كل مرة تشوقنا لجزء جديد من سلسلة لا تنتهي يا أحمد، والآن نحن في انتظار الجزء الخامس على أحر من الجمر! نريد أن نعرف مصير «عاصف».. هل سيعود للحياة أم أنه هلك؟
أحسنت والله في رواية «الزمهرير»، فأنت دقيق جداً في كل الأحداث والتفاصيل، لدرجة أن الثغرات الخفيفة تصبح فجأة محوراً لأحداث ضخمة، تماماً مثل الرياح التي أخذت «نورس» إلى خالها اساطير.
قلم رائع دائماً.
أخوك: حازم

