يسألني عن كُتَّابي المفضلين، ويربدُّ وجهه بوضوح عند سماع أسماء: أنيس منصور، مصطفى محمود، أحمد خالد توفيق وأحمد مراد لعله لا يحب أيًّا منهم!
اقتباسات طلال فيصل
اقتباسات ملهمة ومقتطفات من مؤلفات طلال فيصل . استمتع بقراءتها وشارك اقتباساتك المفّضلة مع مجتمع القراء على أبجد.
اقتباسات
-
مشاركة من Abir Oueslati ، من كتاب
الغابة والقفص
-
يا جلال، لقد ظللنا نسمع أم كلثوم وعبدالوهاب ونشاهد مباريات الأهلي ونشرب الحشيش حتى استيقظنا على حقيقتنا المؤلمة في خمسة يونية. هذا شعب يعشق تخدير نفسه بنفسه. هل تستطيع أن تقول لي ما الفارق بين الحشيش وفيلم “أبي فوق الشجرة ؟
مشاركة من عبدالله الخطيب ، من كتابسرور
-
أمر الجلبان هذا لمن سيئات الملك الأشرف شفاه الله، فإذا قال قائلٌ إنه كان يستعين بهم لدفع خطر الأمراء والجند الذين لا يثق في طاعتهم وإخلاصهم، فكان أولى به أن يحضر عسكرًا صغارًا يصنعهم على عينه يكونون له عونًا، أو أن يستعين بمَن يثق فيه ويخلص له النصح، وإن الأمان مرهون بالعدل، وصدق الرعية مرهون بصدق الراعي والحاكم، أما أن يستعين بعسكر يشتريهم كبارًا من البلاد البعيدة، لا نعلم لهم دينًا ولا إسلامًا، فقد ذاق منهم المسلمون الويل، ولا زالوا يداهمون بيوت التجار ويكبسونها ويسرقون ما فيها
مشاركة من Khaled Gowaily ، من كتابجنون مصري قديم
-
الرحلة، ينهمك مع أوراقه وأقلامه، ينسى كل شيء ويغرق تمامًا فيما يفعل، وحين يرفع رأسه –بغتة– وقد أحس أن هناك مَن يراقبه، ليجد أسدًا منتصبًا بباب خيمته، ينظر له بهدوء وسكينة، وهو يقلب رأسه الكبير يمينًا ويسارًا ١٠ ينظر له بهدوء كأنه يعرفه، يصدر منه صوت أنفاس ثقيلة لم يكن يعرفُ أنها تصدر عن الأسود، ألا يتقدمُ خطوة أو يتراجع خطوة؟ هل يبقى ثابتًا على هذه الحال؟ ولماذا لا يشعر هو بالخوف، إذ يتأمل لبدته كثيفة الشعر وجسده الذهبي الذي يملأ باب الخيمة؟ لعل ضوء المصباح في الليل قد جذبه ما أجمله يتأمل وقفته المهيبة، وتهزُّ جسده رعدة من
مشاركة من Khaled Gowaily ، من كتابجنون مصري قديم
-
«إنما يأكل الفاكهة مياسر التجار، ولا يضيرهم أن يزيد ثمنها بضعة دراهم..»
يهز برسباي رأسه، ليواصل ابن كاتب المناخ بصوت محايد كأنه لا رأي له:
«والفاكهةُ ليست من الضرورات، ولا يموت من عجز عنها»
مشاركة من Hend Farid ، من كتابجنون مصري قديم
-
ما يدهشه حقًّا هو أن هذه الجثث المتحركة من حوله تسعى في إصرار، ترفض الموت حتى بعد أن رفضتها الحياة.
مشاركة من Ahmed Elsukkary ، من كتابجنون مصري قديم
-
وقد قال الإمام الشافعيّ رحمه الله:
احفظ لسانك أيها الإنسانُ
لا يلدغنك إنه ثعبانُ
غير أن المرء ينتصحُ بغيره ولا ينتصح بنفسه.
مشاركة من Ahmed Elsukkary ، من كتابجنون مصري قديم
-
وقد قال الإمام الشافعيّ رحمه الله:
احفظ لسانك أيها الإنسانُ
لا يلدغنك إنه ثعبانُ
غير أن المرء ينتصحُ بغيره ولا ينتصح بنفسه.
مشاركة من Ahmed Elsukkary ، من كتابجنون مصري قديم
-
وقد قال الإمام الشافعيّ رحمه الله:
احفظ لسانك أيها الإنسانُ
لا يلدغنك إنه ثعبانُ
غير أن المرء ينتصحُ بغيره ولا ينتصح بنفسه.
مشاركة من Ahmed Elsukkary ، من كتابجنون مصري قديم
-
؛ إنها تشبهني بقدر ما تشبه أمها، وربما تشبهني أنا أكثر. كأني أنتبه لذلك الآن. ما أسخف أن تجد أمامك نسخة من نفسك، ولا تعرف رغم ذلك كيف تتواصل معها.
مشاركة من Shahinaz M.Mustafa ، من كتابجنون مصري قديم
-
؛ إنها تشبهني بقدر ما تشبه أمها، وربما تشبهني أنا أكثر. كأني أنتبه لذلك الآن. ما أسخف أن تجد أمامك نسخة من نفسك، ولا تعرف رغم ذلك كيف تتواصل معها.
مشاركة من Shahinaz M.Mustafa ، من كتابجنون مصري قديم
-
؛ إنها تشبهني بقدر ما تشبه أمها، وربما تشبهني أنا أكثر. كأني أنتبه لذلك الآن. ما أسخف أن تجد أمامك نسخة من نفسك، ولا تعرف رغم ذلك كيف تتواصل معها.
مشاركة من Shahinaz M.Mustafa ، من كتابجنون مصري قديم
-
؛ إنها تشبهني بقدر ما تشبه أمها، وربما تشبهني أنا أكثر. كأني أنتبه لذلك الآن. ما أسخف أن تجد أمامك نسخة من نفسك، ولا تعرف رغم ذلك كيف تتواصل معها.
مشاركة من Shahinaz M.Mustafa ، من كتابجنون مصري قديم
-
؛ إنها تشبهني بقدر ما تشبه أمها، وربما تشبهني أنا أكثر. كأني أنتبه لذلك الآن. ما أسخف أن تجد أمامك نسخة من نفسك، ولا تعرف رغم ذلك كيف تتواصل معها.
مشاركة من Shahinaz M.Mustafa ، من كتابجنون مصري قديم
-
ولكن لكل شيء أول، ولكل شيء –بطبيعة الحال– آخر.
مشاركة من Ahmed Elsukkary ، من كتابجنون مصري قديم
-
يدرك المؤرخ بعد سنين من المحاولات أن التاريخ –مثلُ المرأة اللعوب صاحبة المزاج– يعملُ على كيفه غير مطالب بتقديم تفسير، يستبقي أو يمحو كيف يشاء؛ وأنه ليس لنا إلا أن نتقبل في تسليم ما بقى لنا
مشاركة من Ahmed Elsukkary ، من كتابجنون مصري قديم
-
نقرأ فيما نقرأ حكاية عن شخص مات ولده الصغير، فلما وضعوه بالمسجد للصلاة عليه تدافع الناس بسبب كثرة الموتى فاختلطت الأكفان، وأخذ الرجل جثة أخرى غير جثة ولده ليدفنها، ليقول ابن تغري بردي، مستسلمًا للحزن، ومتخليًا للحظات عن موضوعية المؤرخ:
«ففطنت لذلك ولم أخبر أباه، وليس للكلام فائدة إلا الزيادة في الحزن»
مشاركة من Yara Kamal ، من كتابجنون مصري قديم
-
لكنني حين أعيد قراءتها الآن أدرك أن هذه اللعبة –بمعنى ما– كان منبعها الخوف من هذا المصير، فقررت التحايل عليه والكتابة عنه ضاحكًا،
مشاركة من عبدالله فؤاد ، من كتابسيرة مولع بالهوانم
-
وسيكون من خبرها معي ما سيكون، لتعرف أنك لا تفر من قدر الله إلا إلى قدر الله، أو كما قال الشاعر:
وتقضي الليالي باجتماع وفرقة
وتحدثُ من بعد الأمور أمور
مشاركة من Ahmed Elsukkary ، من كتابجنون مصري قديم
-
وسيكون من خبرها معي ما سيكون، لتعرف أنك لا تفر من قدر الله إلا إلى قدر الله، أو كما قال الشاعر:
وتقضي الليالي باجتماع وفرقة
وتحدثُ من بعد الأمور أمور
مشاركة من Ahmed Elsukkary ، من كتابجنون مصري قديم