخترقها ويتركها نهبًا لسكين الذكريات تصول وتجول فيه يومًا بعد يوم..
مشاركة من Marwa fathy ، من كتابالسردية الفلسطينية : باب العمود
-
يا قدس
طويل ليل البعد!
وحانية ورود الدار
حينما تغرم بالغُيّاب!
مشاركة من Marwa fathy ، من كتابالسردية الفلسطينية : باب العمود