مع كل انتصار تحققه، لم تعُد مثل السابق بعدما اعتادتها، عاد إليها شعورها بالوحدة مرة أخرى، وبخاصَّةٍ أن زوجها دائم السفر بسبب طبيعة عمله في التجارة، حتى أصبح لقاؤهما في البيت يحدث عن طريق الصُّدْفة.
وفي أحد الأيام، استيقظت «كاريمان» مبكرًا عن عادتها، ولم تكُن ترغب في الذهاب إلى المكتب، قررت إلغاء كل مواعيد اليوم، وفضَّلت أن تقضي يومها مع ابنتها في البيت، كما أرادت إعداد الطعام بنفسها؛ فهي تحب الطبخ كثيرًا، لكن انشغالها الدائم لم يكُن يتيح لها ذلك سوى مرة أو مرتين على الأكثر كل شهر.
المؤلفون > ميادة أبو النصر
ميادة أبو النصر
معدل التقييمات
12 مراجعة