لم أستطع إكمال هذه الرواية فقد غرقت بدايتها في رتابة قاتلة خلال النصف الأول من الكتاب لم يكن سوى تكدس معلوماتي فجّ عن خلفية البطلة والبيوت على البحيرة حيث غابت الأحداث المشوقة والتدريجية التي تصنع الإثارة، وحلّ محلها سرد مباشر يفتقر إلى الروح.
مملة لدرجة تجعل القارئ يشيح بنظره استياء من تهافت الأحداث وضعف الحبكة
حقيقي مجرد سرد مملاً وطويل يخلو من أي تصاعد درامي أو لحظات إثارة حقيقية تبرر الوقت المستهلك في قراءته.

