لم أجد فيها اللمسة الإجتماعية كما في الروايات السابقة , لا يوجد بيت ولا عائلة هنا الأمر مختلف , مسرح الجريمة عامّ أكثر منه جريمة أسرية .
لم أشعر بقلم الكاتبة الذي عهدته , دافع الجريمة كلاسيكي جداً والمتهم شخص كلاسيكي أيضاً , الخلفية :جناية إجتماعية مرتبطة بالماضي الطويل الذي ظن شاكر أنه إندثر بتغير الأسماء والمكانة ولكن دائماً ما يظهر شخص من الماضي يقلب الموازين والطاولة على شخص معين أصبح بين ماضٍ وحاضرٍ شخصٌ له نفوذ وأعوان , ولكن ! الماضي لا يرحم ولا يفنى يظل يطاردك حتى ولو بعد عشرات السنين حتى لو غيرت حياتك ومكانك وكل ذرة فيك يبقى الماضي مرتبط بشيء داخلي لا يمكن تغيرره أبداً وهو نقطة التتبع التي سيصل لك منها حتماً .
الشهبندر أو شاكر أو الغندور كلها شخصيات هربت من ماضيها وغيرت من نفسها ولكن هناك شيء غفل عنه أو بالأحرى ظل الماضي مرتبط به رغماً عنه حتى تلاقى مع الماضي من جديد , وكادت ان تحدث مصيبة لولا أن....
الرواية جميلة بشكلٍ عام لكن للأمانة ليست كباقي الروايات خاصة جريمة في ليلة ممطرة وجريمة السيدة هَ ..

