يعقوب فون جونتن: يوميات معهد بنيامنتا > مراجعات رواية يعقوب فون جونتن: يوميات معهد بنيامنتا > مراجعة أماني هندام

هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


لا يوجد صوره
5

يا لهذا الجمال الذي لا أستطيع وصفه أو التعبير عنه ببضع كلمات؟ربما العامل الأكبر لتأثري بهذه الرواية البديعة ..الترجمة٠ منذ وقت طويل لم أقرأ رواية بهذه الترجمة الفائقة الجمال والتي تجعلك تتوقف عند كل كلمة من فرط اختراقها لحواسك وقدرتها على استوطان وجدانك٠٠يعقوب فون جونتن وجد نفسه في معهد بنيامنتا ورغم حذره الشديد في البداية إلا أنه وقع في حب كل شئ في المعهد..الناظر الذي كان يظنه متحجر القلب والمعلمة المرهفة الأحاسيس والتي كانت تضع قناعاً على مشاعرها الرقيقة والتي تحاذر أن تعبر عنها كي لايفهمها أحد غيرها حيث كان جفاؤها نتيجة تجربة حب فاشلة، وكلاوس الذي يجيد تنفيذ الأوامر الصادرة إليه دون تلكؤ والذي على حد تعبير يعقوب الراوي لا يجد غضاضة في أن يكون خادماً فيسرع لاهثاً إلى تنفيذ التعليمات دون ذرة تفكير..لقد خلبت لغة الرواية لبي وتوقفت كثيراً أمام هذا التعبير والذي أجاد فيه وصف مشاعره إزاء موت معلمته*عندما يكون المرء يائسًا حزينًا يا عزيزي يعقوب، يكون صغيرًا لدرجة شديدة البؤس، وباطراد تلقي الأشياء الصغيرة بنفسها على المرء، كحشرات طفيلية نهمة سريعة الحركة، تلتهمنا، ببطء تام، تعرف كيف تخنقنا ببطء تام وتجردنا من إنسانيتنا ❝رواية عظيمة ذكرتني بأدب الرائع دوستوفيسكي لدقة وصفها لمشاعرنا الإنسانية في أوقاتنا المتفرقة عن الحرية،عن الحب،وأمام مصيبة الموت وبهجة الحياة❤

Facebook Twitter Link .
0 يوافقون
اضف تعليق