عن الكتاب

178 صفحة نشر سنة 2007،
الرعاة للدراسات والنشر
طبعات أخرى

أكتب مراجعة للكتاب

مراجعات القرّاء(26 مراجعات)

كتاب يدخلك الى عالم الجنون وربما عالم الاطفال لم يدخل في حالة جنون ولا مرة في حياته سيتصعب قراءة الكتاب

في الصفحات الاولى كنت اتوه لااعلم اين انا هل في سياتل ام بيروت ام فلسطين ام بودابست

واتوه عن المتكلم احيانا فاعيد الصفحات لكي افهم اكثر

في هذا الكتاب تصوف ورحلة في الذات قصص ومواعظ جميلة

مع انزعاجي من تكرار عبارات وكلمات معينة اضافة الى استخدام كلمات عامية في مواقع برأيي غير مناسبة

منذ 567 يوم

سيرة من الجنون وعالم الغرائب ، كل إنسان به من الجنون درجات

إلا أنه ينقصني الكثيييييييييييير من الجنون لأفهم الضوء الأزرق !

سأعيد قراءته مجددا حتى استذكره جيدا :)

منذ 551 يوم

نادرًا ما يُدهشني شئ, او شخص ما, لكن حسين البرغوثي نجح في ذلك من خلال جنونه في الضوء الازرق,,

القراءة ل حسين البرغوثي تُشعرك بضياع داخلي , ويجب عليك أن تضع عقلك جانباً اثناء القراءة,,

مؤلمة جداً الحياة حين تغتال الجمال والابداع

لروحك الخلود حسين,

منذ 547 يوم

لم أفهم الشيء الكثير! فلسفة الكاتب تتجاوز إدراكي... حتى لا أقول أنها هلوسة مجانين

الأسلوب جميل، سلس، يشد. و الشخصيات كل منها أكثر جنونا من البقية. لا أدري إلى أين سيأخذني هذا الضوء الأزرق !!

الكاتب - إن كانت هذه سيرته الذاتية - يحيط نفسه بالمجانين. تزوج امرأة تعاني حالة فصام، و الصديق الذي يقضي معه جل أوقاته فيلسوف مجنون، و الكاتب نفسه يبحث عن نفسه على حافة الجنون. أعطيها نجمتين احتراما للفلسفة الغزيرة فيها

منذ 476 يوم

يعد الراحل حسين برغوثي احد أهم قامات الأدب والشعر والفلسفة الفلسطينية والعربية، درج في طريق الشعر على طريقته الخاصة وانتقل للرواية فغمسها بالفلسفة والرؤى المستقبلية والمستشرفة لما هو آت.

ينطلق برغوثي في الضوء الأزرق على شكل خط تصاعدي في الفهم والإدراك فهذا الكاتب الذي خلط الرواية بالسيرة الذاتية ودمج اللغة بالأفكار، يحاول فهم الواقع والوصول للعقل من خلال الجنون يحاول ان يتحرر من كل ما يكبلّه به المجتمع والهوية والثقافة فيجد نفسه في النهاية مضطرا لكي يلبس اقنعة المجتمع خلف شخصيته الحقيقية التي دأب على الوصول لها وكشف كل الاقنعة التي كانت حولها .

من خلال "بري" ذلك الفيلسوف المجنون الذي بين كل جملة وأخرى يلف لفافة تبغ من نوع "عثمان" هذا الصوفي من قونية الذي يحمل اجابات الأسئلة بطريقته الخاصة ، والتي تدفع حسين إلى اعتماد قاموس خاص لهذه الطريقة واللغة التي يتحدث بها .

كل شخصيات الرواية مجنونة او قاربت الوصول إلى الجنون ومنها تصل إلى العقل والحقيقة، حسين برغوثي الذي كان يخاف الوقوع في الجنون الذي كان يقف كل يوم امام المرآة ويخبر نفسه " ابق على الخط " هذا الخط الفاصل ، لكنه يكتشف انه يجب ان يدفع بنفسه لأقصى الجنون كي يصل إلى العقل

تناقش الرواية أزمة الهوية، هل الهوية تكبّلنا داخل ايدولوجيتها ام انها تحررنا، لكنه يكتشف ان الفرد بحد ذاته هو الهوية

استطرد الكاتب يشرح الألوان من الأزرق والاصفر والاحمر ومدلولاتها عند الصوفيين وعند اهل التبت والكثيرين في محاولة لجمع كل الدلالات التي تكفيه لكي يعلم، لماذا الأزرق؟

الرواية المجنونة المليئة بالعقل، إن أردت ان تقرأها اطلق العنان لجنونك

منذ 425 يوم

لازم أرجع اقرأها قريبًا جدًا

منذ 425 يوم

وانا اكيد راح ارجع اقرأها من جديد

منذ 425 يوم

أنا في بدياتها لأن انها تحتاج تركيز لأنها مجنونة بعمق

منذ 317 يوم

بالتوفيق حتى النهاية :)

منذ 317 يوم

وجدت صعوبة في اولى صفحاتها رواية فيها من الفلسفة الكثير واحيانا الغموض الغير مفهوم .. لذا سأعيد قراءتها

منذ 188 يوم

جرت العادة أن تكون السيرة الذاتية توثيقاً سردياً لتجربة الكاتب الشخصية,سرداً متواصلاً لكل ما ألمّ به صاحب السيرة من تجارب وخبرات,هكذا جرت العادة..

الأمر الذي يبدو لي عبثياً تماما,عبث جدير بأن يُروى على مسمع أعضاء مجموعات العلاج كبديلللمنومات..فربما يقف الجميع على نفس السلم الموسيقي ولكن لكلِ نغمته ودرجته الخاصة,ومن ثم ,فالتعرض لأغنيات الآخرين السابقة هو محض نشاز.

أما هنا,فلا يوجد أي من هذا,لا توجد تجربة ذاتية أخرى مملة,ولا توجد آفة حوارية بين مجموعة شخصيات يفترض بها أن تلّقنك حكمة ُ ما,هنا تجد غرباءً تألفهم وتألف جنونهم لأنه جنونك أنت الآخر,تراهم في ثلاثة أماكن مفضلة لصاحب السيرة (المفارقة _والذكاء أيضاً_أن يتم تقسيم العمل كتابياً لثلاث فصول,كل فصل يُعد تنويعاً على أحد الأماكنالتي يرتادها الكاتب باستمرار)..هنا تجد الغريب يحمل جنونه وأفكاره الهشة في رأسه,يجول بهما,في المدينة الغريبة.

القمر الأزرق

يقولون في بوذية التبت؛أن الأزرق هو لون أول كائن فاض عن طبيعتنا الأولى,التي لا لون لها.الأزرق هو لون طاقة الخلق فينا.يقال أيضاً أن الأزرق لون إلهي مرتبط بالبحر والسماء,أما عند الفرس؛فإن للإله عدو أزرق هو أهرومان..فالأزرق إبليسي المعنى..أما في الشعر؛فيقول شاعرُ ما أن الكدمات في الجسم ما هي إلا ابتسامات لم تجد سبيلها للخروج..

كلها تأويلات منطقية لماهية الجنون الذي يدفعنا للحياة في الهوامش المظللة بالخوف ,فالبشر نوعان,نوع خائف من الجنون يتشبث بالعقلانية,ونوع آخر عاقل يتشبث بالجنون,والكل يريد النجاة من ضوءه الأزرق,ربما الجنون ليس في دواخلنا,ربما في خراب علاقتنا بالحياة,ربما علينا أن نتوقف عن الحياة داخل أنفسنا لبرهة,أن نقلع عن ارتياد زوايا العقل التي لا تناسب أفكارنا الهشة,وأن نسكن الفراغ في المنتصف ,أن نتبني نظرة دائرية للجنون,أن نطرق الحياة من الباب الخلفي أحيانا كي نتخلص من ثقافة الوحدة,ربما حينئذٍ؛سنتوقف عن التشبه بالنخلة الغريبة التي سُميت هكذا لأنها كانت الأولى من نوعها في أراضي الأندلس.

الغريب في اللفظ اللغوي لكلمة وحدة؛أنها تحمل معنيَيْن,الأول ,وهو الوحدة بمفهومها المتعارف عليه,والآخر والمناقض تماماً هو معنى الوحدة كإسم من جنس الاتحاد..units ..

ومجموعات متشابهة تماماً تكون في شكل وحدات صغيرة!

إن كان الأمر هكذا وكانت كل الأشياء تحمل أكثر من معنى في آنٍ واحد..فلربما باجتماع أكثر من غريب في نفس المكان ,لكف الغرباء عن كونهم غرباءً,ولأصبحت الأرض هي الغريبة

ربما لو كان بإمكاننا أن نطرق الحياة من بابها الخلفي..لاتخذ الجنون الأزرق بعداً آخر..

سينماتك الوهم العظيم

الفهم,سمكتك الذهبية.من طبيعتها أن تسبح في كل تجربة,كل رأي,كل نوع من المعرفة,وتبقى هي سمكة ذهبية.إن من طبيعة الذهن أن يفهم نفسه كما أن من طبيعة السمكة أن تسبح.

أما العقل؛فإنه الشلال والسمكة التي تسبح في الشلال,يسبح في نفسه,ويسبح في كل شيء..كن سمكة وكن شلالاً

هكذا يقول بري,وبري لفظ مشتق من باري,المأخوذ بدوره عن كلمة "بارىء"..لا أميل لفكرة إسقاط شخصية بري على الإله هاهنا,ربما لأن الألوهية ترتبط بالعقل دائماً,وبري لا يزال في البرزخ بين العقل والجنون,لا يتخطى ذلك السياج أبداًهو أول مجنون يدرك ماهية الوهم,وفي الوقت ذاته يدرك الوضوح,يرى العمق بنفس الوضوح الذي يرى به سطح الأشياء,دون أية عوامل تشويش,يدرك عيوب الذاكرة المثقوبة ولكنه يدرك أيضاً أهمية افراغها من محتواها,فكل مايعرفه العقل لا شيء مقارنةً بما يمكن معرفته..هناك كلمات تملأ الذهن وكلمات أخرى تفرغه من محتواه..وقيمة الذهن في ممكناته وليس "ما فيه".

أتذكر الآن مشهد النهاية في فيلم "سماء الفانيليا" عندما أدرك أحد الأبطال أنه مجرد صورة رقمية تُستخدم في برنامج ترفييهي للأحلام يعتمد على ذكريات المتطوعين,وقتها صاح بغضب أن كل هذا هراء لا يمكن أن يكون واقعاً

ذكرني هذا الرجل ببري,الفرق أن بري يسمح للواقع أن ينزلق بين أصابعه,يمثل ببساطة كل مايمكن أن نكونه فقط لو كففنا عن ترميم ثقوب ذاكراتنا وسمحنا لخيباتنا الصفيرة أن تتسرب منها

مقهى المخرج الأخير

يسأل حسين :ما رأيك فيما يعتقد أن العقل لغز لا يراه أحد؟

فيجيب بري ببساطة :لا تصدق مفاتيحهم!

لابد من خيال واسع في عالم ضيق,لابد من أسئلة كي توجد الإجابات,أعلم ان الحياة بوابتان,بوابة للدخول وأخرى للخروج,ولكن مذا إن كانت كل بوابات الخروج تؤدي للحياة,يخيّل إلي أحياناًأننا لا نزال حتى الآن في طور الوقوف على عتبة الحياة,في انتظار الدخول لحياة أكثر شمولية,الأمر الذي قد يبدو كارثياً لوهلة,ولكن ماهي أسوأ الاحتمالات؟عمق الغناء يأتي من عمق الوجع..كما يأتي الضحك من المتاهات.

الأمر كله متعلق بالخفة,أن تعتاد الانزلاق في اللاشيء,أن تصبح انت الفراغ في الناي لا الناي ذاته,وأن تتفق مع حقيقةأن الواقع دائرياً بما لا يترك أية زاوية للاختباء.

تنتهي السيرة وتُخلف وراءها الجنون والكثير من الأسئلة..فقط يبقى صوت حسين عالقاً بأذنك قائلاً:ابق فوق الخط..ابق فوق الخط.

ــــ

أعطني من فضلك , ماذا؟ قناعا آخر , قناعا ثانيا..طوبى للمجاذيب

منذ 407 يوم

طوبى للمجاذيب فعلا :)

منذ 407 يوم

وقناع فوق قناع يختبئ الجنون أو لعله يُسجن فوق قوالب العقلانية، يسجن الجنون المفضي إلى العقل وينطلق بدلا منه جنون من نوع آخر ، جنون لا يفضي إلى شيء كجنون العظمة وجنون الشهرة وغيرها كثير

هنا عرّى حسين برغوثي الشخصية من كل أقنعتها لكي تطلق جنونها في الفضاء حتى تتخلص من كل سمومها الفكرية الخبيثة .

شكرا اسراء

منذ 407 يوم

مراجعة جميلة ! تنفع كتلخيص شامل يرسخ أجمل ما في الكتاب في الذهن .. شكراً لكِ :)

منذ 59 يوم

هو كتاب رائع يا هدى ! و مراجعة جميلة فعلا

منذ 43 يوم

هناك كتابات لاتفعل شيئًا أكثر من جعلك تدور حول نفسك!

ربما يعجب البعض هذا الدوران، وربما يكون جميلاً، وربما يبدو مزعجًا ..

ماذا يقدم البرغوثي هنا فيما يقال عليه أنه "سيرة ذاتية" يقدم رؤى مغايرة للعالم والحياة، تستحق التأمل حينًا والتجاوز أحيانًا .. والتركيز العميق .. دائمًا

أعجبتني قصة الحجر كثيرًا

..

ربما كانت توقعاتي لهذا النص أكبر مما جاء فيه، وربما وصل آخرون منه إلى ما لم أصل إليه!

اقرؤوا ـ مثلاً ـ ما كتبته إسراء مقيدم هنا:

http://www.abjjad.com/review/1982889990

منذ 407 يوم

مقرأتش الكتاب لسه انما تعليقات قرّائه بصراحة أثارت فضولى جدااااااا اقرأه على وجه السرعة ......

منذ 405 يوم

اقرئي اقرئي يا ضحى كتااب رائع بجد :)

منذ 390 يوم

حاضر ان شاء الله بس انا حاليا مش لاقياه خالص لا عادى ولا حتى ديجيتال لو تعرفى ممكن الاقيه فين ياااريت تقوليلى رجااااااااااااااءا :D

منذ 386 يوم

اليكي النسخة الالكترونية ضحى :) :

http://www.goodreads.com/ebooks/download/3258597

منذ 383 يوم

شكرا شكرااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا جزيلا بجد :D :D

منذ 383 يوم

شكرااااااااا

منذ 198 يوم

يبدوا انه كتاب رائع

منذ 390 يوم

نعم كتاب رائع ،، اقرئه واتمنى لك التوفيق مع البرغوثي وبري :)

منذ 390 يوم

ان شاء الله :) يسلموا كثير

منذ 390 يوم

أريد نحميل هذا الكتاب كيف السبيل لذلك، و شكرا.

منذ 386 يوم

من هنا :

http://www.goodreads.com/ebooks/download/3258597

لكن ان امكن لك الحصول على نسخة ورقية من الكتاب فلا تتردد :)

منذ 383 يوم

سألت نفسي كثيراً هل ما يحدث هنا صحيح؟! ما الذي سيجمع هذا الشخص المثقف الأكاديمي بهذه الصحبة الغربية؟! .. ولكن لما لا! هو قرَّر أن يعود من الجنون بالانغماس فيه ومصاحبته ولهذا أصبح مغناطيس يجذب أشباه حالته أو هو البرادة التي انجذبت لذلك المغناطيس

{كنت عاقلاً، ومثقفاً، وطالباً في الدراسات العليا، وكلُّ شيء يبدو على ما يرام، وفي الداخل صحراء فيها كائن قاعد على ركبته في الفراغ و "يأكل قلبه"، كما يقول شاعر إنجليزي، فسألته: "هل هو مرٌّ؟" قال: "مرٌّ جداً يا صديقي"}

.

قال "حسين البرغوتي" في أحد لقاءاته أنه اختار مدينة "سياتل" الأمريكية للدراسة تحديداً لأنه كان بحاجة لأن يُصفِّي حساباته مع نفسه في مدينة لا يعرف فيها أحد، لأنه وصل لمرحلة صار يخاف فيها على نفسه من نصفه الآخر وأقترب لحافة الجنون وتملَّكته حاله من الجفاف، أو كما قال له "بري":- {قلبك يختنق .. قلبك يختنق يا رجل}

إذاً الحكاية في مدينة "سياتل" قد تكون النهاية/البداية ولكنها كانت البداية لتصفية الحسابات مع نفسه { صرت أتسكَّع ليلاً في الغابة الصغيرة المحيطة بالحرم الجامعي، وأُفكِّر، أُفكِّر، أُفكِّر، أُفكِّر، أُفكِّر دائماً في أُفق ما، قصيدة ما، فلسفة ما، لا قلبي يشعر بما أفكر به، ولا عقلي يتوقَّف عن الهيمنة على روحي، كلُّ فكرة قطعة حطب يابسة} .. ولكن هل كان يعلم أنه سيجعل العديد من القراء طرفاً في هذه التصفية، لكل منَّا جنونه الخاص قد يبتعد أو يقترب منك يا سيدي، ولكنها حقيقة

.

شخصية "بري" ذلك الصوفي؛ كل من يقرأ هذه الرواية وتعجبه أعتقد أنه سيشعر أن "بري" سيهمس له أحياناً أو يصيح في وجهه أحياناً أخرى، و لربما البداية كانت هنا:-

{ذهنك سعدان لدغته عقرب ماضية، فصار ينطُّ ويزعق: وع! وع! وع! وع! وهذا هو محتواه: زعيق قرد}

تعلَّق حسين كثيراً ببري وأعتقد أن الإجابات وذلك النور سيكون عنده، ولكن أفهمه أكثر من مرة أنه بحاجة لنفسه أكثر منه، لأن الأعماق هي من يهم والسطح لا يعكس إلا القشور وقالها في جملة هزَّت حسين و.... هزتني { لا أعرف عنك شيئاً. فعمق البحر لا يعرف شيئاً عن شواطئه.. وجهك شاطئ} وسبر بعدها حسين أعماقه في قطعة فنيَّة جميلة جداً ورأى الطفل بعيون البحر

بري ذلك الضاحك الذهبي، بكى مرتين إن لم أكن خاطئة في هذه السيرة الأولى {على هذه الإنسانية الساقطة يا رجل!} .. والثانية عندما أعلن النهاية بينه وبين حسين

.

قال "حسين" مرة في أحد لقاءاته بما معناه انه توقف عن البحث على الكمال، فالكمال غاية لا تدرك ولكنه حافظ على هاجسه وهو "بأن يترك أثراً بعده" .. .. وفي هذه سيرة كانت طريقته في تحقيق ذلك واضحة وهي سلاح الأقنعة للحفاظ على نفسه أو ضوءه الأزرق { أعطني من فضلك، أعطني، ماذا؟ قناعاً آخر} ... أو هكذا أحسست

هي سيرة إما أن نقع في حبها ونشعر أننا أحد أطرافها وسنعاود قرأتها يوماً ما، أو نستثقلها ونشعر بأنها طلاسم أو...... ترهات، فمن أي الفريقين أنتن/أنتم؟!

_______________

ملاحظات:-

*قصة حجر ... جنون رائع بداخلة عقل مستنير

*النجمة الطائرة بسبب بعض اللحظات التي أحسست أني أقرأ فيها لمحات من كتب التنمية البشرية وتطوير الذات التي لم أعد أطيقها وأنا في هذا العمر

*مابين {....} مقتبس

منذ 383 يوم

أبدا.. فلعلك لا تعلمين :

https://www.facebook.com/Abjjad/posts/443203742429070

منذ 383 يوم

لا والله لا أعلم .. فأنا بعيدة بعد السماء عن لأرض عن ذلك المكان

شكراً لك

.

وإنت وصلت فين ياترى بدأ العزف أم أنها نشاز؟

:)

منذ 383 يوم

وصلت إلى ص 120

ممم.. هو عزف بكل تأكيد, ولكنه عزف من النوع الــ.... , سنرى :)

القراءة خلف الشاشة مرهقة جدا جدا مع كتاب كهذا

منذ 383 يوم

عزف من النوع السيكوباتي :)

منذ 382 يوم

:)

سعيدة أنها راقت لك

منذ 382 يوم

سيرة من نوع خاص ومجنون

تمنيت لو التقي بشخص مثل بري في حياتي

سيرة رائعة ومن نوع مختلف.نقطة :)

منذ 382 يوم

بيان ممكن يكون "بري" موجود بداخلك

:))

منذ 381 يوم

-"وما هو الفهم؟"

-"الفهم هو أن تفهم ما هو الفهم, وماذا بإمكانه أن يفعل".

طيب طيب.. سأحاول فهم ما هو الفهم فيما بعد ! ولكن.. كم هي عدد الروايات التي قد تقرأها في حياتك وتتركك في حالة من الحيرة والفوضى, مسببة لك بعض الصداع كذلك, ومع هذا تضعها ضمن القائمة الذهبية؟ لا أعتقد الإجابة عسيرة.. القليل. وهذه الرواية -بجدارة- واحدة من هذا القليل.

هل كان يتحتّم عليّ أن أصل إلى النهايات حتى أفهم؟ إن كان كاتبها نفسه لم يستطع, فكيف بقارءها ؟! وما البداية وما النهاية وما بينهما إلا رحلة, أقل ما يقال عنها أنها رحلة استكشافية في غياهب النفس المثقلة بالموروثات والمفاهيم النائمة في زاوية ما من زوايا العقل, دون وعي وإدراك كافيين لتلك المفاهيم أو لتلك الموروثات, حتى غدت كالبئر المعطلة أو القصر المشيد ! أي مجداف هذا الذي سيتحمل التجديف في تلك الرحلة؟ وأي مركب وأي دليل ؟ ... الدليل! هييه... أين أنت يا "بري" ؟!

"بري"... دليل المؤلف في رحلة "محاولة" الفهم والإدراك, تلك الشخصية المحيرة, كم عدد الأقنعة التي ألقاها عن نفسه حتى أصبح هكذا؟ هل أولها قناع الأنا ؟ من الزائف ومن الحقيقي؟ من الإنسان المجرد عن كل زيف, ومن الإنسان المقنّع بعدد من الأقنعة, يرتديها الواحد بعد الآخر طبقا لحاجته ومصلحته, أو طبقا لمقتضى الموقف لهذا القناع دون الآخر؟! هل تجرد "بري" من تلك الأقنعة هو الذي أوصله إلى تلك العقلية المتفرّدة ؟ إلى تلك الأريحية المدهشة ؟ أسئلة محيرة.. وتظهر الحيرة مجددا عندما تعلم أن قرار المؤلف بعد خوضه لتلك التجربة هو أن يضع بعض الأقنعة المزيفة, حتى يبدو في نظر الآخرين صعلوكا مشردا, فيبتعدوا عن مركزه وروحه ! ولكنها تبقى أقنعة إيجابية بكل تأكيد.

حسين البرغوثي, أشعر بالأسى على تأخر معرفتي به.

تم تعديل التقييم إلى النهائي بعد المناقشة التي تمت على الرواية, وبعد إعادة قراءتي لبعض الفقرات.

هذه رواية تراودك عن نفسك مرات ومرات دون شك لإعادة قراءتها مرة أخرى, سأعيد قراءتها بكل تأكيد.

إلى "بري" .. يا رجل, أيها الضاحك الذهبي, لن أبقَ على الخط. نقطة !

ـــــــ

ما بين الـ "..." في أول المراجعة, إقتباس.

منذ 381 يوم

كنت سأسل لما تغيير التقييم .. ولقيت الإجابة

فعلاً هي رواية كل ما تتأمل فيها وتحاول "فهمها" تزداد جمالاً

منذ 381 يوم

أعيدوا قراءتها جميعا، ستكشف لك عن عمقها كما اكتشف حسين كيف تخرج الموجة من عمق البحر الهادئ .

منذ 381 يوم

سأعيد قراءتها بكل تأكيد في القريب العاجل.

تحياتي للجميع

منذ 381 يوم

لم أتمكن من كتابة مراجعة لهذا الكتاب فور الإنتهاء منه ...على غرار الكتب الاخرى...فقد تركني في حالة من الذهول نوعا ما ...

لمن لم يقرا الكتاب بعد .. انصح كثيرا به...لكنه لا يُقرأ مرة واحدة...فهو بحاجة الى التكرار...و لا يُقرأ من غير مناقشته مع أحد بعد ذلك ... لأنك ستكتشف انه قد فاتك الكثير ...فكل شخص يراه بطريقته الخاصة. لذا قمنا في أبجد بمناقشته ... و سأقوم بأخر المراجعة بمشاركة روابط هذا النقاش الشيّق...

الكتاب هو عبارة عن سيرة حياة "حسين" ... لكنها ليست سيرته الذاتية ...بل سيرة البحث عن الذات و التجرّد من شوائب الحياة...رحلة أراد فيها إكتشاف عقله ... و البحث عن هويته ...

خلال هذه السيرة (و يكون معظمها في سياتل) يلتقي بأشخاص مختلفون ...من أبرز الشخصات التي يلتقي بها هو شخص إسمه "بري" ... بري هو شخص صوفي من قونية ... يعيش في سياتل ... يراه الناس أقرب الى الجنون ...أراه شخصيا أقرب الى الواقعية... و يراه "حسين" المنقذ و القادر على إخراجه من حالة الضياع و الجنون ...

يحتوي الكتاب على الكثير من العبارات الفلسفية التي من الممكن أن نراها كمحموعة من "الطلاسم" أحيانا ...لكن مع القليل من التركيز يمكنك فهم هذه الطلاسم و العيش معها .... و ربما أيضا الدخول في حالة نفسية مختلفة تمكنك من فهم ذاتك قليلا...كما حدث معي..

" من لم يغيرني بعمق .. لم يحيرني بصدق" اقتباس من الكتاب

و فعلا هذا الكتاب ...حيرني بصدق ... لذلك فقد غيرني بعمق.... و أحتاج أن أقرأه ثانيا و ثالثا ... و كل مرة سحيرني و يغيرني ...

فقد قال "بري" ل "حسين" في إحدى جلساتهم : " الحياة نهر وكل يغترف منه بحجم فنجانه .. و فنجانك صغير"

و انا أيضا فنجاني صغير... و أحتاج الى تكبيره ... و تكبير هذا الفنجان يحتاج الى توسيع أفق تفكيري .... سواء من خلال القراءة ... الكتابة... التفاعل مع الأشخاص... او ربما البحث عن وجود "بري" في حياتي ...

شكرا لكل من شارك في مناقشة كتاب "الضوء الأزرق" ... مناقشة رائعة و جعلتني أرغب بقراءة الكتاب مرّة أخرى حيث تفتحت أفاقي لجوانب و أراء مختلفة..

المشاركة في المناقشة مفتوحة ... فالأسئلة متواجدة و يسعدنا قراءة مزيد من الإجابات.. المناقشة كاننت تدور حول ستة أسئلة..و ها هي الروابط:

السؤال الأول:

http://www.abjjad.com/member/post/1985708547

السؤال الثاني:

http://www.abjjad.com/member/post/1985708553

السؤال الثالث:

http://www.abjjad.com/member/post/1985708559

السؤال الرابع:

http://www.abjjad.com/member/post/1985708564

السؤال الخامس:

http://www.abjjad.com/member/post/1985708565

السؤال السادس:

http://www.abjjad.com/member/post/1985708566

منذ 380 يوم

يقول ارنست همنغواي: "There is nothing to writing. All you do is sit down at a typewriter and bleed."!!

وما فعله حسين البرغوثي في سيرته الشخصية الضوء الأزرق أن سكب دمه على ورق. ولا أعلم حقاً كيف تتم كتابة مراجعة لكتب السير الشخصية حقاً لا أعلم!!

أن تكون مسجوناً داخل نفسك من أصعب التجارب التي يمكن أن يمر بها الانسان، أن تصنع من دموع قلبك المجروح مشنقتك، ذلك القلب الذي أخبره "بري": (قلبك لم يتعلم أن يشعر يا رجل، ولا أن يعيش في شعوره، الا في حالة واحدة: تحويل نفسه الى جحيم)، وماذا فعل جحيم حسين في قلبه بعد أن استحكم عقله بتلابيب حياته: (... عندما يستولي العقل على الروح، يجف القلب، يا رجل أنت جاف)...

بين حياة حسين داخل عقله وخارجه، مرّ العمركطائر نسر يحلق في فضاء الذاكرة وحسين تربته، لا تلك التربة كونت وعياً لتعرف معنى التحليق في الفضاء ولا ذلك النسر تملكه فضول العيش على اليابسة.. ف حسين طفل الجبال الذي تفيض نفسه طوفاناً من بحر ضاع في دوامة عقله، ماضيه، أقنعته، أناه، هويته ولم يجد منجى من الضياع الا التعلق بقشة الجنون!! (قلبك يختنق .. قلبك يختنق يا رجل!)

في علم النفس هنالك مصطلح يسمى :فنجان العواطف (emotional cup) وكل شخص فينا يمتلأ فنجانه بالعواطف بناء على تجربته السابقة، وهذا الفنجان كالتربة لا تستطيع أن تزرع فيها حتى تحرثها وتنقيها من الشوائب وفنجان حسين ممتلأ حتى الثمالة.. ذلك الطفل الصغير التائه بين جبال رام الله باحثاً عن بحر بيروت والذي دفعه عدم فهم الناس له ان يعيش داخل رأسه وأن ينغلق أكثر وبين ذلك الشاب الغريب ذو الهوية الضائعة كنهر الأردن فلا هو استطاع أن ينتمي الى شرقي النهرولا الى غربيّه... وكيف يمكنه أن يفرغ فنجانه لكي يفهم و (الانسان هو تجربته، وذاكرتي من تجاربي)... ولكي يحسم حسين أمره سافر الى سياتل علّه يجد فيها هويته الضائعة ويفهمها ولكن كما قال كيف لانسان ينتمي الى ذلك النوع من الناس الذي لا يمكنه أن يحسم كل حياته لاخر ذرة من قلبه من أجل أي شيء في هذه الدنيا.. وكيف يفهم و(ذهنك سعدان لدغته عقرب ماضية، فصار ينطُّ ويزعق: وع! وع! وع! وع!)...

لكل منا "بري" الخاص به سواء كان انساناً من لحم ودم أو ضوءه الداخلي (لوّنه بأي لون شئت) أو أناه أو فطرته... ذلك الطوق الذي نجد فيه نجاتنا من الجنون خاصتنا... ولم الجنون، الجنون من محاولة الفهم وما هو الفهم (الفهم هو أن تفهم ما هو الفهم، وماذا بإمكانه أن يفعل).. وماذا ان فهمنا، ان فهمنا لن نستطيع اشاحة وجوهنا عن ذلك الشيء الذي هو سبب مأساتنا أو جنوننا أو عقلانيتنا فلتكن ما شئت.. ذلك الشيء الذي نعرفه بقلوبنا وندركه بعقولنا ولكننا لا نريد أن نراه أو بالأحرى نخاف من رؤيته لأننا سنرى حقيقتنا - تلك التي يصفها كارل يونغ بال (persona) وهي كالقناع الذي يقدم للناس انطباعاً عنا نحن خلقناه بأيدينا ومن ناحية أخرى يخفي طبيعتنا الحقيقية... (أعطني من فضلك، ماذا؟ قناعاً اخر، قناعاً ثانياً)... - (وبري كان يراه! وكنت أريد أن أرى ما يراه، ولا أكاد أحتمل ذلك)!!

هزتني هذه السيرة بعنف أكبر مما توقعت، فالتشابه بين ذاكرة المكان والأحداث والجنون كبير الى حد لا يطاق!! وكل ما فعلته عندما انتهيته للمرة الثانية أن صرخت لمَ لمْ تجد الحل يا حسين فلقد تعبنا من هذا والله...

(وعلي أن لا أصارع الناس في دنياهم، سأعزل نفسي في قوقعة من علاقات قليلة، مع بشر استثنائيين فقط، بأقل عدد ممكن، وسأتحول،... من شخص استثنائي في عالم عادي الى عادي في عالم استثنائي، وسأتجنب أي صراع لا جدوى منه، سأتجنب، كشبح لا يخرج من بيته الا بعد منتصف الليل، ماشياً في الأزقة الخلفية،... وكل ما أرجوه ألا ينتبه أحد لمروري، أعطني من فضلك، أعطني، ماذا؟ قناعاً اخر، قناعاً رابعاً)....

------------------------------------------

ما بين ال (...) منقول من نص الكتاب...

منذ 376 يوم

جميلة المراجعة .. أحسنتِ فعلا

منذ 376 يوم

هذه أول تجربة لي مع كتب السيرة الذاتية، كما أنها تجربتي الأولى مع الكاتب "حسين البرغوثي".

أخذني معه إلى عالم أخر، عالم من الغربة واﻹنفصام والعزلة.

توقفت كثيراً عن القرأة خلال قرأتي له، ولم تكن لدي القدرة على إستبداله بكتاب أخر ومتابعة قرأتي له في وقت لاحق. شعرت بشيء غريب تجاه "الضوء الأزرق" في بعض الأوقات كُنت أجلس أمام الكِتاب وهو مغلق وأفكر

بما إحتواه وقرأته وما لم أقرأه بعد، كما أنه جذبني للتفكير بجدية ببعض تفاصيل حياتي الخاصة.

في بداية قرأتي لهذا الكتاب شعرت بشيء من الضياع وعدم القدرة على الفهم، لكثرة التفاصيل الغريبة وغرابة الشُخوص المذكورين. في بعض أوقات قرأتي كُنت أُعيد قرأة ما قرأت كي أدرك شيء مما يكمن بين السطور، على الرغم من بساطة أسلوب الكاتب وما إستخدمه من صور وتشبيهات إلا أنه يحتوي ذلك العُمق في المعنى، والمُراد من هذه الكلمات أعظم من كونها مجرد كلِمات في سطور.

الفصل الأخير من هذا الكتاب إحتوى على أهم مفهوم من مفاهيم الحياة، ذلك المفهوم الذي غَفَلّ عنه الكثيرين.

الصَّداقة.

كيف يمكن لغلطة منا أن تضيع صديق صداقة صدوق، وكيف لها أن تهدم جسور قامت عليها حياتُنا.

أعتقد بأنني أحتاج لإعادة قرأة هذا الكتاب مرة أو مرتين لكي أصل إلى ذلك الخط لأضع من بعده نُقطة (.)

الغربة لا تكمن في مكان تواجدك، إنما هي غربة الروح بين القلب والجسد.

منذ 342 يوم

جميل يا هداية ... أعجبني تعليقك، وأجده وافيًا :)

منذ 342 يوم

شُكراً لك ^_^

منذ 342 يوم

كم كانت رائعة رحلتي مع الضوء الازرق .........

احتاج للجلوس مع بري كثيرا, ذلك الصوفي المجنون الذي فهم خفايا الكون والحياة بطريقة رائعة جدا.

حتما ستأتيك اوقات خلال قراءته ستدفعك للشعور بالجنون وبانفصا الشخصية وبأنك تائه ضائع تحتاج لمن يجيبك عن الكثير من الاسئلة التي يثيرها في نفسك هذا الكتاب, ومما اعجبني في هذا الكتاب وخصوصا في صفحاته الاخيرة القرارات التي اتخذها حسين البرغوثي حتى لا يظنه الناس مجنونا بذكره الاقنعة التي وجب عليه ارتداءها أمام الناس .

مهما تحدثنا عن هذا الكتاب لن تفهم المغزى منه الا عندما تقرأه و تشعر بالضياع الذي يعيش فيه حسين البرغوثي وخوفه من الجنون .

الكثير الكثير من الاقتباسات سأتذكرها من هذا الكتاب و أذكر منها :

" في كل ذهن تسبح الأفكار و تبقي نتف, بين الفكرة الأولي و بين الفكرة الأخري هناك الكثير لكي يكتشف,

و من هذه الكلمات شعرت أن روحي التي كانت تشبه كتلا متراصة, صارت غربالا انفتحت فراغات بين كل فكرة و أخري, و كأن ذهني صار جزرا صغيرة متباعدة في محيط أزرق مشمس, بين الجزيرة و الأخري معارف لا نهائية غير مكتشفة,و شعرت أن كل ما أعرفه لا شئ, مقارنة بما يمكن أن أعرفه. "

منذ 297 يوم

المراجعات جميعها شدتني لقراءة الكتاب إلا أن مراجعتك كان لها الكلمة ألفصل سأقرأه هذا الاسبوع !

منذ 297 يوم

لازم, في اقرب وقت :)

منذ 296 يوم

الجنون عندما يُصبح غواية. تجربة حسين البرغوثي البعيدة كل البعد عن التصنع والإدعاء في الاقتراب من الجنون والنبش بعنف حتى أبعد الأعماق وصولاً إلى عالم الماورائيات في النفس.

منذ 200 يوم

كتاب فيه من الجنون ما يكفي لان تجبر نفسك على ان تعيش الشخصية لتفهم ذاك الجنون .. في بادئ الامر تصعبت من فهم العديد من الصفحات لكن من الفصل الثاني شعرت بالاستمتاع .. من خلال اللغة المستخدمة

مليئة بالتصوير المبالغ فيه احيانا

كتاب يحتاج الى قراءة ثانية .. كتقييم وضعت 4 لسبب وهو انه جميل لكن محير ويدفعك لقرائته مرة اخرى

منذ 188 يوم

أعرف سياتل جيدا فلك أن ننخيل شعوري وهو يصف الأماكن التي وقعت فيها بغض الأحداث، حتى أني أتخيل مافعله به منظر غابات وشلال سنوكولمي.

وماذكري لمعرفتي بأحداث مكان الروايه الا لأنقل للجميع أن هذه مدينة ومنطقة وطبيعة تجبرك على أن تعيد نظرتك لنفسك مع ما يتفق وزرقتها أو خضرتها أو حتى سوادها.

من نافلة القول أن أقول أن هذا الكتاب ليس من الكتب المحبذة لأولئك الذين يعانون من شخصيات عديده تعصف بهم وأرواح غريبة تتنازعهم فتارة هم المؤمنون وتارة هم الأشقياء.

رقيق هذا الكتاب وقاسي، طويل جدا -حتى لأظن اني انهيته في عامين- وقصير حتى لأظن أني قرأته في أحدى زياراتي الاجبارية لمكان نخرج منه فنقول غفرانك.

فهمني الكتاب وما أظنني فهمته، وكفى.

منذ 163 يوم

لا أزال صائبة فيما أرى، فالأدباء الفلسطينييون هم أجود من يكتب السيرة الذاتية، يكتبونها ببراعة وخفة ولذة. الدكتور حسين البرغوثي والذي يبدو غير معروف للكثيرين هو نفسه صاحب العديد من الأغاني الجميلة التي تعزفها وتغنيها فرقة تراب وغيرها. والدكتور حسين أيضاً سبق وأن درّس في جامعة بيرزيت مساق الدراسات الثقافية لطلاب السنة الأولى قبل أن ينتقل بعد ذلك لجامعة أبو ديس. ولأسباب أرادها البرغوثي نفسه ظل علماً فلسطينياً مختبئاً خلف قناع يمارس جنونه الإبداعي وحيداً.

كتابه هذا في فن السيرة الذاتية كان عملاً مصاباً بلوثة الجنون. وقراءته مؤلمة جداً.

أستغرب جداً ممن لا يستطيع أن يفرق بين الرواية والسيرة الذاتية. الكثير من القراءات تصف الكتاب على أنه رواية. بينما الدكتور البرغوثي كتب سيرته لأنه أراد أن يخبرنا فيها عن كل الأشياء المجنونة التي عرفها أو اختلقها في حياته.

اشتقتلك يا دكتور :)

منذ 139 يوم

تعرفيه شخصيا؟

من اروع الكتب التي قرأت

منذ 136 يوم

أبناء رام الله وطلاب بيرزيت غالباً ما يعرفون معظم أدبائها :) محمود درويش كان يسكن بالقرب مني.

منذ 135 يوم

نيالكم :)

منذ 135 يوم

أول مرة يتهادى إلى سمعي اسم حسين البرغوثي كان في إحدى اللقاءات مع الكاتبة الفلسطينية الكبيرة سلمى الخضراء الجيوسي والتي جاءت على ذكره وقالت عنه أنه أحد الكتاب الفلسطينيين الذين رحلوا قبل أن يأخذوا حقهم في تسليط الضوء على أعمالهم الأدبية المميزة.

وظل الاسم عالقًا في بالي حتى تعثرت بـ " الضوء الأزرق " و " سأكون بين اللوز " وبعد إطلاعي عليهما قلت في نفسي : هاهو برغوثي آخر ينضم لقائمة عائلة البرغوثي الأدبية التي استمتعت بالقراءة لهم وسعدت بولوج عوالمهم الأدبية المختلفة والمميزة.

يقول محمود درويش واصفًا هذا الكتاب بـ "أنه كتاب فريد من نوعه في الكتابة العربية، ولعله أجمل إنجازات النثر في الأدب الفلسطيني" ، وأقول أنا : " إذا كان هذا النص رواية فهو منتهى العبث ، أما إذا كان سيرة ذاتية فهو منتهى الجنون !"

لم أصادف من قبل أحد يكتب سيرته الذاتية بهذه الطريقة المبتكرة الخلاقة ، كل شيء هنا مختلف ، جرعات من الفلسفة أحيانًا والجنون البحت في أحيان أخرى.

هل الشخصيات التي تحدث عنها حسين البرغوثي حقيقية أم مبتكرة من نسج الخيال ، هل تلك الأحاديث المشبعة بالتساؤلات الوجودية والفكرية والثقافية حقيقة أم محض إدعاء وافتراء ليمرر من خلالها أفكاره ونظرته للحياة وللوجود ، تلك الأسئلة وغيرها الكثير طافت في بالي أثناء القراءة ، لكن تبقى تلك السيرة الذاتية أو لنقل الجزء الأول من تلك السيرة مختلفة وضبابية ، وهي بخلاف الجزء الثاني الذي كان بعنوان " سأكون بين اللوز " والذي جاء أكثر وضوحًا وأقرب للسيرة الذاتية التقليدية.

الجنون الذي كان يجري على لسان " بري " حيرني وبشدة ، جعلني أفكر واستنبط وأعيد التفكير مرة تلو الأخرى ، واستذكر الحكمة العربية القديمة : " خذوا الحكمة من أفواه المجانين "!

" أحيانًا اللطف مع الناس جريمة ضد النفس !"

من أكثر العبارات التي أثرت في نفسي وتوقفت عندها كثيرًا ، فعلاً اللطف مع بعض الناس جريمة ضد النفس.

كتاب أكثر من مميز ، غريب في طرح أفكاره ، صادق في المشاعر التي يثيرها ، أعجبني الكتاب ككل وأعجبتني عباراته المنتقاة بدقة والغنية بالملامح الفلسطينية التقليدية.

عامًة وقبل أن أنهي كلامي ، أود أن أقول كلمة أخيرة خطرت على بالي وتقف في حلقي:

" أيها القارئ : شتان بين الضوء الأزرق والفيل الأزرق " !

منذ 77 يوم

كتابٌ مجنون!!!

فظيع! أدخلني في دهاليز للجنون لا تنتهي! .. العجيب أن أغلبها كان يفضي لحكمة صادقة!

تركيبة النص عجيبة، تُبرمج العقل على التفكير بلا منطقية للوصول للمنطق .. تراكيب الجمل الغريبة والتي بنفس الوقت مذهلة! ..

هو حتماً يستحق أكثر من 3 نجوم.. ولكن امتعاضاً ما بشأن بعض الأفكار التي فيها الانحلال منعتني من الأربع نجوم ..

كاتب يستحق للتأمل .. كيف عجنت الظروف هذة النفسية الفريدة؟؟؟ أو الغريبة .. أو المجنونة!!!

أجل للتأمل .. وما التأمل سوى "أن تفهم ما كنت تعرفه سابقاً دون أن تفهمه" !!!

أظن أنني خضعت لعاصفة لا تجعل العقل يخضع لقانون جاذبية .. عقل يطير في فضاءات الكلام .. غارق في دوامات الجنون .. يجعل حرفاً مجنوناً يستفزني لأكتبه .. أجل .. كتابٌ كهذا يحرض على الجنون ويجعله مغامرة غريبة ممتعة!

منذ 59 يوم

أجدتِ التعبير عما يمور بخاطري من هذا الكتاب :)

منذ 58 يوم

:)

منذ 57 يوم

بعد أن قرأت كتابا احبه

كتابا ارتبط هو ذاته بي بالقدر الذي ارتبطت به..

و هنا أذكر اقتباسات و معاني لفتتني بعد الانتهاء من الفصل الأول:

لو أني أنا دينا آخذ برأي النقشبندية..لوجدت نفسي بين الأخضر و الأصفر و أتوق للأسود.

"في عالم الهامش هذا كل شخص عابر مثل مشهد في فيلم. و فيه قد يمر عبقري و قد يمر مدمرة دماغ أو ما بين بين"

" و من أنا؟ شخص يصر بأن له ((هوية حقيقية))؟ لم لا أنحت رواية، محض خيال، عن ((جذوري))؟ و ما الدليل أن جذوري ((حقيقية))؟"

"كنت عاقلا، و مثقفا، و طالبا في الدراسات العليا، و كل شيء يبدو على ما يرام، و في الداخل صحراء فيها كائن قاعد على ركبتيه في الفراغ و ((يأكل قلبه)) ، كما يقول الشاعر الإنجليزي، فسألته: ((هل هو مرّ؟)) قال: ((مرّ جداً يا صديق)).

"قالت: ((أنت تحيا داخل رأسك))"

"ولا أدري أين نفصل بين الإنسان و بين ما يدعيه عن نفسه، و يتظاهر به."

"و لم أكن أدرك كم يوجد من الرعب تحت ((التظاهر بأنني عاقل))."

"لا أخفي أنني شعرت برعب ما من ((مسح دماغي))، من التحول الى دمية في يد مسؤول خلف مكتب يوجهني بجهاز تحكم عن بعد."

كيف للإنسان فينا أن يعيش بإدراك!؟

إدراك ما يمر به من مواقف و وجوه و جمادات؟

يعيش مستخرجا سر المعنى من كل ما حوله؟

كيف؟!؟

((حلقة دون الخشبية ذات الزوايا اللانهائية))

من قرأ الكتاب سيعرفها...

"هناك عقل في الجنون"

"يا رجل، هناك كائنات مرحة في الداخل أكثر من الخارج"

"فاللغة موهوبة في قدرتها على سوء التفاهم"

"إن الشجر شعر تكتبه الأرض على صفحة السماء، و نقطع الشجر و نحوّله الى ورق كي نسجل عليه فراغنا" جبران خليل جبران

((لمحة عن استهلاكيتنا))

"قال الصوفي: لكن رأسي وحده لا يهدأ، و أفكّر أفكّر أفكّر."

"((الذهن عقرب قادرة على لدغ نفسها)) قال الصوفي: لقد نهشوا عقلك يا رجل، نهشوه، مثل شاة معلقة على فرع شجرة كي تشبع قطيع ذئاب. صار كالكرة التي يتدربون عليها في الملاكمة!"

سألته: من هم؟

قال: ((هم من يسكنون في ذهنك، خبراء النهش))."

"من امتيازات العقل الأعلى أن يسيطر على العقل الأدنى. إن لم يكن عقلك دونيا، لا يجب أن تخشى السيطرة، و إن كان أدنى مني، فمن امتيازاتي السيطرة عليه، و تستطيع أن ترحل."

"لأنك أعمى يا رجل! لا توجد رؤيا بغير معرفة التفاصيل"

"يا رجل! قلت لك راقب الماء، فكتبت قصيدة عنه! ألا ترى شيئا إلا لكي تكتبه! الى جهنم بالشعر، راقب الماء."

"راقب الماء كي تفهم شيئا لم يفهمه أحد حتى الان يدعى ((التغيُّر))، راقب الماء لتفهم الجنون."

"أن تتأمل نفسك يعني أن تفهم ما كنت تعرفه دائماً من غير أن تفهمه، دائماً كان قلبك يعرف معنى كن سمكة و كن شلالا، حتى قبل أن تكتب الجملة كنت تعرفها، و لكن دون أن تفهم ما تعرفه."

جنون اي حياه...

منذ 42 يوم

صباح هذا اليوم، انتهيت من قراءة "الضوء الأزرق" لحسين البرغوثي..

لا أستطيع ان أسميها "رواية"،، بل هي أشبه بتجارب وتسجيلات داخلية إنما تنبع من عمق.. إن للكتاب بعداً فلسفياً يحتاج إلى عمق وتأنٍ لسبر أغواره..

تحدث الكاتب عن الضوء الأزرق كمبهم، كان في كل صفحة يوحي لك بأنه سيكشف عن هذا الضوء بطريقة ما،، لكنه في النهاية لا يعطي أي تصريح حوله.. بل يتركك لعتمة الغموض الذي تحيطه هالة خاصة، سيفهم كل منا الضوء الأزرق بطريقته، لانه يرى هذا الضوء بشكل مختلف.. ويظل اللون واحداً في النهاية!

تحدث الكاتب عن طفولة متسائلة، وأسئلة عميقة حد أننا نخشاها، ونخشى مواجهة أنفسنا بها.. تحدث عن شخصيات لم يسبق ان فكرنا بالاقتراب من عالمها الضبابي.. تحدث عن عقلاء أشبه بمجانين، ومجانين في قمة العقل!

الكتاب الجميل رغم أنه 180 صفحة تقريباً إلا أنه يحوي الكثير والكثير مما يتطلب الادراك والاحساس!

#استمتعت_جداً_بقراءته_وأنصح_به

- ميسم

منذ 32 يوم

في البداية حين قررتُ أن أقرأ هذا الكتاب،تساءلتُ بيني وبين نفسِي لماذا اختار هذا الاسم بالذات؟ لماذا اللونُ الأزرق تحديداً؟؟

حين بدأت أعوص فيه تدريجياً شعرتُ وكأنّ الكاتب يريدُ أن يلصق بنا تهمة الجنون تلك التي رافقته طوال حياته وطوال أطوار الكتاب،

لقد نجح بطريقة ما لجرّي إلى عالمه الغريب، إنّه الجنون نفسه، لكنّ يا ترى ما هو الجنون ؟؟ كأنّي أصبحُ بنفسِي على طريقة الكاتب

أريد التأكد من درجة الجنون لديّ، صراحةَ الكاتب ذكيّ جداً ولغته الفريدة تجعل كلّ ما يفتح الكتاب لا يتركه رغم الغرابة الكامنة فيه، إلاّ

أنّ شيئاً ما يجذبه ليكمل قرائته حتّى آخر صفحةٍ وسطر، وربّما تلك القوة هي نفسها الضوء الأزرق الذي تحدّث عنه..

منذ 32 يوم

فعلا الكتاب مميز جدا .. والاجواء الفنتازية والفلسفية اكثر من رائعة اود ان اكمل جزءه الثاني ..:) اظن ان البعض يقول انها سيرة ذاتية له لو كانت كذلك وكتب هاته السيرة بهذا الشكل /غير التقليدي ..فانا احييه فعلا ..اكثر من رائع ان تكتب بشكل مختلف بصدق ان تكتب نفسك..

منذ 32 يوم

أتفق معك تماماً من حيث تميزّ الكتابة عند الكاتب، هو يكتب بطريقة غير تقليدية كما أسلفت الذكر، وهذا نمطٌ يثري الأدب بشكل كبير جداً.. يستحق فعلاً :)

منذ 31 يوم

"سألني أخي، فادي، و أنا أكتب هذا النص: ماذا سيربط أرنبا عند قارئة بخت شيعية، بأرنب في ذهن مصاب بعقدة العظمة في عمان، بأرنب في قصة لصوفي في سياتل، بنص عن الأرنب تكتبه الآن؟، قلت: يمكنك أن تسمي ما يربط كل هذه الأشياء معا بالضوء الأزرق."

نصٌ يقتادك الى الجنون بكل ما للكلمة من معنى ... منعت نفسي عن التفكير فيه مطولاً وأجبرتني على البقاء في منأى عن نقاشاتٍ مطولة لا نهاية لها عدا عن كونها مبهمة الاحداث والوقائع تأسرك بشاطئ لا بحر له سوى الهذيان والهلوسة .

احتار بين السيرة الذاتية في التصنيف وبين الرواية الممشهدة بكمية ألغاز لا حد لها ولا حل !! وكنت كلما انهيت صفحة سألت ( لماذا يصر البرغوثي على جعلي مجنوناً بحجم نصه هذا ؟؟ ) كنت اتخيل القراءة في هذا الكتاب كما لو انها سفرٌ بين الخيال والواقع فلا أنت وهنا ولا أنت هناك وربما انك تبحث عن نفسك لتجدها او لا تجدها ..

"افهم وميز" لا افهم ان كنت فهمت الضوء الازرق حتى استطيع التمييز بينه وبين كمية الالوان المفعمة بالحيرة والتي تضج بها صفحات الكتاب ، لم افهم الضوء الازرق ولكنني لا استطيع انكار حجم طاقته الهائلة القادرة على الجذب بسرعة (الضوء) .

وان عجزت عن تصنيف الكتاب كنصٍ أدبي فلن أعجز عن تصنيفه من بين قلائل الكتب التي تقرأ للمرة المئة كما لو أنها تقرأ للمرة الأولى ..

لو استطعت لجعلت النجوم الاربعة باللون الازرق :))

منذ 10 ايام
هل قرأت هذه الكتاب؟ ما رأيك أن تكتب مراجعة؟