الرواية التي غيرت منظور الرومنسية والوردية بحياتي بالاخص بنهاية الروايات فهنا لم ينتصر الحب بقدر ما انتصر العناد وما نشأ الانسان عليه كلا حسب ظروفه وكما يقول المثل الشهير من نشأ على شيء شب عليه... وان لم يأتي التغير من نفسه وذات الشخص ...لا ينفع الحب هنا للعلاج والتغير ...الحبكة ومعالجتها تمت بمنتهى الحرفية والابداع
آخر خيوط الشمس > مراجعات رواية آخر خيوط الشمس > مراجعة tamara aboud
تحميل الكتاب
اشترك الآن
آخر خيوط الشمس
تحميل الكتاب
اشترك الآن
