بدأ رواية إيلاريا توتي بفكرة واعدة: سرد قصة نساء شجاعات غامرن بدخول مناطق محظورة، لا سيما في مجال الطب الحربي، في زمن كان فيه هذا المسار شبه مستحيل. هذا وحده يجعلها قراءة ممتعة.
مع ذلك، ورغم قوة الفكرة، تتكشف القصة بطريقة مألوفة إلى حد كبير. يبدو أسلوب الكتابة تقليديًا ويفتقر إلى القوة والأسلوب المتوقعين من هذا النوع من الأعمال. في بعض الأحيان، ذكّرتني برواية "وداعًا للسلاح"، وإن لم يكن بأسلوب همنغواي الحاد والموجز. بدلًا من ذلك، يميل الأسلوب أكثر نحو الطابع الكلاسيكي، وكأنه من القرن التاسع عشر، كأعمال فلوبير أو زولا.
هناك جهد واضح ورؤية تاريخية قيّمة، لكن الرواية لا تتحرر تمامًا من قيود السرد التقليدي. إنها قصة كان من الممكن أن تكون أكثر جرأة، وأكثر صدقًا، وأكثر حيوية.
قراءة متوسطة، لكنني تمنيت لو كانت أكثر حيوية لتنطلق حقًا

