المؤلفون > حسام مصطفى إبراهيم > اقتباسات حسام مصطفى إبراهيم

اقتباسات حسام مصطفى إبراهيم

اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات حسام مصطفى إبراهيم .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.


اقتباسات

  • لكن سبحان مَن يمد لنا حبلًا فوق الهاوية عبر أهون الأشياء، ويبسط لنا جناح بهجته من خلال أقل التفاصيل، رغم سوء أدبنا معه وخروجنا على النص وعدم أداء حق شكره كما يليق بالساكنين ليل نهار في نعمته.

    مشاركة من Zahraa Esmaile ، من كتاب

    عطايا الأربعين

  • إذا انتصرتَ في كل المعارك وهزمتَ كل الخصوم، هذا لا يعني أنك شخص قوي تمامًا، وإنما يعني أكثر أنك أصبحتَ شخصًا بلا أصدقاء!

    مشاركة من Zahraa Esmaile ، من كتاب

    عطايا الأربعين

  • فسلامًا للشجعان الذين قرروا -رغم كل ما ينتظرهم- مواجهة الحياة يومًا آخر!

    مشاركة من Zahraa Esmaile ، من كتاب

    عطايا الأربعين

  • ويجرى إيه لو الواحد اعترف بإنه تعب فعلًا، وما عادش قادر على المعافرة، والعشم، ومطاردة الأحلام، وكل اللي بيتمناه دلوقتي فعليًا: يعيش في الضل، على الهامش، بعيدًا عن الصخب والصراعات والأحلام والوعود والفعل..

    مشاركة من Zahraa Esmaile ، من كتاب

    عطايا الأربعين

  • واعرف إن مفيش حاجة من غير تمن، ومفيش حد بياخد كل حاجة، والأهم: حِب نفسك وخلّيك فخور بيها وصاحبها، واصبر عليها، والتمس ليها الأعذار، وما تدوَّرش على اعتراف بيها من برّاك، انت سلطان قانون وجودك

    مشاركة من Zahraa Esmaile ، من كتاب

    عطايا الأربعين

  • ما تحاربش على كل الجبهات في الوقت نفسه. اختار معركة واحدة بس وركز لحد ما تخلصها الأول، الإشباع اللي هتحس بيه، هيديك طاقة للي بعده، وهتلاقي الرؤية بقت أوضح.

    مشاركة من Zahraa Esmaile ، من كتاب

    عطايا الأربعين

  • رضينا يا رب، بالابتلاء قبل الإنعام، وبالشر قبل الخير، وبالبليّة قبل العطية، لأن ها حكمك وها حكمك، وفي كلٍ أنت الخبير بما يُصلح اعوجاج النفس، ويُقيم بنيان الإيمان، ويفتح أبواب الملكوت، ويعيدنا سيرتنا الأولى.

    مشاركة من Zahraa Esmaile ، من كتاب

    عطايا الأربعين

  • احنا مش ناقصين سَحْلَة، وماشيين بعلاج فعليًا، فاللي عايز يحب بجد ويقيم علاقة صحية، لها بداية وحبكة ولحظة تنوير، أهلًا وسهلًا، واللي عايز يهرَّج أهلًا بيه برضه والله، بس يقول من الأول يعني، بلاش شغل تالتة تالت ده والحب الحب الشوق الشوق، ويطلع البواب في الآخر هو زعيم العصابة

    مشاركة من Zahraa Esmaile ، من كتاب

    عطايا الأربعين

  • الحياة مش هتدِّينا كل اللي نتمنّاه، مهما سلكنا من سُبل واستعنّا برفاقة واتعشمنا في أحلام، فلازم نتقبَّل ده، ونتصرف على أساسه، ونتعلم نستمتع باللي فلت من تحت ضرسها، لحد ما قضاء ربنا ينفذ.

    مشاركة من Zahraa Esmaile ، من كتاب

    عطايا الأربعين

  • كلّنا على الحافة، ولا يمنعنا من القفز إلا يدٌ خفيةٌ، تطبطبُ أرواحَنا لحظة الإظلام التام، وصوتٌ ينبثق في نفوسنا من وراء الغيب، أن لعلّ الله يُحدث بعد ذلك أمرًا.

    مشاركة من davidalromany ، من كتاب

    عطايا الأربعين

  • ‫ مش كل لحظة وأي وقت بنبقى مستعدّين فيه نسمع اللي حوالينا، وناخد مشكلاتهم على صدرنا، ونتفاعل، وننفعل، ونتفهم مواقفهم، ونطبطب ونبوس! ‫ مش كل دقيقة هنبقى قادرين نردّ على الموبايل والواتس والماسنجر والميل والتليفون الأرضي والحَمَام الزاجل! ‫ مش كل وقت هنبقى قادرين نضحك، وننصح، ونروح مشاوير وندعم ونتجنّن ونسمع الحكايات نفسها من أول وجديد! ‫ ويبدو إن الحل الوحيد لبروزة الحقائق دي، إن الإنسان يبقى له مؤشر طاقة فوق راسه زي أبطال «الجيمز» كده، يبيّن شَحنه وصل لفين، وإنه خلاص جاب آخره، يمكن الآخرين يفهموا من غير ما يتقمصوا ولا يعيشوا دور الشهيد! ‫ واللي لازم يفهموه من

    مشاركة من davidalromany ، من كتاب

    عطايا الأربعين

  • مش كل لحظة وأي وقت بنبقى مستعدّين فيه نسمع اللي حوالينا، وناخد مشكلاتهم على صدرنا، ونتفاعل، وننفعل، ونتفهم مواقفهم، ونطبطب ونبوس! ‫ مش كل دقيقة هنبقى قادرين نردّ على الموبايل والواتس والماسنجر والميل والتليفون الأرضي والحَمَام الزاجل! ‫ مش كل وقت هنبقى قادرين نضحك، وننصح، ونروح مشاوير وندعم ونتجنّن ونسمع الحكايات نفسها من أول وجديد! ‫ ويبدو إن الحل الوحيد لبروزة الحقائق دي، إن الإنسان يبقى له مؤشر طاقة فوق راسه زي أبطال «الجيمز» كده، يبيّن شَحنه وصل لفين، وإنه خلاص جاب آخره، يمكن الآخرين يفهموا من غير ما يتقمصوا ولا يعيشوا دور الشهيد! ‫ واللي لازم يفهموه من غير

    مشاركة من davidalromany ، من كتاب

    عطايا الأربعين

  • تاريخ الإنسان الحقيقي هو تاريخ سذاجته!

    مشاركة من هبة أحمد توفيق ، من كتاب

    عطايا الأربعين

  • الحمد لله أن الله هو الله.

    مشاركة من هبة أحمد توفيق ، من كتاب

    عطايا الأربعين

  • وكنتُ كلما هممتُ بالوصول.. كُسِرت.

    ‫ وكلما أمِنتُ.. خُدِعْت.

    ‫ وكلما سلّمتُ.. انتُهِكت.

    ‫ حتى فتحتُ أصابعي وتركتُ كل شيء يسقط منها.. فوصلتُ وأمِنتُ وسلِمتُ.

    مشاركة من هبة أحمد توفيق ، من كتاب

    عطايا الأربعين

  • كلّنا على الحافة، ولا يمنعنا من القفز إلا يدٌ خفيةٌ، تطبطبُ أرواحَنا لحظة الإظلام التام، وصوتٌ ينبثق في نفوسنا من وراء الغيب، أن لعلّ الله يُحدث بعد ذلك أمرًا.

    مشاركة من هبة أحمد توفيق ، من كتاب

    عطايا الأربعين

  • كل ما يبدو بعيدًا عنك الآن، سوف تقترب منه ذات يوم، وربما تكتشف أنه لم يكن يستدعي كل هذه الرهبة!

    ‫ كل الطرق التي تبدو مغلقة في هذه اللحظة، سوف يحفر فيها النورُ ثقبًا ذات يوم، وربما تضحك في سخرية مما لاقيتَ في سبيل الوصول إليها..

    ‫ كل النهايات التي تبدو بعيدة وليست من حقّك حاليًا، سوف تواقعها ذات يوم، وتصبح مجرد ذكرى..

    ‫ إذا فقط واصلتَ المسير، وإنْ بخطاك الواهنة ومشاعرك المضطربة ولا يقينك تجاه كل الأشياء، حتى تلوذ بلحظة حقيقة ومواقعة!

    مشاركة من هبة أحمد توفيق ، من كتاب

    عطايا الأربعين

  • فنحن نستحق فرصًا كاملة، وحلولًا ناجعة، وتجارب مكتملة، ومشاعر حقيقية صادقة، بصرف النظر عما نتمتع به من جمال أو مؤهلات أو ظروف، بصرف النظر عن المرحلة العمرية التي نمر بها، بصرف النظر عن مقدار تحصيلنا العلمي، هذا حق إنساني تمامًا

  • أنه لا توجد إجابة خاطئة وأخرى صحيحة، كل الإجابات صحيحة بالنسبة لأصحابها، كل الإجابات منطقية ما دامت نابعة من احتياجاتنا الحقيقية وفهمنا طبائع الاختلاف بين البشر…

  • مستمتعين بالضبابية التي نعيش فيها، وامتداد حبال الأمل أمام أعيننا، لأنها لا تكلّفنا شيئًا، في الوقت الحاليّ على الأقل، وتمنحنا فرصة أكبر لممارسة ما نحب حتى إن كنا متيقّنين أن فيه هلاكنا!