الرئيس > مراجعات رواية الرئيس > مراجعة Mohamed Farid

الرئيس - محمد. العدوي
تحميل الكتاب

الرئيس

تأليف (تأليف) 4.3
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


لا يوجد صوره
4

الرئيس

رواية تاريخية جميلة للكاتب المتميز "محمد العدوي" عن العالم والطبيب "ابن سينا" - والملفت أنني قرأت من قبل رواية عن "ابن سينا" لكاتب مصري لن أذكر اسمه - ولكنها كانت تافهة ومليئة بقلة الأدب وقد وضع فيها السم في العسل كعادته!

أما هذه الرواية، فهي عمل ممتع ومليء بالمعلومات، ورغم حجمها لم أشعر معها بأي ملل، بل على العكس، كنت مندمجًا ومستمتعًا بالأفكار التي تطرحها حول التاريخ وأحداثه، إضافة إلى رؤية الكاتب وتحليله لها.

تسير الرواية في مسارين زمنيين متوازيين: الأول في زمن ابن سينا، والثاني في عصرنا الحالي، حيث يتتبع الأماكن والمدن التي مر بها هذا العالم الجليل. هذا البناء أضفى على العمل حيوية وعمقًا…

يتميّز النص أيضًا بوصف دقيق يعزّز قوة السرد، إلى جانب لغة قوية، واضحة، ومباشرة، مما أضفى على الرواية جمالًا إضافيًا.

عيبها في نظري أن فيها بعض الإطالة وأن هناك بعض الأدعية التي استخدمها الكاتب على لسان "ابن سينا" والتي لم تمثل مذهبه الشيعي وهو ما كان غريباً خاصة في دعاء اللي الذي استخدمه والتي توسل فيه إلى الله مباشرة دون أن يذكر سيدنا علي أو الإئمة المعصومين - والتي يستخدمها الشيعى دوماً في الدعاء!

أنصح بقراءتها !

اقتباسات

بصراحة الاقتباسات كثيرة جداً فاسمحوا لي أن أسرد بعضها هنا ولكنها أكثر بكثير في الرواية نفسها!

"لا شيء يبدو غريبًا، كل ما حولي مألوف كأنني أعرفه من قبلُ، حتى الوجوه، وأشكال الحروف على لوحات الإرشاد. ربما هي المطارات المتشابهة في كل الدنيا. المسافرون والحقائب وموظفو الجوازات والعمالُ يحملونَ الأمتعة. تختلف اللافتات واللغات المكتوبة عليها، ويبقى المطار هو المطار. مكانٌ للفراق وللقاء. لرهبة الغريب النازل، ولفرحة المغترب العائد. مكان العبور، والدموع، واللامبالاة أيضا. "

"هكذا كنت أدرك جزأي العالم؛ شرقٌ بدأت فيه الحياة، وجاءت منه النبوَّات. عاشت فيه الآلهة، والأساطير، وشهدَ ميلاد العِلم، وانبعاث الجمال. بناه الإنسان في هدأة الزمن، حين كان معلق البصر بالسماء. وغربٌ جاء فرأى الشرق وقد شاخ، فبدَّدَ بِطيْشِ الشباب ميراثه الذي انتهى إليه. علومه المتراكمة غدت آلات تطحن كل ما عاش لأجله الشرق زمانه الطويل؛ النبوَّات، والجمال، وسحر الأساطير."

"الكتابة كالَّصلاة، أجملها ما كان في خلوة، ومن دون ضجيج ولا حتى ضجيج نور المصابيح، لكننا لا نستطيع أن نكتب في الظلام. لأجل ذلك كنت أكتفي بقراءة ما يصلني فقط، مستعيضًا عن الصلاة بتسبيحٍ لطيف."

"لا ندرك تعلقنا بالأشياء التي نعتادها كل يوم، حتى نفقدها."

"حيثما كان الطاغية فلا مكان لرجل يفكر. لا يجتمعان أبدًا، إلا أن يعين الفكر سيف الطاغية، عند ذاك فقط يبقى."

"التاريخ ليس سوى وجهات نظر"

"خطأ الطبيب يواريه التراب، أما الكلمة الفاسدة فإنها تفسد حياة كاملة."

"لا يكفي تغير الأسماء بمراسيم، حتى يعتادها الناس. أكثر الشوارع التي تتغير لافتات أسمائها تظل تحتفظ باسمها الذي ولدت بها."

"لا تبكي المدن رحيل ملوكها عادةً، ظالمين كانوا أو عدولا. مؤمنة بأنهم راحلون على الدوام وبأنها هي الباقية."

"الحياة مع الملوك، لا شيء ثابت فيها، كوجه البحر، ناعم حتى إذا عصف أغرق أقرب الناس إليه."

قرأته ورقي وموجود على "أبجد"

#فريديات

Facebook Twitter Link .
0 يوافقون
اضف تعليق