لونجا القاهرة نويبع
طيب، بسم الله، هيكون ريڤيو عفوي ولذيذ زي الرواية كده.
أنا بصراحة مكنتش مقتنعة إن الرواية ديه هتعجبني، ومن الصفحة ٣٠ للصفحة ٧٠ كنت بفكر بصدق مكملهاش وأسيبها، لكن كنت عايزة أعرف هيحصل ايه لآسيا وفي نفس الوقت شخصيتي اللي بتميل للكمال بتكره تسيب أشياء مش مكتملة.
فكملت وأمري لله، فلقيت نفسي كده بالصلاة على النبي، وقعت في حب الرواية، قرأتها كلها في أقل من ٢٤ ساعة.
البطلة وأنا مفيش بينا أي شئ مشترك غير اننا الاتنين في طب أسنان وغالبا احنا الاتنين مكملين فيها عشان بر الوالدين. لكن غير كده احنا أبعد ما يكون عن بعض، أنا مختلفة عنها وعن رأيها في حاجات كتيييير، وفي نفس الوقت هي شبهي اوي، هي جانب من شخصيتي بخاف أظهره، خدت الرواية كتجربة لحاجة عمري ما هعملها في حياتي تقريبا، كأنك بتعلي الأدرينالين بتاعك بقصة، فاتبسطت، في نفس الوقت الرواية على بساطتها كانت جميلة وحميمية أوي!
اتعلمت مؤخرًا إني بلاش أفرض معياري الأخلاقي على الناس، فمتصايقتش من الشتائم اللي مش ضرورية أوي، بس افتكرت كتابة بلال فضل أوي حسيتها شبه كتابة جنى عادل.
وفي النهاية ممتنة للقصص دايما.
شكرا حقيقي :)

