رنين هاتف لا يسمعه أبي
مجموعة قصصية للكاتبة "سلوان البري" وهو ثاني عمل نسوي أقرؤه عام ٢٠٢٦ !
تدور القصص حول نساء في مراحل عمرية مختلفة، ولقد جعلتنا الكاتبة نستكشف مع بطلاتها الألم النفسي، الفقد، الخذلان، الوحدة، العزلة، والاغتراب - بل وحاولت أن تلفت أنظارنا إلى الصوت النسائي الذي لا يجد من يصغي إليه بعنوان المجموعة ورنين الهاتف الذي لا يسمعه أبي بإشارة مباشرة عن انقطاع أو عدم وجود احتواء أبوي أو عاطفي!
طرحت الكاتبة سؤالًا محوريًا تكرر ضمنيًا في معظم القصص: متى يبدأ الألم؟ وهل يمكن تجاوزه؟
اللغة جاءت سهلة و عذبة و مكثفة، والأسلوب انسيابي وبسيط نسبيًا دون تعقيد، لكنه عميق ومليء بالشجن والألم، مع صور حسية قاسية ومؤثرة!
القصص تنتهي غالبًا بنهايات مفتوحة تحمل بذور أمل أو استمرارية كوسيلة للنجاة والصمود.
أعجبتني المجموعة جداً وسأبحث عن بقية أعمال الكاتبة لكي أقرأها.
قرأتها على "أبجد"
#فريديات

