المؤلفون > مها حسن > اقتباسات مها حسن

اقتباسات مها حسن

اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات مها حسن .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.

مها حسن

1966 سوريا


اقتباسات

كن أول من يضيف اقتباس

  • "لا أحب الحياة وأخاف من الموت، ولا حلّ أمامي، لهذا أتسلّى بروي القصص، وكلما تعقدت الحبكة وصعب بناؤها ازدادت متعتي.. أنا كائنٌ قلق، لا أنام بسهولة، وأنام قليلاً. أحتاج إلى حكايةٍ قبل النوم، أرويها لنفسي، أخترعها جديدة ومختلفة، حتى أتمكّن من الذهاب في الغفوة. إن لم تكن الحكاية شيقة وجديدة لا أستطيع أن أنام، ليست لديَّ أم تحكي لي قصصًا قبل النوم، لهذا فأنا أمي التي تحكي لي. اسمع، أنا لا أفعل الكثير لا تقلق، أنا أدوّن فقط قصصي التي أرويها لي في جميع الحالات، إن عرضك بالنسبة لي لا يكلفني سوى نقل هذه القصص من رويها الشفوي إلى تدوينها، ولأن التدوين وأنت تعرف ذلك يستلزم جهدًا أكثر من الروي الشفوي أنا أستحق المرتب الذي تدفعه لي! "

    يذكر كلماتها جيدًا، يذكر أنها قالت كل ذلك الكلام، وأنها قالت أيضًا إنها تكره شروط العيش، العمل، الحاجة إلى الطعام، فواتير الكهرباء والماء، الضرائب، المواصلات.. كل هذه الشروط تجبرها على مغادرة قصصها، لتعيش، لتأكل وتشرب، وتدخّن، وتتنقل، وتستحم، مع أنها تفضّل أن تتحوَّل إلى قصّة، إلى شخصيةٍ محلوم بها، بدلاً من وطأة العيش اليومي.

    مشاركة من إبراهيم عادل ، من كتاب

    الراويات (رواية)

  • الحياة أغنى وأكرم وأقوى من أن تتوقف عند حدث أو شخص...لا شيء يوقف نسغ الحياة سوى الموت

    مشاركة من zahra mansour ، من كتاب

    مترو حلب

  • نحن البشر كلما تعرضت حياتنا لاهتزاز نتحول إلى مراهقين وسذج. لا نفهم الحياة. حياتنا ليست واحدة تسير في مسار خطي يتقدم دائمًا...فنحن الذين نستيقظ في كل صباح، قد يأتي ذات صباح، ولا نكون ذلك الشخص الي كنّاه طيلة صباحات مضت...نتغير...نتعلم

    مشاركة من zahra mansour ، من كتاب

    مترو حلب

  • . . أنا أيضاً مدينة، كنت مكتظة بالبشر والحب قبل أن أصير الان ركاماً و أنقاضاً و دماً وكوابيس

    مشاركة من عبدالرحمن سعود ، من كتاب

    مترو حلب

  • الرجل لا يقدّر المرأة التي معه وتبقى عينه دائمًا على البعيدة وصعبة المنال. إنهم مثل الأطفال، التملك يفقدهم الدهشة وحب ما بين أيديهم

    مشاركة من zahra mansour ، من كتاب

    حي الدهشة

  • الرجال في البلاد الشرقية لا يستحقون الأمان. بمجرد حصولهم عليه يركضون خلف امرأة ليست لهم. الرجل لا يقدّر المرأة التي معه وتبقى عينه دائمًا على البعيدة وصعبة المنال

    مشاركة من zahra mansour ، من كتاب

    حي الدهشة

  • أنا لا أؤمن بالصداقة، كما لا أؤمن بالحب، كما لا أؤمن بالعائلة، كما لا أؤمن بالوطن..أنا لا أؤمن إلا بالفن

    مشاركة من zahra mansour ، من كتاب

    مترو حلب

  • الاعترافات التي تتسم غالبًا بالندم، أو بالمراجعة، حيث ثمة فاصل بين زمن حدوث الحكايات وزمن التحدث عنها. فاصل يبدو وكأنه إعادة لرؤية الحكاية من زاوية جديدة كأنما هي ليست إعادة نظر فقط، بل محاكمة

    مشاركة من zahra mansour ، من كتاب

    مترو حلب

  • نحن طيِّبات في النهاية. نحُنُّ هذه الغابة الأليفة، التي لا تُسلِّم مفاتيحها إلَّا لمَنْ يمنحها الثقة والأمان .. لهذا لم أَخَفْ من الغابة، ولا من حيواناتها الشرسة .. كانت الذئبة في داخلي أقوى وأذكى من حيوانات الغابة. لهذا رُويتْ عنِّي حكايات مضحكة. حكايات لا يستطيع البسطاء تفسيرها إلَّا وَفْق منطق الجان والإنس والقوى الغامضة. أجل، لديَّ قواي الخارقة، كما لدى النساء جميعهنَّ، فقط علينا اكتشاف هذه القوَّة، في كلٍّ منَّا

    مشاركة من إبراهيم عادل ، من كتاب

    قريناتي

  • ‫ للوصول إلى الجانب الطيِّب من الإنسان، لا بدَّ من عبور الجانب المتوحِّش أو الذئبي. كما تعلَّمت ألماز من مصطلح تستعمله إيزيس، صارت تستخدمه بعد قراءتها للكتاب الذي ستُحدِّثها عنه إيزيس لاحقاً عن (نساء يرقصنَ مع الذئاب). مثل الغابة، هي المرأة، تبدو متوحِّشة في بدايتها، ثمَّ تتكشَّف الطِّيْبة لمَنْ يستحقُّها. هكذا كانت تتقاسم ألماز مع لمعان ذلك القسم المتوحِّش البادي أوَّلاً، ثمَّ يظهر القسم الطيِّب.‬

    ‫ أمَّا إيزيس، فلأنها تربية المدارس المعاصرة، والمُدُن الأنيقة، فهي مدجَّنة مُسبَّقاً، حيث قُمِعَت ذئبتها. وأُجبِرَت على تلقُّن ثقافة الحملان الوديعة، بينما كان داخلها يتَّقد بنار الذئبة المكلومة، الباحثة عن الغابة.‬

    ‫ لهذا كانت إيزيس، حسب شرح ألماز، تشعر بالقلق والضياع وعدم الانتماء. لأنها مُبعَدَة ومَقصِيَّة عن أصولها الوحشية. ولأن طيبتها كانت مُفتَعَلَة، ردَّاً على الخوف، إذ بدلاً من ممارسة ذئبيَّتها، مارس الآخرون عليها ذئبيَّتهم، فاصطادوها في العلم والمعرفة واللغات والكُتُب .. وحبسوا روحها الحُرَّة.‬

    ‫ لكن الذئبة التي لم تنمْ بداخلها، ظلَّت يَقِظَة، ترسل لها الإشارات، من وقت لآخر، وكانت معاناة إيزيس، هي في الإحساس بأنها ليست في مكانها، وأن ثمَّة ما ينقصها، لكنها لم تكن تعرف ما هو ذلك الشيء.‬

    مشاركة من إبراهيم عادل ، من كتاب

    قريناتي

  • 😚

    مشاركة من Oume Ahmad ، من كتاب

    قريناتي

  • لدهشة كنز مختبئ في حلب، في حارتي هناك .. سنجلبه أنا وهند، عبر الكتابة والذكريات".

    مشاركة من zahra mansour ، من كتاب

    حي الدهشة

  • كانت تشعر دائمًا أن شيئًا ما ضاع منها، ولا تتمكن من تذكره أو معرفته. أن تفقد شخصًا أو شيئًا وتعرف كنه ما فقدت هو امر صعب، هذا لا جدال فيه... أما أن ينتابك هذه الإحساس بالفقد وأنت تجهل ماذا فقدت، فهو أمر يجعلك دائمًا في حالة تفقد ومراجعة وإحساس بنقص ما يعكر عليك حياتك

    مشاركة من zahra mansour ، من كتاب

    حي الدهشة

  • تأكدت أن متعة اللعب مع الدمية، تكاد تكون غريزة أصلية تنمو مع البنات، كأنها تمرين على العناية بالأطفال. كأن الصغيرات يقلدن أمهاتهن بأمومة مبكرة، فيتدربن بالدمى، وكأن الحياة برمتها لعبة، مجرد لعبة

    مشاركة من zahra mansour ، من كتاب

    حي الدهشة

  • أشعر بأنني في حلب، وأنني أسرق حلب. أضعها في حضني، وتمد رأسها من حين لآخر، لتقول لباريس: أنا أيضًا مدينة، كنت مكتظة بالبشر والحب قبل أن أصير الآن ركامًا وأنقاضًا ودمًا وكوابيس

    مشاركة من zahra mansour ، من كتاب

    مترو حلب

  • تغييري لاسمي لا يعني التأكيد على أنني امرأة مختلفة، الاختلاف ليس في حمل اسم ما، بل في الإحساس الداخلي

    مشاركة من zahra mansour ، من كتاب

    مترو حلب

  • هكذا هي حياتي منذ عامين، أنتظر العودة، أركب هذا المترو الباريسي، وأحلم بالنزول في محطة حلب

    مشاركة من zahra mansour ، من كتاب

    مترو حلب

  • استغرق الأمر طويلًا، منذ وصولي إلى فرنسا، لأكف عن الشعور بالذعر حين أرى رجلًا أو امرأة من الشرطة. لم أتوصل حتى الآن إلى الربط بين الأمان الذي يحققه رجال ونساء البوليس هنا، وبين سلب الأمان الذي يتسبب به (البوليس) في بلدي

    مشاركة من zahra mansour ، من كتاب

    مترو حلب

  • فالكتابة بالنسبة إليها مهنة أكبر من أن تكون عملًا يمارسه أناس تعرفهم. بل هي ليست مهنة، إنما شيء أُعطي لفئة من البشر لا يمكن لها أن تلتقي بهم

    مشاركة من zahra mansour ، من كتاب

    مترو حلب

  • لا يمكننا الكتابة وتغيير العالم وتغيير الكلمات إن لم نكن حرّات

    مشاركة من zahra mansour ، من كتاب

    بنات البراري

1 2