من الروائع...
للتاريخ مذاق خاص بقلم د. ريم بسيونى..
صحبتى خلال عام سماعاً.. كانت أول تجربة سماعى على أبجد وأطول رواية ممكن أسمعها ولكن لأسلوب د. ريم سحر خاص يجذبك إليه كأنها الساحرة بحنس....
صحبتنا ال ى مصر المحروسة فى عهد بنى عبيد وكيف كان الغريب يمر عليها وينهب منها كيفماء يشاء... لان الحلوى تجذب الذباب فكان الكل يريد اخذ نصيبه منها ولان مصر حلوه الحلوين فكان طماعيها كثر..!
وتحت جملة جوهر الصقلى
(لكل زمان دولة ورجال..!).
هنعيش فى الرواية مع ثلاث حكايات :
الأولى :
جوهر بن حسين بن جوهر الصقلى الذى شيد جده مصر الفاطمية والجامع الأزهر ....
ثم ننتقل إلى لب الرواية وحكاية الأرمنى بدر الدين الجمالى....الذى أتى مصر عبدا يحلم بالزمرد ثم تحول مع الأيام إلى السيد الأجل أمير الجيوش...
وتنتهي بحكاية الكردى يوسف بن أيوب الملك الناصر صلاح الدين... لم تكن بجمال سابقتها... فكانت مجرد سرد للأحداث وكان بطلها ابراهيم الحلوانى حفيد بدر الجمالى...
ستنتهى منها ولكن ستبقي بداخلك حلاوة مذاق الزلابية محملة بمرارة معاناة شعب مصر على مر العصور..!

