عندى عتاب محبة على الكاتبة:
1- النزعة النمطية في رسم الهوية: استوقفني تكرار الربط بين "الالتزام بالمظهر الديني" وبين "الأخلاق" أو "الرقي" بشكل يوحي بالانحياز. الفن دائماً مساحته أرحب من وضع قوالب جاهزة للبشر بناءً على أسمائهم أو ملابسهم.
2- التوجيه المباشر: كان من الأفضل ترك الشخصيات تعبر عن أفعالها ومعدنها من خلال "المواقف الدرامية" بدلاً من الإشارة المستمرة لرموز الهوية كدلالة على الصلاح أو الانفتاح. هذا النوع من الإسقاطات قد يخرج القارئ من حالة الاندماج الفني ويشعره بوجود "رسائل توجيهية" تفرض رؤية أحادية للآخر.
3- غلبة الاجتماعي على البوليسي: الرواية برعت في شرح النفس البشرية، لكنها في المقابل ضحت قليلاً بإيقاع الغموض والجريمة، مما جعلها "دراما اجتماعية" بامتياز أكثر من كونها "رواية إثارة".

