❞ وإذا لم يكن للحياة معنى فعلينا أن نوجد لها معنى ولو وهماً، أوليس اللامعنى وهم آخر!؟ ❝
المؤلفون > محسن الرملي > اقتباسات محسن الرملي
اقتباسات محسن الرملي
اقتباسات ملهمة ومقتطفات من مؤلفات محسن الرملي . استمتع بقراءتها وشارك اقتباساتك المفّضلة مع مجتمع القراء على أبجد.
اقتباسات
-
مشاركة من هناء النطاح ، من كتاب
حدائق الرئيس
-
❞ لقد أدركتُ شيئاً، وهو: أن لا أحد يموت إلا إذا أراد هو ذلك أو أنه استسلم في داخله وصار يتقبل فكرة الموت، يتوقعها وينتظرها. ❝
مشاركة من هناء النطاح ، من كتابحدائق الرئيس
-
❞ إن وطننا الحقيقي هو الذي نصوغه نحن بأنفسنا كما نريد.. لا كما صاغه غيرنا، كما فعل الطاغية.. إنه على هذا النحو ليس الوطن الذي نريده.. ولهذا هجرناه. الوطن مثل الحب يكون اختياراً وليس فرضاً.. وإذا كان لابد لك أن تضع ❝
مشاركة من ناهد الخلو ، من كتابتمر الأصابع
-
❞ إن وطننا الحقيقي هو الذي نصوغه نحن بأنفسنا كما نر ❝
مشاركة من ناهد الخلو ، من كتابتمر الأصابع
-
❞ إذا لم أتأمل الخارج أتأمل الداخل أو العكس.. حيث تكون عيناي محدقتين في أحدهما - الخارج أو الداخل - فيما عين الوعي تنبش في الآخر.. أو ينقلني أحدهما إلى الآخر عبر قنوات خفية منها الاستبصار مثلاً ❝
مشاركة من ناهد الخلو ، من كتابتمر الأصابع
-
❞ م يطيب لي أن أجلس فيه قرب نافذة أطل منها على حركة الأرض، أشجار، أنهار، تلال، قرى، مدن، حيوانات، جبال، سهول، حقول، غيوم.. استعراض طويل لأرض عريضة وسماء فسيحة. عندها يسرح ذهني بالمراجعة والتذكر والتحليل والتخطيط والأحلام ❝
مشاركة من ناهد الخلو ، من كتابتمر الأصابع
-
❞ المرأة تشعر بثقة أكبر كلما وجدت حبيبها يقدمها ويعترف بها أمام الأشخاص الذين تعرف بأنهم يهمونه ❝
مشاركة من ناهد الخلو ، من كتابتمر الأصابع
-
❞ والمرأة العاشقة هي دائماً على استعداد للعفو.. بل إنها تنتظره وتريده.. إلا أنها تنتظر، في الوقت نفسه، طريقة مبتكرة أو خاصة بالاعتذار منها؛ تُشعرها بثمن استحقاق عفوها. ❝
مشاركة من ناهد الخلو ، من كتابتمر الأصابع
-
❞ أية أسلحة دمار شامل!.. وهل هناك ما هو أكثر دماراً من الدكتاتور نفسه الذي قتل وشرد ملايين، فلماذا لا ينتزعونه ويخلصوننا! ❝
مشاركة من ناهد الخلو ، من كتابتمر الأصابع
-
❞ إنها مجرد جرح بسيطة.. ليت كل جراحنا كهذه ❝
مشاركة من ناهد الخلو ، من كتابتمر الأصابع
-
❞ يقيناً في عدم مقدرتي على إتقان التربية القصوى كأبي، ومحاذراً، في الوقت نفسه، من فرض صورة الأب الإله عليكم كما حدث م ❝
مشاركة من ناهد الخلو ، من كتابتمر الأصابع
-
❞ لأن الندم صفة بشرية أما الإله فلا يندم على شيء يفعله لأنه السابق واللاحق بمعرفته وعلمه وحكمته وإرادته. ❝
مشاركة من ناهد الخلو ، من كتابتمر الأصابع
-
❞ لقد كان أبي بالنسبة لي.. يا سليم.. كل شيء.. كل شيء.. إنه القيمة والسُلطة المُطلقة في الحياة الدنيا والآخرة، ❝
مشاركة من ناهد الخلو ، من كتابتمر الأصابع
-
❞ وتوقفت أنا أيضاً قبل أن أردد مناداتي التي لم أمارسها منذ أعوام طويلة.. لذا كنت كمن يغص بها.. كمن يتحسس الكلمات ويستعيد إيقاعها المُنتَزع من مكامن الروح المجهولة، ويشعر بفيزيائيتها حد اللمس المُدِر للدمع ❝
مشاركة من ناهد الخلو ، من كتابتمر الأصابع
-
❞ فاطمة أقرب إلى الأنثى التي أتصور أو التي تربيت على فهمها، ففيها شيء من الأخت والأمومة وتقبُّل الدور الممنوح أو المتاح في الحياة، في المحيط، في الزمان والمكان المعينين وأطر من مفاهيم تقليدية توحي بالوثوق والطمأنينة وقبول الأمر الواقع، ثم ❝
مشاركة من ناهد الخلو ، من كتابتمر الأصابع
-
❞ هذه رياضة.. يقال إن صعود السلالم يقوي عضلة القلب. ❝
مشاركة من ناهد الخلو ، من كتابتمر الأصابع
-
أكتبُ الرواية لأنني كنت أشعر دائمًا بافتقادي القدرة الداخلية على معاشرة العالم الخارجي، بما في ذلك البشر والأشياء، وخصوصًا البشر، فغالبًا ما كنت أتصورهم على أنهم مجرد أشياء تفكر. أكتب الرواية لأنني أعتقد بأني لا أعرف عمل شيئًا آخر، معتبرًا نفسي أتقن مهنة الكتابة. أكتب الرواية لأنني أشعر دائمًا بأني عالة على هذه الحياة. ومن حين إلى آخر أذعن لإغراء الخداع العقلي بأن شيئًا من هذا الذي أكتبه قد ينفع أحدًا لديه مشاكل وتطلعات وكوابيس مثلي.
مشاركة من Layla Alsayed ، من كتابلهذا نكتب الروايات : شهادات وحوارات روائيين إسبان
-
.. إلى الذين بَعثرَت الأقدارُ أحلامَهم؛ فرمَّمُوها بأُخرى.
.. وإلى أرواح أبنائي الذين ماتوا وهم أَجِنَّة.
مشاركة من Fatma Al-Refaee ، من كتابأبناء وأحذية
-
تُذكِّرنا الصور القديمة بأننا كنا ذات يوم أشخاصًا آخرين، ولكنهم الآن أموات، فهل يعني هذا بأننا قد متنا في حياتنا لأكثر من مرة دون أن ننتبه!
مشاركة من نجيب الحسيني ، من كتابأبناء وأحذية
-
كان يغني لها كثيراً، له صوت رخيم قوي وعذب وفيه بحة حزن عميقة تبكي الحجر وحين كانوا يطلبون منه الغناء في الأعراس أو حفل ما، يقول: أنا أغني لها وحدها، فإن أردتم فاطلبوا الإذن منها هي ونادوها أمامي، فكانت تأذن ضاحكة، ويأتون بها لتجلس قبالته فيصدح هو بالغناء وسط إصغاء جمع الناس، دون أن يحول عينيه عنها ولا هي تحول عينيها عنه، كأنهما لوحدهما.
مشاركة من نجيب الحسيني ، من كتابحدائق الرئيس